^ـ^
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» صور من جوالي ^_^
الإثنين سبتمبر 06, 2010 5:56 am من طرف احلام فوشيه

» للأهمية القصوة .... أسباب تدني المنتدى :(
الأحد مايو 03, 2009 10:19 am من طرف بحر الغلاا

» احلى صدفه بحياتي
الخميس يناير 29, 2009 9:07 am من طرف fto0omah

» القرآن الكـريم ..
الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:57 pm من طرف fto0omah

» زيارة الزهراء ’’ عليه السلام ’’
الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:43 pm من طرف fto0omah

» **جددوا العهد بالدعاء للإمام الحجة ( عج)**
الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:39 pm من طرف fto0omah

» استغفر ربك عند دخول المنتدى والخروج منه ..
الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:32 pm من طرف fto0omah

» سجل حضورك بـ الصلاة على محمد وآل محمد
الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:21 pm من طرف fto0omah

» دعاء بـ // ألف حسنة ..
الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:15 pm من طرف fto0omah


شاطر | 
 

 بنات السفير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:35 pm

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$


طلعت أروى من البنك وهي خايفه من إلي ينتظرها باختيارها هذا , خلاص هي قررت لما كانت مع فيصل بالمطعم إنها تضحي بسعادتها مع مشاري وتكمل حياتها مع فيصل ع شانه وع شان هيا , لازم تضحي لازم , ومشاري ؟؟؟ مشاري إلي فجاءه حست نفسها مايله له بشكل مو طبيعي ابد , مشاري الرجل الشهم إلي ما تركهم ابد ابد , الرجل الواثق من نفسه , الرجل إلي يحسب حساب لكل خطوه يخطوها , كيف راح تقدر تقول له إنها اختارت فيصل؟؟؟
معقولة بعد ما حست إنها خلاص راح تكون سعيدة مع مشاري من بعد حزنها لفراق عبدالله يطلع لها فيصل , فيصل إلي راح تتزوجه شفقه ورحمه لحاله

ركبت السيارة وهي تكلم نفسها " لا يا أروى لازم تفرحي لازم , إنتي راح تضحي تضحية كبيرة , لازم تكوني مفتخرة بنفسك لازم , راح توهبي السعادة لشخصين هم بحاجه لك أكثر من مشاري , شخصين بوجودك بينهم راح تتغير حياتهم للأحلى , افرحي لأنك قاعدة تسوي شي حلو وتوهبي الابتسامة لقلبين , افرحي لأنك اكتشفتي انك إنسانه مو انانيه , إنسانه تحب الخير للناس أكثر من نفسها , والحب يمكن يجي بعد الزواج , والأشياء إلي ما أحبها في فيصل لازم أعدلها ع شان اقدر أكون سعيدة معاه لازم "

وصلت البيت وأول ما دخلت شافت أبو زيد جالس مع أبوها بالمجلس , سلمت عليهم ودخلت عند جدتها وحبت راسها : (( السلام عليكم يمه شيخه ))

الجدة : (( عليكم السلام , هلا والله بنور البيت , أروى ايش في وجهك كنه مو عاجبني ))

أروى : (( هاه ,, لا يمه شيخه ما فيني شي بس يمكن تعب الشغل ))

الجدة : (( روحي تغدي يا حبيبتي ))

ضحكت أروى وقالت : (( اتغدى ؟؟ يمه شيخه الساعة 5 أي غداء اتغداه الحين , لا يا عمري أنا تغديت بالبنك ))

الجدة : (( طيب على هواك ))

دخل أبو فراس ووجه كلامه لأروى : (( أروى روحي نادي ريما من فوق أبو زيد عندنا ))

راحت أروى لريما وأول ما وصلت لغرفتها شافت تهاني جالسه معاها , وبعد ما سلمت عليها قالت لريما : (( ريما بابا يبيك تحت لان أبو زيد موجود ))

صرخت ريما مفجوعه : (( أبو زيد تحت ))

أروى : (( ايه إذا ما تبي تنزلي خليني أقول لبابا انك نايمه , بس إنتي عارفه بابا أكيد راح يطلع يصحيك ))

قالت تهاني : (( لا أروى خلاص ريما راح تنزل ))

طالعتها ريما بذهول : (( مين قال إني أبي انزل ))
بعد ما طلعت أروى قالت تهاني : (( لا تحسسي أبوك انك رافضه ع شان ما يزوجك غصب , خلي الأمور ماشيه طبيعية ))

اعترضت ريما : (( بس هو أكيد جاي ع شان يحدد موعد الملكه ))

تهاني : (( وخليه يحددها وإذا؟؟ إنتي وافقي لان ما بيدك شي , وإذا جاء يوم الملكه اهربي ))

طالعتها ريما بذهول : (( اهرب؟؟؟ ليش أسوي كل هذا ارفض وبس ))

تهاني : (( لا لو رفضتي راح يغصبك أبوك مع ضغوطات أبو زيد , بس لو مشيتي الوضع عادي ما راح احد يشك انك راح تهربي ))

ريما : (( واهرب وين أروح ولمتى؟؟ ))

بحنان كذاب قالت تهاني : (( طبعا عندي , أنا مستحيل أخليك تروحي مكان وأنا موجودة , وطبعا أبوك راح يخاف من الفضيحة ع شان مركزه وبهالشكل راح يقتنع انك مستحيل تتزوجي أبو زيد ))

ريما أعجبتها الفكرة وحستها ممكن تجيب نتيجة خاصة إن أبوها ما يحب الفضايح ابد يخاف ع مركزه بشكل مو طبيعي

قطع عليهم خططهم صوت موبايل ريما

ايش جابك من بلادك لبلادي ... ايش الي خلاك تسكن في فؤادي

راحت بسرعة ترد ع مشاري بكل وله : (( يا بعد عمري وحشتني مره ))

بنفس اللهفة قال مشاري : (( إنتي أكثر يا عيون شرشر , حبيبتي أنا قريب من بيتكم ايش رأيك تفتحي لي الباب لاني ميت شوق ؟؟ ))

اعترضت ريما : (( لالا مشاري أبو زيد هنا استني لما يروح ما نبي مشاكل ))

بنبره مليانه بالغيرة قال : (( وايش يسوي هالحثاله عندكم ))

ريما : (( مشاري أنت عارف ))

مشاري بنفس النبرة قال : (( وانشالله إنتي جالسه عنده؟؟ ))

ريما : (( لا قلبي أنا فوق ))

بعصبيه قال مشاري : (( أنا عند الباب اطلعي لي برا ))

بذهول قالت ريما : (( برا؟؟ ))

مشاري : (( ريما أنا ما أتحمل أشوفك جالسه معاه بنفس البيت يله اطلعي وتعالي اركبي معاي الحين , والا وربي راح انزل واعلمه شغله ))

بخوف قالت ريما : (( لالا خلاص أنا نازله ))

قفلت منه وهي خايفه وقالت لتهاني : (( مشاري يقول إذا ما نزلتي تركبي معاي الحين راح انزل وأخاف انه يروح لابو زيد وتصير مشكله ))

ابتسمت تهاني بخبث : (( ياهوه كل هذي غيره ))

ريما : (( توفي مو وقت مزح ايش أسوي؟؟ بابا راح يشوفني لو طلعت ))

تهاني : (( تعالي معاي وأنا أطلعك ))

نزلوا تحت وتهاني راحت عند باب المجلس ووقفت تسمع ايش الحوار إلي يدور والتفتت ع ريما وأشرت لها تطلع لأنهم لاهين بالكلام , وبسرعة طلعت ريما من البوابة الثانية قبل أبوها ما يفقدها ودقت ع مشاري ع شان يجيها عند البوابة الثانية , وأول ما وصل لمحت ريما فيه نظرات قهر وغيره
تهاني أول ما طلعت ريما حست نفسها راح يوقف قلبها من الفرحة , وطلعت بسرعة لغرفتها وهي مو مصدقه إنها لوحدها , بسرعة طلعت الفلم وطالعته وهي تضحك : (( معقولة بهالسهوله حصلت عليك!! كنت متوقعه إنك راح تأخذ شهور ع ما اقدر أوصل لك , معقولة الفلم معاي ))

جفلت لما سمعت باب غرفه ريما ينفتح وتدخل منه نجلاء , اول ما شافت تهاني استغربت وجودها بالغرفة لوحدها واستغربت أكثر ملامحها الخايفه , والأكثر الفلم إلي بيدها!! : (( اهلين توفي ))

لا شعوريا تلعثمت وخافت وقالت : (( هــ .. هـ ... هلا جولـــ .. ي ))

نجلاء زاد استغرابها وجه تهاني مره متغير وشكلها مره خايفه؟؟ : (( وين رودي ))

ابتسمت لها وقالت : (( توها طلعت ووصتني أجيب لها شي من الغرفة ))

هزت راسها نجلاء وهي ما زالت مستغربه وطلعت من الغرفة بس حال تهاني مريب , وخوفها واضح


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


أبو فراس طلع من المجلس ولما وصل للصالة شاف تهاني تمشي بسرعة متجهة للبوابة سألها : (( وين ريما؟ ))

خافت تهاني منه وكل إلي تبيه الحين إنها ترجع بسرعة قبل ما يكتشفوها , فقررت تصرف أبو فراس فقالت : (( ريما غريبة فجاءه جتها أروى وقالت لها شي وبعدها طلعت من البيت بدون حتى ما تودعني ))

طالعها أبو زيد بحقد وقال : (( أيـــش؟؟ ريما طلعت ؟؟ وين ))

تهاني ببرائه مصطنعه : (( ما ادري , دق ع موبايلها لان بنتك حركاتها غريبة وما صرت افهمها ))

أبو فراس طلع له نخله فوق رأسه من القهر ورفع موبايله ودق ع ريما إلي كانت مقفلة موبايلها عرف إنها تتهرب من مواجهه أبو زيد , بلع قهره ودخل ع أبو زيد وهو يبتسم : (( مدري ايش أقول لك بس البنت نايمه أظاهر الدكتور أعطاها مهديء وهو إلي مخليها تنام كل هالوقت ))

طالعه أبو زيد بحقد وقال : (( وبعدين إلى متى وانتو تصرفوني , صراحة صبري بدى ينفذ ))

خاف أبو زيد وقال : (( افا يابو زيد , أنا أخليك تطلع وأنت مأخذ ع خاطرك , ايش رأيك نخلي الزواج بعد 3 ايام ؟؟ ))

حس أبو زيد بفرح وقال : (( لا لا خلها بكره والا ليش بكره اليوم ))

أبو فراس : (( أي اليوم الله يهديك خلاص اليوم انتهى وبعدين ما أبي بنتي تتزوج بدون حفله ولاشي , لازم ع الأقل يكون زواج بسيط ))

أبو زيد : (( وهالزواج كم يبي له ))

أبو فراس : (( 3 ايام بس ما فيه غيرها ))

أبو زيد : (( اليوم الخميس يعني نخلي الزواج الاحد؟؟ ))

أبو فراس : (( خلاص الاحد وأنا من بكره راح أدعو الناس واحجر الاوتيل وراح يكون زواج مختصر مره ))

أبو زيد : (( أحسن أنا ما أبي زواج كبير وأنا بهالعمر ))

أبو فراس : (( خلاص اتفقنا ))

ابتسم أبو زيد وهو يقوم : (( خلاص إذا صحت ريما خلها تدق علي ))

أبو فراس : (( انشالله ))

طلع أبو زيد , وعلى طول أبو فراس راح مثل البركان لغرفه الجلوس لقى أمه وأم فراس ومثل المجنون صرخ عليهم : (( اسمعوني زين قسم بالله لو احد منكم فكر انه يمنع هالزواج والله لأطرده من بيتي , لا تنسوا إن هذا بيتي وانتم ضيوف عندي والي ما راح يسمع كلامي البيت يتعذره ))

الجدة ارتاعت وقالت : (( هو سلطان ايش صار لك؟ ))

كمل وهو يأشر ع أم فراس إلي كانت حاظنه ولدها راكان : (( إنتي فهمي بنتك زين إن زواجها الأحد ولو فكرت تسوي أي حركه خليها تأخذ ملابسها وتطلع من بيتي تفهمي أو لا ))

راكان خاف من الصراخ وقال لأبوه : (( لا تصارخ ما احبك ))

قرب من راكان وسحبه من حظن أمه ومسك مع كتوفه بقوه وقال : (( أنت يالبزر تروح تنطق بغرفتك ولا أشوفك بوجهي مره ثانيه فاهم ))

أم فراس سحبت ولدها وقالت بخوف : (( سلطان ليش كل هذا ايش صار؟؟ ))

أبو فراس : (( بنتك ريموه انحاشت لما عرفت إن أبو زيد هنا , اتصلي عليها وقولي لها ما عندك إلا بكره وبعده تجهزي نفسك للزواج وغير هالكلام ما عندي , ولو ما وافقت أو عابطت أبيك تأخذي إغراضك وأغراض عيالك واطلعوا من بيتي فاهمه ))

الجدة خافت وقالت : (( سلطان انهبلت ايش هالكلام , أنت صاحي ))

صرخ ع أمه وقال : (( يمه لا تدخلي في حياتي , إذا مو عاجبك أسلوبي في بيتي ارجعي لعيالك بالرياض , أنا دلعتكم زيادة وريموه لما ترجع لي شغل ثاني معاها ))

طلع من البيت وهو مثل البركان , ترك وراه الجدة وأم فراس منصدمين من هالصراخ والعصبية ومو بس كذا , تهديده كان واضح انه راح يطلق أم فراس إذا ريما ما وافقت , انجنت أم فراس وما تدري ايش تسوي وكيف تتصرف , طالعت الجدة ولقتها منصدمه من طرده ولدها لها
كيف راح تتصرف وهي عارفه مشاعر ريما اتجاه ولد عمتها ومعقولة تدفن بنتها مع أبو زيد؟؟ بس كلام زوجها كان واضح , لو ما تزوجت ريما راح يطردهم من البيت !!! ووين يروحوا ؟؟ هي من أول ما تزوجت أبو فراس وهو مانعها من زيارة أهلها كيف راح ترجع لهم بعد كل هالعمر!!!


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:37 pm

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


تهاني كانت بسيارتها تضحك ع إلي ينتظر ريما وهي تطالع الفلم الي بيدها بفرح وسعاده , خلاص عرفت كل أسرارها , وعرفت إنها تحب مشاري بجنون وراح تكون الضربة بمشاري , راح تفرق بينهم وراح تعطيه الفلم وأكيد مشاري ما راح يسامحها عليه , وبكذا تكون حطمتها , ولو فكرت تتزوج أبو زيد راح توصل له الفلم وراح تدمرها , ولو فكرت تتزوج في يوم من الأيام راح توصل الفلم لزوجها , راح تخلي كل الناس يبعدوا عنها وتخليها وحيده طول عمرها , راح تخليها تبكي دم , وتخليها تكره اليوم إلي انولدت فيه
بس الحين الخطوة الأولى إنها تعطي مشاري الفلم , رفعت موبايلها وطالعت رقم مشاري!!
تتصل الحين والا تستنى ؟؟ لا أحسن تستنى لما تنزل ريما

وبسرعة أرسلت رسالة لريما كتبت فيها

" رودي لما ترجعي للبيت كمليني أبيك ضروري "

وبكذا أول ما ترجع ريما للبيت ويكون مشاري لوحده راح تتصل فيه وتقول له كل شي وترسل له الفلم إلي أكيد راح يستمتع بشوفته.

من هنا لما ترجع ريما ايش تسوي؟؟؟ فكرت تتصل بالبنات وتشوف وينهم ع شان تقضي وقتها لما تضرب ضربتها
اتصلت ع الجوهرة : (( جوي وينك أنا مره مبسوطة أبي أشوفك ))

استغربت الجوهرة : (( أنا بالسيارة بس ممكن اعرف سر هالوناسه ))

تهاني : (( أكيد راح تعرفي بس مو الحين كل شي بوقته حلو يا حلو ))

الجوهرة : (( سر يعني؟ ))

تهاني : (( لا مو سر بس نقدر نقول مفاجئه , المهم جوي وينك؟ ))

الجوهرة بطفش قالت : (( أنا بالسياره رايحه بيت نوقا ع شان نروح السوق تكمل إغراضها ))

تهاني : (( واماندا معاكم؟ ))

الجوهرة : (( لا تقول مشغولة عاد أنا إلي توهقت مع نوقا ))

تهاني : (( طيب أنا راح اجيكم بالسوق اوكي ))
الجوهرة : (( أقول ليش ما تروحي معاها وتفكيني ))

تهاني : (( لا حبيبتي أنا مو فاضيه لها , والله لو أروح معاها ما تفكني إلا بعد 10 ساعات , أنا مشغولة مو مثلكم فاضيه ))

الجوهرة : (( طيب يا طويلة العمر خليني اقفل أنا عند بيت نوقا أبي أدق عليها ع شان تطلع ))

قفلت تهاني وقبل تدق ع نوره انفتح الباب توقعت تكون نوره لأنها قالت للجوهرة إنها لابسه بس تستناها
ظنها خاب لما طلع تركي مررره كاشخ , استغربت ايش عنده هالايام مره يكشخ , تأففت أول ما طالعها وقالت بنفسها " بدينا بالمشاكل متى تتزوجي يا نوقا ع شان ما أشوف هالوجه "
استغربت إن تركي أول ما طاحت عينه بعينها لف بعيد عنها وراح لسيارته , غريبة أول مره تركي يسويها يشوفها ولا يجي ينرفزها مستحيل يكون تركي؟؟؟!!!
ايش صار له؟؟؟؟ و ليش ما يجي يكلمها , ليش ما يهزئها ؟؟ وخاصة إنها لوحدها يقدر يستفرد فيها , ايش غيره؟؟؟ شافته قدامها يحرك سيارته بعيد عنها , زاد استغرابها وودها تعرف ايش سبب تطنيشه لها؟؟!!
انفجعت لما سمعت شباك سيارتها ينطق , ولما التفتت لقت نوره واقفة تضحك , فتحت لها الشباك وقالت : (( عمى عمى عمى خوفتيني ))

ضحكت نوره وقالت : (( ايش أسوي لك صار لي مليون سنه واقفة هنا و أنتي بعالم ثاني ))

ارتبكت الجوهرة وخافت إنها شافت نظراتها لتركي فقالت : (( يله بس اركبي متى تتزوجي وتفكيني ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


في سيارة مشاري
قالت ريما بطفش : (( اوووه شرشر صار لي ساعة أراضي فيك خلاص عاد ))

مشاري : (( ما أتحمل إن هالحقير جاي البيت ع شانك ولا أتحمل وجودك معاه بنفس البيت , أحس إني مخنوق ))

ريما : (( شرشر حبيبي وعدتك إني ما راح أكون لغيرك إلا إذا جيت وقلت لي رودي تزوجي أنا ما أبيك ))

التفت عليها وهو يبتسم : (( معقولة أقولها , أنا لو أحس إن فيه رجال راح ياخذك مني قتلته وقتلتك معاه ))

ريما : (( يا سلام وأنت تعيش!! لا يا حبيبي اقتله هو لوحده أنا ايش دخلني؟ ))

ضحك بسعادة , سهل مره انه يكون اسعد رجل بالعالم بوجود ريما جنبه , وجودها جنبه يحلي كل شي وحتى العذاب حلو بوجودها , سهل ينسى همومه ومشاكله بابتسامه منها

طالعته ريما وقالت : (( شرشر صار لك ساعة تمشيني بالسيارة خلنا ننزل مكان طفشت ))

طالعها بخبث وقال : (( الحين اوديك مكان أنا متأكد انه راح يعجبك ))

تركته ريما يوديها وين ما يبي ولا راح تسال حتى , يكفي إنها معاه , لازم تستمتع بلحظات حياتها معاه وتنسى كل شي , التفتت له لقته يطالعها ويبتسم , استحت وقالت : (( ايش تطالع ؟؟ ))

بمرح قال : (( مضيع شي بوجهك ))

بنفس المرح قالت ريما : (( قولي ايش هالشي ع شان أدوره معاك ))

مشاري : (( قلبي ))

ريما : (( ههههههههه مشاري قلبك ايش جابه بوجهي ))

مشاري : (( ما ادري هو مضيع كان وده يروح لقلبك وضيع الطريق ))

ريما : (( ههههههههههههه ))

مشاري كان بشارع محفور ع جبل طويل وع يمين الشارع كانت الأرض الخضراء حلوه , وقف سيارته ع جنب وطالع ريما : (( هذا المكان إلي قلت راح يعجبك ))

طالعته ريما بذهول : (( الشارع؟ ))

فتح بابه ونزل وقال : (( تعالي يا غبية ))

نزلت معاه , ومشت للمكان إلي واقف فيه , كانت حافة الجبل وكان يطل ع ارض خضراء مره كبيرة وحلوه , التفت عليها وقال : (( هاه حلو المنظر ))

ابتسمت وقالت : (( كنت دايما أمر من هالشارع وما أشوف فيه إلا انه جبل خطير ممكن أي سيارة تطيح منه , بس الحين ... الحين أشوفه أحلى مكان بالدنيا ))

ابتسم لها مشاري وراح جلس ع حافة الجبل واشر لها بالمكان إلي جنبه وقال : (( تعالي ))

بدون تردد راحت وجلست جنبه وتأملت المنظر الخلاب , شلون قبل كانت تحتقر إلي يشوف المناظر الطبيعية حلوه , لأنها كانت تشوفها شي عادي مره ولا تهمها , والحين وهي جنب مشاري ما يفصلهم إلا مسافة بسيطة حست إن كل شي بالدنيا حلو , التفتت عليه لقته يتأملها , ابتسمت وقالت : (( للحين تدور ع قلبك؟ ))

توقعت يبتسم , استغربت انه رجع يطالع نفس المنظر ويتنهد بضيقه , بخوف قالت ريما : (( مشاري ايش فيك؟ ))

مشاري : (( ريما اوعديني انك ما تتركيني مهما صار ))

بسرعة قالت : (( أوعدك ))

مشاري : (( اوعديني انك ما تتخلي عني تحت أي ظرف من الظروف , اوعديني يا ريما إن حبنا يكون قوي ولا فيه أي شي يهزه ))

ريما : (( أوعدك يا حبيبي , والله ما أتخلى عنك ابد , ومثل ما قلت لك قبل ما راح أتركك إلا إذا أنت تركتني وقلت ما أبيك ))

رفع يده بسرعة لفمها وسكره وقال : (( ما أبي اسمع منك هالكلام , تتوقعي ممكن يوم أتجرأ وأسويها لا يا ريما والله ما أسويها ))

شالت يده الي كانت ع فمها وقربت منه وحطت راسها ع صدره وقالت : (( خلني قريبه منك يا مشاري , أبي أكون اقرب من روحك لروحك ))

ضمها بين يديه ورفع يده ومررها ع شعرها , الحب إلي يحسوا فيه مخليهم اسعد ثنين بهالدينا , يا ترى هالحب راح يقدر يوجه المستحيل؟؟ راح يقدر يوقف بوجه الكل؟؟؟

قطع الصمت مشاري وهو يقول : (( تعرفي إن هالمكان أحب اجيه كل ما صرت مهموم , أحبه بجنون وأحس إني ارتاح لما اشكي له همومي , كنت دايما أجي لوحدي ولا أحب احد يشاركني فيه أحس إن هالمكان ملكي , ولأول مره أجي هنا ومعاي أغلى إنسانه بحياتي , وربي صرت أشوف المكان أحلى وأحلى و أنتي جنبي , ما اقدر أتخيل نفسي أجي هنا مره ثانيه بدونك ))

ابتسمت له ريما وقالت : (( ما راح تجي لوحدك ابد , وصدقني أنا كنت قبل اكره ألاماكن هذي وما أحس فيها أي جمال , بس وربي لأول مره أحب الطبيعة , يمكن لأنك جنبي ))

ابتسم مشاري لها وضمها أكثر , جلسوا لحظات صامتين وكل واحد يسمع دقات قلب الثاني إلي تحكي حبهم وعشقهم لبعض , في لحظه تذكر مشاري شي وابتعد عن ريما وقال : (( خليك مكانك لا تتحركي ))

طاعته ريما وهي تشوفه رايح لسيارته ويدور ع شي , ورجع وهو يشيل معاه كاميرا ويضحك : (( اليوم ما راح أخليك لما اخلص الفلم عليك ))

ضحكت ريما وبدى يأخذ لها صور كثيرة , ساعات يصورها لوحدها وساعات يصور معاها ما تركها لما خلص الفلم
كان واضح لأي شخص يشوف هالصور انه يكتشف الحب الكبير إلي مبين بعيونهم

قضوا 4 ساعات من أحلى أيام حياتهم , وكل لحظه تمر عليهم تزيد حبهم زيادة وتعلقهم ببعض , نسوا فيها الناس ونسوا مشاكله ونسوا إلي ينتظرهم بالبيت , نسوا أبو فراس إلي قاعد ينتظر بنته وهو مثل المجنون , نسوا أم فراس إلي ما تدري ترضي مين والى مين؟؟ ترضي زوجها ع شان تحافظ ع بيتها والا ترضي بنتها ؟؟
نسوا الجدة إلي لو عرفت بهالموضوع راح تقلب البيت كله
نسوا أروى إلي للحين ما يدروا ايش قررت , هل قررت تنهي قصه حبهم والا تكتب لهم حياة جديدة؟؟؟

لما قرب وقت الرجعة رجعت ريما لتفكيرها وهمومها
لاحظ مشاري شكلها وسألها بحيرة : (( ريما فيك شي؟ ))

ابتسمت له وقالت : (( لا حبيبي ما فيه شي بس كنت أفكر ))

مشاري : (( بايش؟ ))

ريما : (( بابو زيد أخاف يغصبني بابا عليه ))

بقهر قالت مشاري : (( ما فيه شي اسمه غصب الشيخ راح يسألك ))

بتهور قالت ريما : (( مشاري ليش ما نختصر هالدوشه ونتزوج ونحطهم عن الأمر الواقع ))

أنصدم مشاري وقال : (( أيــش نتزوج ؟؟ ريما ما تحسي الموضوع تهور ))

ريما : (( إذا ما فيه إلا هذا الحل , خلينا نسويه والا أنت ما تحبني؟؟ ))

مشاري : (( ريما لا تقولي هالكلام مره ثانيه , إنتي عارفه زين إني أموت فيك ))

ريما : (( اجل ايش إلي يمنع؟ ))

مشاري : (( تتوقعي خالي يسكت لنا؟؟؟ وجدتي راح تزعل وأبوي وأمي ريما ترى هذا تهور ))

ريما : (( إذا عندك حل ثاني قوله؟ ))

مشاري : (( انشالله راح نلاقي حل ))

ريما : (( عموما أنت فكر بكلامي ورد لي بكره ))

مشاري : (( افهم من كلامك انك تبي ترجعي الحين ))

ابتسمت ريما : (( مجنون أنت ترى صار لنا طالعين مع بعض 4 ساعات أكيد بابا أنجن ))

مشاري : (( وكيف راح تواجهيه , أنا راح انزل معاك ))

اعترضت ريما : (( لا مشاري ما نبي يتوتر الجو زيادة خلنا طبيعين ع شان ما يحسوا بشي بيننا ))

مشاري : (( طيب حبيبتي بس طمنيني أول ما تدخلي ))

ابتسمت ريما : (( اوكي , بس الحين وصلني ))

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:38 pm

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


تهاني طفشت من الانتظار , الغبية ريما للحين ما رجعت للبيت وهي تنتظر رجعتها بسرعة لأنها مره متشوقة تسمع رده فعل حبيبها الغبي , تبي تعرف ايش يسوي لما يعرف إن حبيبته ريما كانت ناويه تقتله ؟؟؟
انسدحت ع السرير وهي تحس بسعادة لما تشوف دموع ريما , تحس بسعادة لما تشوف حزنها وألمها , والي حلى الموضوع أكثر إن ريما أخيرا بعد ما صار عندها إحساس وعندها مشاعر وصارت تحب تلقى نفسها تفقد حبيبها

فزت بسرعة من السرير لما سمعت موبايلها وفرحت لما شافت رقم ريما ردت بسرعة : (( هاه رودي إنتي في البيت ؟ ))

ريما بهمس : (( ايه ايش صاير؟ ))

باستغراب قالت تهاني : (( ايش فيك تهمسي؟ ))

ريما : (( ايش أسوي دخلت بشويش ع شان بابا ما يحس فيني , لأن ماما تقول انه مره معصب أخاف يحس إني رجعت ويجي يهزئني ))

تهاني : (( اها بس حبيت أقول لك إني قلت لمات ع إلي اتفقنا عليه واظنه خاف وما راح يضايقك ابد ))

فرحت ريما مره وبنفس الهمس قالت : (( الله لا يحرمني منك , مره شكرا إلي بعدتيه عن طريقي ))

تهاني : (( ايه عاد الحين قدامك بس أبو زيد وانشالله أبعده عن طريقك مثل ما بعدت مات ))

ريما : (( يا حبيبتي إنتي والله بدونك ما ادري ايش أسوي ؟ ))

بنبره حقد ما يفهمها إلا تهاني : (( لا تخافي أنا راح أكون معاك دايما وما راح أتركك ابد حتى لو ترجيتيني أتركك ما راح أتركك لأنك صديقتي ))

ريما : (( شكرا توفي ))

سكرت من ريما وضحكت ضحكه رجت أركان بيتهم وقالت بخبث : (( يا الله يا رودي المسكينة
حرااااام حياتك بين يديني هههههههههههه والله لأدمرك ولا أرحمك , والله لأخليك تعضي أصابع الندم هههههههه , طول عمرك إنتي القوية إنتي الشجاعة المتهورة المجرمة , طول عمرك تشوفيني اصغر منك بتفكيري وبمستواي , وأنا طول الوقت أتعلم منك لحد ما تفوقت عليك وأنا بنفسي إلي راح اخلص الناس منك ومن شرك هههههههههههههه )) طالعت الفلم وهي تكلمه : (( وأنت يا حلو راح أسوي منك 3 كوبي في حال احتجتها ))

أخذت موبايلها وطلعت رقم مشاري وماتت ضحك ع موقفه لما يعرف , وبسرعة البرق اتصلت عليه لما جاها صوت مشاري : (( الو ))

بخبث قالت تهاني : (( مشاري؟ ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:39 pm

الـــــجـــــ الـــــتـــــاســـــع عـــــشـــــر ـــــزء











تهاني طفشت من الانتظار , الغبية ريما للحين ما رجعت للبيت وهي تنتظر رجعتها بسرعة لأنها مره متشوقة تسمع رده فعل حبيبها الغبي , تبي تعرف ايش يسوي لما يعرف إن حبيبته ريما كانت ناويه تقتله ؟؟؟
انسدحت ع السرير وهي تحس بسعادة لما تشوف دموع ريما , تحس بسعادة لما تشوف حزنها وألمها , والي حلى الموضوع أكثر إن ريما أخيرا بعد ما صار عندها إحساس وعندها مشاعر وصارت تحب تلقى نفسها تفقد حبيبها

فزت بسرعة من السرير لما سمعت موبايلها وفرحت لما شافت رقم ريما ردت بسرعة : (( هاه رودي إنتي في البيت ؟ ))

ريما بهمس : (( ايه ايش صاير؟ ))

باستغراب قالت تهاني : (( ايش فيك تهمسي؟ ))

ريما : (( ايش أسوي دخلت بشويش ع شان بابا ما يحس فيني , لأن ماما تقول انه مره معصب أخاف يحس إني رجعت ويجي يهزئني ))

تهاني : (( اها بس حبيت أقول لك إني قلت لمات ع إلي اتفقنا عليه واظنه خاف وما راح يضايقك ابد ))

فرحت ريما مره وبنفس الهمس قالت : (( الله لا يحرمني منك , مره شكرا إلي بعدتيه عن طريقي ))

تهاني : (( ايه عاد الحين قدامك بس أبو زيد وانشالله أبعده عن طريقك مثل ما بعدت مات ))

ريما : (( يا حبيبتي إنتي والله بدونك ما ادري ايش أسوي ؟ ))

بنبره حقد ما يفهمها إلا تهاني : (( لا تخافي أنا راح أكون معاك دايما وما راح أتركك ابد حتى لو ترجيتيني أتركك ما راح أتركك لأنك صديقتي ))

ريما : (( شكرا توفي ))

سكرت من ريما وضحكت ضحكه رجت أركان بيتهم وقالت بخبث : (( يا الله يا رودي المسكينة
حرااااام حياتك بين يديني هههههههههههه والله لأدمرك ولا أرحمك , والله لأخليك تعضي أصابع الندم هههههههه , طول عمرك إنتي القوية إنتي الشجاعة المتهورة المجرمة , طول عمرك تشوفيني اصغر منك بتفكيري وبمستواي , وأنا طول الوقت أتعلم منك لحد ما تفوقت عليك وأنا بنفسي إلي راح اخلص الناس منك ومن شرك هههههههههههههه )) طالعت الفلم وهي تكلمه : (( وأنت يا حلو راح أسوي منك 3 كوبي في حال احتجتها ))

أخذت موبايلها وطلعت رقم مشاري وماتت ضحك ع موقفه لما يعرف , وبسرعة البرق اتصلت عليه لما جاها صوت مشاري : (( الو ))

بخبث قالت تهاني : (( مشاري؟ ))

رد عليها مشاري باستغراب من هالصوت الأنثوي : (( نعم أختي ؟؟ ))

ابتسمت تهاني بخبث وبدنائه : (( كيف رودي ؟ ))

أنصدم مشاري لما سمع الاسم ؟؟ رودي؟؟ من هذي إلي داقه عليه وتقول له كيف رودي؟؟ شكلها من المقربين مره لريما لأنها تعرف دلعها؟؟ احتار وقرر يسال ويقول : (( مين إنتي؟؟ ))

تهاني : (( أنا وحده تحب الخير مررررررره , ما أحب أشوف احد ينظر واسكت!! ))

الفضول راح يقتل مشاري عن هالبنت؟؟ وايش تبي : (( أنا ما قلت قصي لي قصه حياتك أنا سألتك سؤال مين إنتي؟ ))

تنهدت تهاني بقوه وقالت : (( الحين راح أريح ضميري وأقول لك ع السر الكبير لبنت خالك ))

مشاري : (( ....... )) ساكت ومستغرب

تهاني : (( للأسف أنا عرفت بالصدفة انك تحب رودي , وبالصدفة بعد عرفت إنها تمثل عليك طول الوقت ع شان تنتقم منك , بس كل هذا مو مهم , المهم الحين إن ريما تخطط لقتلك!! ))

الكلمة رنت بأذان مشاري تحاول قتله؟؟؟ ليش؟؟؟ ومين هذي أصلا ؟؟؟
بعصبيه قال : (( ومن وين جبتي هالمعلومات القيمة ))

تهاني : (( أنا ما أجيب معلومات أنا أجيب إثباتات ))

باستغراب قال مشاري : (( إثباتات؟ ))

تهاني : (( ايه عندي فلم مسجل ع ريما فيه كل فضايحها ))

معقولة ريما تسجل فضايحها ع فلم ؟؟ لو كانت فعلا مجرمه وتخطط لقتله مثل ما تقول هالغريبه ما كانت غبية وسجلت ع نفسها فضايحها.

تنهد مشاري وحس بالارتياح وبنفس الوقت حس بتأنيب الضمير لأنه في البداية صدق هالبنت , بس واضح إنها كذابة : (( اسمعي يا إنتي حاولي موتي ضميرك هالحي ووفري معلوماتك لنفسك , والفلم إلي تقولي انك مسجلته لريما يا ليت تسجلي عليه أفلام كرتون لأنها تناسب عقلك المريض أكثر )) وقفل الخط بوجهها

مجنونة!!!
من هالحقيره إلي تبي تفرق بينهم؟؟!! مين إلي له المصلحة انه يكذب هالكذبه ع شان يفرق بينهم!! أصلا ما فيه احد يعرف إلي بينهم ابد؟!!
معقولة ريما قالت لصاحباتها؟؟ حتى لو قالت لهم مستحيل تكون وحده منهم لان صاحبات ريما ما يعرفوا رقمه , بس يا ترى من هالحاقده إلي تبي تفرق بينهم!! مين؟؟
قرر انه ما يقول ع هالاتصال لريما ع شان ما يوترها , ولازم بسرعة يتزوجها قبل لا يصير شي ويفرق بينهم , لأنه لو كان رجل شكاك كان قدرت هالبنت تأثر عليه وتفرق بينهم ع شان كذا لازم يتصرف لازم

جلس يفكر بخطه ريما !!! معقولة يتزوج من ورى أهله وخاله؟؟ أكيد راح يخسر أهله وراح يكسب عداوة خاله , بس كل هذا ما يهم لأنه لازم يتزوجها قبل يجي أبو زيد ويخرب كل شي , أو يمكن ترجع هالبنت تحاول تفرق بينهم ويمكن هالمره تنجح , ومثل ما حاولت تشوه سمعه ريما عنده , أكيد راح تحاول تشوه سمعته عند ريما ويمكن تسبب مشاكل مالها آخر
لازم ما يتردد ابد ويتخذ القرارات بشكل سريع لان لو طال الوقت مو من صالحه
خلاص ما فيه حل إلا إنهم يتزوجوا بسرعة ,,,
لازم يكون زواجهم قبل زواج أبو زيد من ريما ع شان يحط الكل عند الأمر الواقع والي يصير يصير , وبكره انشالله راح يقول لريما تجهز نفسها لهالزواج وبعدين يواجهوا كل الناس لأنهم وقتها ما راح يقدروا يفرقوا بينهم


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


أروى كانت منسدحه ع السرير تفكر بحياتها الجايه مع فيصل , خلاص هي قررت إنها تكون لفيصل , قررت إنها تقضي باقي حياتها مع زوج ما تحس ناحية إلا بالشفقة , بس لازم تضحي لازم , لازم تضحي ع شان تقدر تسعد فيصل وهيا , هم بحاجه لها وما راح تتركهم ابد

جفلت لما سمعت صوت بابها ينطق : (( مين؟ ))

بهمس قالت ريما : (( أنا رودي افتحي بسرعة ))

أروى : (( مفتوح الباب ادخلي ))

دخلت ريما بسرعة وقفلت الباب وراها وشكلها خايفه , طالعتها أروى باستغراب وقالت : (( ايش فيك؟؟ صاير شي؟ ))

ريما بنفس الهمس : (( ايه أنا خايفه من بابا يهزئني , ع شان كذا اليوم راح أنام عندك ممكن؟؟ ))

استغربت أروى وقالت : (( أكيد ممكن , بس ليش يهزئك بابا؟ ))

قربت ريما منها وانسدحت جنبها : (( لأني انحشت من البيت لما كان أبو زيد فيه , وبابا عصب علي مره ))

ضحكت أروى وقالت : (( مجنونة إنتي , طيب كان تفاهمتي معاه أحسن من الهروب ))

ابتسمت لها ريما وقالت : (( صدقيني الهروب أحسن طريقه ))

تنهدت أروى وبحزن قالت : (( يا ليت الإنسان يقدر يهرب من كل شي ))

طالعتها ريما باستغراب : (( ليش أروى فيه شي؟؟ ))

ابتسمت لها بحزن وقالت : (( لا ما فيه شي ))

ريما حست إن أروى فيه بقلبها كلام كثير !!
لا تكون عرفت إلي بينها وبين مشاري!! لا يكون هذا الشي إلي تبي تهرب منه وما تقدر ؟؟ لا تكون عرفت بخيانتها ؟؟ وع قوله المثل إلي مآكل عجين يمغصه بطنه خخخخخ
التفتت عليها بسرعة وقالت : (( أروى كيف مشاري معاك؟ ))

طالعتها أروى ببرود وقالت : (( مثل ما هو معاك ))

هنا وقف قلب ريما !! ايش قصدها؟؟؟ أكيد أكيد عرفت إلي بينهم أكيد؟؟؟ تلميحاتها غريبة , كان ودها تسألها بس الخوف والإحراج منعها

فقالت أروى : (( إنتي عارفه إن مشاري كان خاطبني , بس أظاهر ما فيه نصيب ))

تسال أو ما تسال؟؟ تجرأت تقول : (( ليش مشاري زعلك بشي؟ ))

قالت أروى بحزن : (( لا بالعكس مشاري مره محترم معاي , بس انــ ... اقصد مديري بالبنك خطبني وأنا وافقت ))

ريما كان نفسها تهجم ع راسها وتبوسه , وتشيلها وتلف فيها القصر كله , نفسها تقول لها شكرا لأنك بعدتي عن طريقي ونفسها بعد تعترف لها باللي بقلبها بس خوفها من زعل أروى وإحساسها بأنها انغشت خلاها تقول : (( ألف مبروك يا أروى والله انه محظوظ إلي وافقت عليه أحلى أروى بالدنيا ))

ابتسمت أروى بحزن محد يحسه إلا قلبها التعبان قلبها المجروح إلي كل ما قرب يكون سعيد يلقى الهم والضيقة , كل ما حاول هالقلب يعيش بحب وسعادة يلقى التعاسه والألم!!

ريما ما انتبهت لأختها وكانت طول الوقت تطالع فوق وهي فرحانة أخيرا أروى ريحتهم واختارت فيصل , أخيرا أبعدت عن طريقهم , كذا راح تقدر تكون مع مشاري بدون ما تحس بالذنب , خلاص ما بقى إلا أبوها وأبو زيد وما فيه لهم حل إلا إنها ومشاري يتزوجوا ويحطوهم عند الأمر الواقع , بس المشكلة كيف تقنع مشاري!!! لازم يقتنع لازم , هو وعدها انه يفكر لبكره , وهي لازم تضغط عليه , وهو أكيد راح يوافق لو كان يحبها


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:40 pm

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$


في صباح يوم الجمعة وبالأخص في مكتب أروى

حلا كانت جالسه مع أروى وتتشكى لها من العزوبية مثل العادة

أروى طفشت لأنها ما خلتها تشتغل فقالت لها : (( حلا احد قال لك إني خطابه؟؟ تكفين اطلعي خليني اشتغل ))

حلا : (( خلاص يا أختي ما بقى ع جلستك هنا إلا شهر اتركي الشغل شوي خلينا نسولف ))


طالعتها أروى وبتردد قالت : (( ما أظن يا حلا إني راح أستقيل , يعني فيه أشياء تغيرت ))

بفرح حلا قالت : (( والله أروى خلاص غيرتي رأيك؟ ))

أروى : (( تقريبا ))

بسذاجة قالت حلا : (( الحمدلله دعواتي جابت نتيجة , الحمدلله انك راح تجلسي معاي , من جد ما كنت اعرف ايش أسوي و أنتي مو معاي ))

حاولت أروى تتصنع الابتسامة : (( شفتي الفرحة إلي أنا فيها لما أتصبح بوجهك كل يوم ))

نبرة الحزن في صوتها ما فاتت ع حلا , قربت منها وسألتها : (( أروى ايش فيك؟ ))

حاولت أروى تنشغل بأوراق قدامها وهي تجاوب ع شان ما تلمح حلا عيونها إلي تجمعت فيها الدموع : (( ما فيه شي ))

رفعت حلا وجهها ولمحت فيه دموع , زاد استغرابها وتأكدت إن فيه شي وبتساؤل قالت : (( أروى ايش صاير؟؟ فيه شي صاير لك بالبيت ))

هزت أروى راسها بنفي : (( لا كل أهلي بخير وما صار شي ))

حلا : (( طيب ليش هالدموع إلي أشوفها ليش؟ ))

أروى : (( يوووه حلا ما فيه شي لو سمحتي اطلعي واتركيني ))

حلا : (( والله ما اطلع , أروى حبيبتي أنا صاحبتك إذا ما شكيتي لي لمين تشكي؟؟ أروى افتحي لي قلبك يمكن اقدر أساعدك ))

وبعد ترجيات من حلا دامت أكثر من نص ساعة طفشت أروى وقالت : (( أنا وافقت ع أستاذ فيصل ))

عقدت حواجبها حلا وقالت : (( ومشاري؟ ))

أروى : (( مشاري اخوي ))

استغربت حلا وقالت : (( أخوك؟؟ بس كلامك عنه من يومين ما يدل ع انه أخوك ابد , أروى اختيارك لمشاري لأنك منجذبة له و ايش إلي غيرك؟ ))

بكذب قالت أروى : (( مدري حسيت إن فيصل مناسب لي أكثر ))

خافت حلا إن إلي كانت شاكه فيه بين ريما ومشاري صح وان أروى عرفت شي ع شان كذا اختارت فيصل؟ كان ودها تقول لها بإحساسها بس هي عارفه إن أروى مايله لمشاري بشكل كبير وما ودها تجرحها هذا غير إن ما عندها أي إثباتات ؟؟ : (( أروى اتركي المناسب أو إلي مو مناسب , إنتي ايش تبي , إنتي مايله لمين ؟؟؟ ))

أروى : (( أنا قررت وخلاص يا حلا ))

حلا مادقرت تمسك لسانها فسالت : (( أروى صاير بينك وبين مشاري وريما شي؟؟ ))

باستغراب قالت أروى : (( ريما ومشاري؟؟؟ ايش إلي ممكن يصير بيني وبينهم؟ ))

عرفت حلا أنها ما حست بشيء فقالت : (( لا يعني إذا مزعلينك بشيء؟ ))

أروى : (( لا ريما ومشاري ما لهم دخل بقراري ))

حلا : (( يعني إنتي اخترتي فيصل بقناعه؟ ))

طالعتها أروى وحاولت تبتسم : (( ايه بقناعه ))

حلا ودها تقول لها ع شكوكها بس خلاص مدامها اختارت فيصل فليش تقول لها , لان هالشيء ما راح يسبب لها إلا الألم ويكفي الآلام إلي عاشتها قبل وهي ابد مو ناقصة ع الأقل خليها تفرح ولو مره بعمرها , وإذا هي اختارت فيصل بقناعه فأكيد حلا راح تتمنى لها السعادة وما راح تخرب عليها فرحتها بهالخبر إلي حتى مو متأكدة منه !!
حلا : (( طيب ممكن اعرف سر هالدموع؟ ))

بكذب قالت أروى : (( مشاري !! مدري ايش أقول له !!! أقول له إني رافضته؟؟؟ ))

حلا : (( عادي هو عطاك الخيار وقال لك في كل الحالتين ما راح يصير بيننا أي حزازيات , وأكيد هو يتوقع أي شي ))

أروى : (( تتوقعي ما يزعل؟ ))

حلا : (( لا تخافي مشاري طيب وما راح يزعل ))

انتبهوا لصوت موبايل أروى بنغمه مسج , أخذت الموبايل وقرت المسج إلي كان من فيصل

" أروى ممكن اعزمك اليوم ع الغداء؟؟"

تأففت من هالعذاب , كيف تجلس معاه وهي تبي غيره؟؟ كيف راح تكمل معاه باقي عمرها وهي تبي تموت وهي جنب مشاري؟؟ كيف تحبه وقلبها لغيره؟؟ لازم تحاول ع شان هيا لازم تحاول , لازم تكمل إلي بدت فيه , ولازم ما تحتك فيه هالايام ع شان ما يزيد كرهها له , لازم يتزوجوا بسرعة ع شان تلقى نفسها مجبره تعيش معاه قبل تغير رأيها

أرسلت له مسج

" إذا انخطبنا بشكل رسمي أنا مستعدة أروح معاك , بس بهذا الوضع أنا مقدر "

بعد ثواني جاها اتصال من فيصل طالعت حلا ع شان تفهمها وتطلع
لما طلعت حلا ردت عليه : (( هلا أستاذ فيصل ))

فيصل بمرح : (( أروى تكفين بلا أستاذ ))

برسميه قالت أروى : (( في هالفتره راح تكون أستاذ فيصل لما يصير بينا شي ))

بحماس قال فيصل : (( طيب ايش رأيك أروح اليوم اكلم أبو فراس؟ ))

حست قلبها راح يوقف من الخوف , خلاص فيصل راح يكون لها ويكون زوجها؟؟؟ كانت مأخذه الموضوع مو بجديه مره ع أمل انه يصير شي فجاءه ويتغير شعور فيصل ناحيتها أو يصير شي يبعد عنها فيصل بدون ما تجرحه , كان عندها إحساس إن الله راح يعوضها بصبرها طول هالسنين ويجمعها مع مشاري , بس أظاهر إنها منحوسة والشي إلي تمنته يوقف هالزواج بدون ما تحس باي ذنب ناحية فيصل كان من خيالها , لأنها وافقت وطبيعي فيصل يروح يكلم أبوها ويخطبها ويتزوجها , وطبيعي تكون أم عياله , وطبيعي إنها تكمل معاه باقي عمرها , يمكن تكون تسرعت لكن ع الأقل ضميرها راح يرتاح , وسعادتها مو مهمة

يكفي أنها كانت متعذبه طول عمرها , يكفي إنها من كانت صغيره كان أبو فراس يعاير أمها بها لأنها بنت وهو كان يبي ولد , كانت هي سبب خلافات أبوها وأمها
ولما كبرت وبدت ملامحها وجمالها الأنثوي يبين لقت نفسها دايما تخسر قدام أختها ريما إلي دايما تلفت الأنظار حولها ودايما تكون أروى هي القبيحة قدام جمال ريما وكانت دايما تحصل ع حب الأبوين ورعايتهم لها وأي طلب لها منفذ بدون نقاش , ومع كذا فأروى ما عمرها حست بغيره أو حقد ع أختها بالعكس كانت دايما تفرح لها وتحبها وتحاول تبعدها عن أفكار أبوها بس ريما شخصيتها غير أروى مره.

تذكرت إن مشاري خاطبها وإنها لسى ما قالت لأبوها إنها ما تبيه ولا قالت لمشاري , فبسرعة شرحت لفيصل الوضع , وبعدها قال : (( طيب أروى إلى متى انتظر؟ ))

أروى : (( انتظرني يومين أشوف ظروفي ))

فيصل : (( أروى يومين ما فيه غيرها والا راح أسوي كل شي بنفسي ))

أروى : (( خلاص كلها يومين ))

قفلت أروى وغرقت بهمومها وحيرتها وترددها , سؤال واحد يدور ببالها يعطيها أمل
هل راح يصير شي وينقذها؟؟ أو تكمل باقي حياتها بشقاء مثل ما كانت عايشتها بشقاء؟؟ تسعد باقي حياتها والا خلاص محكوم عليها طول العمر بالألم!!


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:42 pm

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


صحت ريما ع صوت موبايلها بنغمه مشاري , ردت عليه وصوتها كله نوم : (( هاي شرشر ))

مشاري : (( صح النوم أعوذ بالله كل هذا نوم!!! ))

بدلع قالت ريما : (( ايش أسوي أمس كنت سهرانه ))

مشاري : (( و ليش سهرانه؟ ))

ريما : (( أفكر فيك ))

ابتسم مشاري بفرح وقال : (( طيب إذا تفكري فيني يله بسرعة اصحي والبسي لأني راح أمرك بعد ساعة أبي اطلع معاك ))

ريما : (( اوكي ساعة وأكون جاهزة , بس غريبة مو انت تطلع من الدوام بعد 3 ساعات؟؟؟ ))

مشاري : (( ايه بس أنا راح اطلع من الدوام بدري ع شان أبي أمرك قبل ترجع أروى من البنك ما أبيها تشوفنا مع بعض الحين ))

ابتسمت ريما وقالت : (( اوكي , شرشر عمري عندي لك خبر يجنن ))

تحمس مشاري وبنفس الوقت استغرب !! ايش هالخبر الحلو وسط هالمشاكل!!! : (( وايش هالخبر الحلو قوليه فرحيني ))

بدلع قالت : (( لا لما أشوفك أقول لك ))

ابتسم مشاري وقال : (( اوكي , وترى أنا عندي بعد خبر لك ))

بحماس واضح قالت ريما : (( ايش هالخبر؟؟؟ بسرعة قوله , حلو شين ؟؟ يخص مين ؟؟ ))

مشاري : (( أعصابك , عموما ما راح أقول لك شي الحين )) وبنفس نبرتها قال : (( لما أشوفك تعرفي كل شي ))

بقهر قالت : (( اوووووووه شرشر اخلص قول لي ما اقدر أتحمل ))

مشاري : (( يله بس روحي البسي ترى بعد ساعة وحده إذا ما طلعتي راح امشي وأخليك وعاد إنتي اجلسي فكري ايش هالخبر !! ))

ريما : (( لا خلاص الحين أروح البس بسرعة ))

مشاري : (( طيب حبيبتي لا تتغدي ع شان أبي اعزمك ع الغداء ))

قفلت ريما منه وبسرعة صحت ع شان تتحمم واستغربت إنها بغرفه أروى!!! تذكرت إنها أمس نامت عندها , وتذكرت إن أبوها كان معصب , تمنت انه ما يكون موجود ع شان ما ينشب لها , راحت بسرعة لغرفتها وتحممت ولبست ملابسها وحطت شويت ميك أب ونزلت تحت ع إطراف أصابعها ع شان تشوف إذا أبوها موجود أو لا , قطعت الصالة ووقفت عند باب غرفه الجلوس تسمع للأصوات إلي جوى إذا كان أبوها فيها معناه إنها تطلع من الباب إلي ورى وتركب سيارتها وتقابل مشاري باي مكان , وإذا مو موجود عادي تطلع من البوابة الرئيسية , وقفت تسمع وما حست فيه إلا الجدة ونجلاء لان أصوات طقاقهم جوى مره عالي , تنهدت براحه وقررت تطلع الحين وقبل تتحرك أي حركه تجمد الدم بعروقها لما سمعت صوت أبوها وراها يقول بعصبيه : (( ايش موقفك هنا!! ))

قبل تلتفت حاولت يكون شكلها طبيعي , والتفتت عليه وقالت : (( هلا بابا ))

طالعها بنص عين وقال : (( ع وين طالعه؟ ))

ريما : (( مع صاحباتي ))

طالعها بحده وقال : (( تعالي معاي للمكتب أبيك بموضوع ))

ريما : (( موضوع؟؟؟ فيه شي بابا ))

مشى قبلها وكأنه مو مهتم لسؤالها , مشت وراه وهي عارفه إن الموضوع يخص أبو زيد , ولازم توافق ع كل شي يقوله مثل ما نصحتها تهاني , واليوم لازم تقنع مشاري إنهم يتزوجوا بسرعة قبل لا يسوي أبوها شي

بعد ما دخلوا المكتب طالعها أبوها وقال : (( ريما زواجك من أبو زيد تحدد ))

حست بغصة من الخوف , حاولت تكون طبيعية وهي تقول : (( متى ؟ ))


باستغراب قال أبو فراس : (( متى؟ افهم من كلامك انك موافقة؟؟ ))

ابتسمت ريما وقالت : (( مو أنا إلي رسمت عليه لما خليته يخطبني؟ أكيد أبيه يا بابا ))

طالعها باستغراب وقال : (( غريبة ايش غير رأيك بسرعة؟ ))

ريما : (( راجعت نفسي كثير ولقيت إن سعادتي هي مع أبو زيد ))

ابتسم أبو فراس وقال : (( الله يكملك بعقلك ))

ريما : (( ايه بس بابا ما قلت لي متى الزواج ع شان اقدر أجهز نفسي؟ ))

أبو فراس : (( الزواج انشالله راح يكون يوم الأحد ))

غصب عليها ما قدرت تخفي صدمتها : (( الأحد؟؟ بابا مو معقولة هالسرعه ))

أبو فراس : (( ليش نأجل؟؟ أبو زيد مو صغير ويكفي انه صبر عليك و أنتي مريضه ))

ريما : (( ايه بس أنا ما راح الحق أجهز نفسي ))

أبو فراس : (( جهزي نفسك و أنتي معاه , والمهر راح يجيبه أبو زيد بكره والزواج بعد بكره طبعا راح أسوي حفله مره صغيره ))

خافت وقالت بسرعة : (( حفله؟؟ لا بابا بليز بدون حفلات أنا ما اشتريت فستان ولا استعديت , بليز بابا خلها زواج وبس ))

ابتسم وهو يقول : (( نفس كلام أبو زيد , واضح مره إنكم راح تنسجموا مع بعض , خلاص ع شانك ما راح أسوي حفله , الزواج راح يكون عندي بالقصر وأول ما تملكوا يأخذك أبو زيد لبيته ))

حاولت تتصنع الابتسامة : (( اوكي بابا إلي تشوفه ))

ابتسم لها وقرب منها ومرر يده ع شعرها وقال : (( هذي بنتي إلي أحبها , بنتي العاقلة إلي تعرف تفكر ))

ابتسمت له : (( تربيتك ))

أبو فراس : (( والحين حبيبتي روحي مع صاحباتك وانبسطي ))

طلعت ريما وتركته وهي ميتة قهر من جشع وطمع أبوها , ع الرغم من الثروة إلي يملكها إلا انه طماع وجشع وما يملا عينه شي

ابتسمت بخبث وقالت تكلم نفسها " طيب يا بابا إذا ما خليتك تندم وتتفشل وسمعتك تصير ع كل لسان ما كون ريما , والله لأهرب يوم زواجي وأخليك متفشل ما تدري ايش تسوي , إذا تبي تجبرني ع الزواج أنا أوريك رودي ايش تسوي , تحسبني للحين البنت الساذجة !!! لا أنا صحيت ورجعت ريما إلي ربيتها ع الكذب والغش والطمع وراح أعلمك ايش اقدر أسوي "

دق موبايلها بنغمه مشاري : (( هاي شرشر ))

مشاري : (( حبيبتي اطلعي أنا برا ))

راحت ريما بسرعة تطلع قبل يحس أبوها إنها ما راح تطلع مع صاحباتها وساعتها صدق حيشك

أول ما ركبت التفتت لمشاري وابتسمت وهي تقول : (( يله شرشر ما عندي وقت الحين الحين الحين تقول لي ايش هالموضوع الخطير ؟ ))

ابتسم لها وهو يحرك السيارة ويبعد عن قصر خاله , من بعدها قال : (( ما راح أقول لك شي إلا بعد ما اعرف هالموضوع إلي عندك!! ))

طالعته بقهر وقالت : (( أمري لله , شوف أنا عندي خبرين , واحد مره حلو وواحد مره شين , ايش تحب أبدى فيه ))

مشاري : (( لا ابدي بالشي الحلو خلينا نسمع أخبار حلوه ))

طالعته ريما وبابتسامه عذبه قالت : (( أروى ))

عقد حواجبه وقال : (( ايش فيها ؟ ))

ريما : (( اختارت فيصل ))

كان قلب مشاري راح يوقف من الفرحة , اكبر هم كان شايله هو أروى واختيارها له , أهله ممكن يرضوا بعدين وخاله يمكن يظطر يسامحهم , جدته مع الأيام راح تنسى , بس أروى جرحه لها مستحيل تنساه , وهالخبر راح يحل كل شي , طالع ريما والابتسامة ع وجهه : (( ريما قولي انك ما تمزحي ))

بنفس الفرحة والابتسامة قالت : (( والله ما امزح أمس نمت عندها بالغرفة وقالت لي إنها اختارت فيصل ))

استغرب مشاري لأنه كان حاس إن أروى تبيه , من نظراتها واهتمامها فيه الفترة إلي راحت وخاصة لما كانوا بالمستشفى لما كانت ع وشك إنها تعترف كان مبين عليها إنها راح تختاره!! ايش إلي غيرها؟؟ يمكن تكون أصلا ما تبيه و اهتمامها فيه هالفتره نابع من الإحساس بالذنب اتجاه ولد عمتها إلي ما تبيه , كان نفسه يروح لها ويبارك لها ع شان تعرف انه فرحان لها

قطعت ريما أفكاره وقالت : (( ما تبي تعرف الخبر الشين ))

بنفس الابتسامة قال : (( ما أظن إن أي خبر شين راح يـأثر فيني بعد هالخبر الحلو ))

ريما : (( لا فيه , شرشر بابا حدد موعد ملكتي من أبو زيد ))

التفت عليها وهو عاقد حواجبه وقال : (( متى ؟ ))

ريما : (( بعد بكره ))

ابتسم لها وما رد , أما هي استغربت تصرفه !!! تقول له إنها راح تتزوج بعد بكره وهو يبتسم؟؟؟؟ من القهر قالت : (( ليش تضحك؟ ))

وقف السيارة ع جنب والتفت عليها وهو يبتسم لها بحب وقال : (( افتحي الدرج اللي جنبك ))

التفتت ريما ع الدرج إلي كان مسكر , استغربت ايش ممكن يكون جواه , فتحته ولقت هديه مغلفه , استغربت يا ترى لمين؟؟؟؟
طالعته وفي عيونها تساؤل , وهو بدوره رد عليها : (( افتحيها فيه مفاجئه لك ))

بدت تفتح الهدية المغلفة وشوي شوي طلعت لها علبه صغيره استغربتها , فتحت العلبة ولقت دبله الماس صغيره مبين إن سعرها متواضع , طالعته بذهول وقالت : (( دبله؟؟ لمين؟؟ ))

قرب منها واخذ العلبة وطالعها وقال : (( ممكن يدك؟؟ ))

أعطته يدها وهي شبه مخدره ما تدري ايش يقصد مشاري؟؟ معقولة يخطبها؟

اخذ يدها بين يديه وباسها من بعدها مسك الدبلة إلي بالعلبة ولبسها ريما

كانت ساكتة ما تدري ايش تقول تشكره والا تقول له ليش الدبلة؟؟
لما حس بحيرتها قال : (( الحين إنتي خطيبتي ))

ريما : (( خطيبتك؟؟ ))

مشاري : (( فكرت بكلامك أمس وشفت إنها مغامرة )) التفت عليها وابتسم لها بحب وقال : (( بس مغامرة حلوه ))

ما كانت تدري تصرخ من الفرحة أو تفتح باب السيارة وتنزل تصارخ؟ أو تضمه من الفرحة!!! : (( شرشر حبيبي يعني خلاص راح نتزوج ونحطهم عند الأمر الواقع!! ))

مشاري : (( أنا كلمت شيخ وقال تعالوا لي بكره , وانشالله بكره راح أمرك العصر ونروح له ))

خلاص هي ما تتحمل هالفرحه كلها !! معقولة ضحكت لها الدنيا!! معقولة انحلت كل مشاكلها !!! معقولة راح تكون مع مشاري ؟؟؟ مشاري حبيبها !!

رفعت عينها له لقته يطلع شي من جيبه ويمده لها , نزلت عينها له لقته ماسك دبله رجالية بيده ويقول : (( ممكن تلبسيني الدبلة؟؟ ))

لا شعوريا نزلت دموعها وقربت من مشاري وضمته وهي تبكي بحظنه من الفرحة إلي حاسة فيها , معقولة بهالسرعه انحلت كل مشاكلها؟؟؟
بعد هاللحظه الحلوة راح تنسى أهلها كلهم ولو يبي مشاري تتبرى منهم راح تتبرى منهم بس تكون معاه , عادي عندها إن أبوها يزعل ويصارخ وينجن وحتى لو طردتها ومنعها من إنها تجي البيت عادي , الأهم إنها مع مشاري

ابتعد مشاري عن حظنها وطالع وجهها ومسح الدموع إلي عليه وقال بحنان : (( من اليوم ما أبي أشوف دموعك , من اليوم ما أبي أشوف إلا الابتسامة ع شفايفك , أبيك اسعد وحده بالدنيا ))

طالعته وهي تحاول تمنع نفسها من دموع الفرح : (( مشاري أنا مو مصدقه خلاص إننا راح نتزوج؟ ما اصدق إننا الحين مخطوبين !! ))

طالعها بزعل مصطنع وقال : (( لسى ما صرنا مخطوبين لأنك ما لبستيني الدبلة ))

ابتسمت له وهي تبكي من الفرح , وأخذت الدبلة منه ولبسته في يده اليمين
كانت راح تحرر يدها من يدينه بعد ما لبسته الدبلة إلا انه بسرعة اخذ يدينها بين يدينه وقال : (( أخيرا حلم حياتي تحقق !! أخيرا لقيت البنت إلي تأسر قلبي؟؟ لقيت البنت إلي أحس ناحيتها بحب وشوق , أخيرا لقيتك يا ريما ))

ابتسمت له بدلع وقالت : (( يعني كنت تدور علي؟؟ ))

مشاري : (( دايما كنت أدور عليك , وما دريت انك بنت خالي , لو عارفه إني راح ألقى السعادة ببيت خالي كان جيت من زمان ))

رجعت ريما تبكي من الفرحة إلي مو قادرة تتحملها , تحس قلبها راح يوقف من الفرحة والسعادة , وجواها تحمد ربها إن الله ما انتقم منها باللي سوته بالناس قبل !! الحمدلله إنها سعيدة الحين ع الرغم من أعدائها الكثير , راح تعيش عند مشاري وتبتعد عن المشاكل لما يخلص دراسة وترجع معاه للرياض

صحاها من أفكارها لما قال : (( خلينا نروح نتغداء اوكي ))

ريما : (( اوكي ))

حرك مشاري السيارة واتجه للمطعم إلي حجز فيه , وأول ما دخلوا دلهم الويتر ع الطاولة المحجوزة باسمه , جلس وحط مفتاح السيارة والمحفظة ع الطاولة وطالع ريما : (( انشالله بكره بمثل هالوقت إحنا متزوجين ))

ابتسمت بدلع وقالت : (( يا بختك راح تتزوج رودي ))

بغرور قال مشاري : (( يا بختك إنتي إلي راح تتزوجي شرشر , احمدي ربك إلي اخترتك بين طوابير بنات ))

بقهر قالت ريما : (( طوابير , طيب يا شرشر ))

مدت يدها وأخذت محفظته إلي كانت ع الطاولة وبدت تفتش فيها وهو يطالعها ويبتسم ومستمتع بغيرتها عليه
طلعت كل الكروت وصارت تقراها كرت كرت ع شان تدور عليه أي شي , وآخر شي لقت صورتها موجودة بمحفظته طالعته بسعادة وباستغراب بنفس الوقت , وقالت : (( صورتي؟؟ من وين جبتها؟ ))

ابتسم وقال : (( نسيتي أمس لما صورتك؟؟؟ ))

باستغراب قالت : (( ايه بس هالصوره صغيره والي امس كلهم كبار ))

مشاري : (( الله يبارك بالمقص ههههههههههه ))

مع مشاري سهل تكون سعيدة , طالعته بدلع وقالت : (( وأنا أبي ))

مشاري : (( ايش تبي؟ ))

قالت : (( أبي صورتك أحطها بمحفظتي!! ))

ابتسم لها وقال : (( غصب عليك مو بكيفك , طلعي صورتك وتحتها تلقي صورتي أنا كنت جايبها معاي ع شان أخليك تحطيها بمحفظتك ع شان كل ما فتحتي محفظتك تتذركيني ))

ريما بفرح : (( يا بعد عمري والله أنا عمري ما نسيتك ))

وبسرعة طلعت صورته من محفظته وفتحت شنطتها وطلعت محفظتها وحطت الصورة فيها قبل يغير رأيه وقالت : (( ما راح أشيلها ابد ووصيتي لما أموت يدفنوها معاي ))

مسك يدها وبخوف صادق قال : (( بسم الله عليك بعد عمر طويل انشالله ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:42 pm

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الجوهرة كانت تستعد للطلعة للسوق مع نوره إلي من فتره وهي ما تخليها تعرف الراحة , كل يوم مجرجرتها معاها للسوق , بس هالمره ما راح تمرها لان نوره بالسوق نتنظرها
ركبت السيارة واتجهت للسوق وفي راسها تدور الأفكار لما تذكرت تركي!!
ايش سر تغيره معاها؟؟
و ليش صار ما يعبرها ؟؟
ليش ما صار يحس بوجودها؟؟
يا ترى فيه بنت صدق بحياته؟؟
نفسها تشوف شكلها ع شان تعرف مين اختار تركي؟؟ وايش ذوقه؟؟
كان دايما يتهزاء بلبسها ومشيتها لأنها عربجيه , أكيد البنت إلي يحبها فيها انوثه طاغية خلته يتعلق فيها
تأففت وهي مستغربه ايش سر اهتمامها فيه؟؟ خله يحب ويتزوج ويكره ويطلق ايش دخلها فيه؟؟

وصلت لبوابه السوق ونزلت وأول ما دخلت السوق دقت ع نوره : (( نوقا وينك أنا بالسوق الحين ))

نوره : (( إنتي إلي وينك أنا راح اجيك؟؟ ))

الجوهرة : (( أنا عند البوابة ))

نوره : (( اوكي ثواني واجيك ))

جلست الجوهرة ع اقرب كرسي موجود , تنتظر وصول نوره , ومشغولة تطالع الرايح والجاي , حست إن نوره تأخرت عليها نزلت عينها لساعتها , صار لها تنتظر 10 دقايق , طفشت من الانتظار 10 دقايق ع شان تجيها؟؟ اجل لو كانت بالبيت فمتى راح توصل بعد 10 ساعات؟؟

الفت انتباها صوت قريب منها يقول : (( نوره هذي صاحبتك الجوهرة ))

رفعت راسها بسرعة لقت نوره وتركي واقفين جنبها !!! انصدمت وتساءلت بينها وبين نفسها ايش إلي جاب تركي الكريه!!! و ليش نوره ما قالت لها!!!

ما تحركت من مكانها وانتظرت نوره تجيها , وفعلا قربت منها نوره والخوف مبين بعيونها : (( هاي جوي تأخرت عليك؟؟ ))

طالعتها الجوهرة بعين يطفح منها الشر : (( ممكن افهم ايش يسوي هالمملوح هنا؟؟ ))

نوره : (( معليش جوي بس أنا أبي اشتري لحمودي هديه وتعرفي الرجال هو إلي يفهم ذوق الرجال ))

الجوهرة حطت يديها ع خصرها وقالت : (( والله !!!! وإذا إنتي تثقي بذوق أخوك لهدرجه ليش جايبتي؟؟ والا المرافقة؟؟ ))

بدلع قالت نوره : (( يله عاد جوي لا تصيري شريرة , تركي ما راح يجلس معانا إلا 10 دقايق , بس يختار الهدية ويروح , وساعتها نكمل أنا و أنتي ))

الجوهرة : (( خلاص أنا انتظرك بالسيارة لما تخلصوا من هالهديه دقي علي ))

مسكتها نوره بسرعة مع يدها وقالت : (( لا لا جوي تكفين ذوقك يهمني مره , بعدين إنتي قلتي إن تركي ما يهمك خلاص اعتبريه مو موجودة بس 10 دقايق , وبعدين أنا قلت لك تركي ما صار يهتم فيك مثل أول يعني كل واحد منكم راح يتجاهل الثاني ))

طالعتها بحقد وقالت : (( يعني أنا ميتة ع أخوك بس وانتظره يهتم فيني , من زينه ))

نوره : (( حلو يعني كلكم متفقين لأنه هو يقول نفس الكلام , وبصعوبة أقنعته انه يجي لما عرف انك فيه , ع شان كذا خلاص إذا كلكم ما تطيقوا ببعض تجاهلوا بعض ))

عصبت الجوهرة وقالت : (( أخوك هذا ليش مغرور؟؟ منهو أصلا ع شان ما يبي يجي إذا إنا موجودة بالسوق , من زينه يحسب إني ميتة عليه , لكن والله لأوريه الحين ))

مسكت يدها نوره وقالت بسرعة : (( يالغبيه لو رحتي تهزئيه الحين راح يظن انك مهتمة فيه , ولو طلعتي من السوق برضوا راح يحسبك مقهورة منه , أحسن حل إنك تجي ولا تهتمي فيه ع شان تبيني له انك مو مهتمة له !! ))

رفعت الجوهرة راسها بشموخ وقالت : (( امشي قدامي ))

راحت الجوهرة وصارت نوره تركض وراها وتركي وراهم وبين فتره وفترة نوره تلتف عليه وتضحك وهو يبادلها الضحك ع الجوهرة إلي مصدقه التمثلية مره

وقفوا عند محل عطور رجالية , دخلت الجوهرة ووراها نوره وتركي وطلبت تشم العطور الجديدة , نوره وتركي كانوا واقفين جنبها وساكتين وكأنهم مرافقين لها وما كأنهم هم إلي جايين ع شان يشتروا , وبعد ما شمت كذا عطر التفتت ع نوره وعطتها الورقة إلي فيها العطر وقالت : (( نوقا شمي هذا العطر حلو ))

طالعتها نوره باستغراب وأخذته ولما شمته قالت للجوهرة : (( مدري أنا ما اعرف للعطور الرجالية )) التفتت ع تركي وقالت : (( تركي شوف ايش رأيك فيه؟ ))

بغرور قالت الجوهرة : (( ايش دخله هذا , أصلا هو ذوقه معفن ))

ببرود وجه كلامه لنوره وقال : (( صادقه صاحبتك خليها هي تختار ذوقها أحلى من ذوقي ))

طالعته نوره باستغراب مصطنع وقالت : (( زعلت تركي؟ جوي تمزح معاك ))ش

بسرعة قالت الجوهرة : (( لا ما امزح ))

تركي رد ع نوره وتجاهل كلام الجوهرة : (( لا نوره ما زعلت بس أنا مستغرب ليش خليتيني أجي معاك وصاحبتك معاك , ومبين ذوقها حلو , خليني أروح أشوف أشغالي أحسن من الدوران بالأسواق ))

هزت نوره كتوفها بلا مبالاة وقالت : (( كيفك إذا تبي تروح ))

تركي : (( اوكي نوره انتبهي ع نفسك , ودقي علي أول ما تخلصي ع شان أمرك ))

راح وتركهم والجوهرة منصدمه تجاهل تركي لها واضح مره !!! لأول مره ترد عليه بوقاحة ويتجاهلها !! لأول مره ما يحاول يرفع ضغطها , لأول مره تحس انه يبي الفكه منها , يا ترى ايش صار له؟؟ ايش إلي غيره ؟؟؟ يمكن يكون صدق فيه بنت يحبها؟؟ بس متى حبها ؟؟؟ أصلا هو كان ناشب لها هي ولما ما عطته وجه فقد الأمل , ايه أصلا لو هي تبي تخليه يرجع يفكر فيها مثل قبل كان قدرت بس هي ما تبي , أحسن خله كذا مؤدب معاها
رجعت تفكر بهالبنت نفسها تشوفها نفسها , تبي تعرف إذا هالبنت حلوه مره لأنها قدرت تبعده عنها ؟؟ كيف تقنع نوره وتخليها تشوفها كيف؟؟؟؟
ايه بس يمكن حتى نوره ما تعرفها ؟؟؟

طالعتها نوره بذهول وقالت : (( جوي ايش فيك ؟ ))

الجوهرة : (( هاه ولا شي ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$


رجعت ريما للبيت وهي شويه عليها راح تموت من الوناسه , دخلت غرفه الجلوس ولقت الجدة وأروى جالسين , راحت جلست جنبهم وهي تغني بفرح
طالعتها الجدة وهي عاقده حواجبها وقالت : (( الله يستر من هالفرحه أكيد وراك بلوى!! ))

طالعت جدتها وبفرح قالت : (( لا يمه شيخه البلاوي خلاص انتهت , الحين ما فيه إلا فرح وفرح ))

ابتسمت لها أروى وقالت : (( عسى أيامك كلها فرح ))

راحت بسرعة لأختها أروى وضمتها بقوه وقالت : (( الله لا يرحمني منك ابد ))

ابتسمت لها أروى وقالت : (( آمين , بس ممكن نعرف سر هالسعاده ؟؟ ))

ريما : (( قريب مره راح تعرفوا ))

الجدة : (( عارفين فرحانة ع شان أبو زيد راح يتزوجك ))

ريما : (( يمكن , لا تحاولوا تسحبوا مني كلام ما راح أقول شي خلوها مفاجئه ))

دق موبايل ريما وطلعته من شنطتها وطالعت المتصل وانصدمت لما شافت رقم مات , تجمد الدم بعروقها وتغير لون وجهها

طالعتها أروى وقالت : (( فيه شي ريما؟؟ مين إلي يتصل؟؟؟ ))

ريما : (( هاه ... لا ولاشي ))

راحت بسرعة لغرفتها , وطالعت رقم مات , ترد عليه والا تطنشه!!! ترد ع شان تشوف ايش ناوي عليه!!! والا تتركه؟؟؟
أحسن شي تتصل ع تهاني وتشوف يمكن يكون مات اتصل عليها , دقت عليها وبعد انتظار ردت عليها بغير نفس : (( نعم ))

استغربت ريما أسلوبها وقالت : (( توفي ايش فيك؟؟ ايش في صوتك؟ ))

هنا تأكدت تهاني إنها للحين ما عرفت إنها سرقت الفلم فحاولت تتصنع الحزن وتسحب منها معلومات زيادة : (( ابد توفي زعلانه مع أهلي ))

ريما : (( ليش ايش صاير؟ ))

تهاني : (( عادي لا تهمتي حبيبتي , هاه عمري بشريني ايش صار معاك ؟ ))

بسعادة قالت ريما : (( تخيلي توفي حددنا أنا و شرشر الزواج ))

باستغراب قالت تهاني : (( زواج؟؟ وأبوك وافق؟؟ وأروى؟؟ وأبو زيد؟؟ ))

ريما : (( لا أنا و شرشر راح نتزوج بالسر , وراح نواجه كل الناس بعد ما نتزوج ))

بحقد قالت تهاني : (( أحلى حل , ألف مبروك رودي ))

ريما بسعادة قالت لها : (( الله يبارك فيك حبيبتي ))

تهاني : (( ومتى راح تتزوجوا؟ ))

ريما : (( انشالله بكره العصر ))

قالت تهاني من ورى قلبها : (( حلو , الله يوفقكم ))

ريما : (( آمين , توفي ما دق عليك مات؟؟ ))

تهاني باستغراب : (( لا ما دق ليش؟ ))

ريما : (( من شوي دق علي وخايفه أرد ))

بسرعة قالت تهاني : (( لا تردي اتركيه , ولا تخافي أنا ما راح اسمح له يسوي لك شي ))

ريما : (( توفي أنا خايفه يسوي شي ويخرب إلي بيني وبين شرشر ))

تهاني : (( قلت لك لا تخافي أنا معاك إنتي بس نامي وارتاحي ع شان بكره تكوني أحلى عروس ))

قفلت ريما وهي تحس بسعادتها تتضاعف , راحت لمحفظتها وطلعت صوره مشاري وباستها , تأملت وجهه الوسيم وهي تقول : (( مين كان يصدق إني احبك!! مين يصدق إني بكره راح أكون زوجتك ع سنه الله ورسوله )) ضمت الصورة لصدرها وقالت : (( ااااااااه يا مشاري احبك ))

أما تهاني إلي كانت تحترق وميتة قهر من إلي سمعته ريما و مشاري راح يتزوجوا بكره ؟؟؟ لازم تتصرف قبل , لازم ما يتم هالزواج لان فيه سعادة ريما , لازم توقف بوجههم , بس شلون؟؟؟
قضت الليل كله تخطط وتدبر لفضيحة تبعد مشاري عن ريما
خلاص ضيعت وقت كثير ولازم تبدى مرحله التعذيب , لازم تخليها تكره الحياة , لازم تذلها وتخليها مهانة


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:43 pm

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



في صباح يوم السبت , اليوم إلي راح يجمع ريما ومشاري
كان مشاري في اجازه الويك اند وبالعادة يكون غارق بالنوم لأنه نادر ما يلاقي وقت ينام فيه بسبب دوامه بالجريدة ودراسته بالجامعة , إلا هالسبت فهو ابد مو قادر ينام وحتى انه صحى من الساعة 6 الصباح وبعدها ما قدر ينام يفكر بالخطوة إلي راح يقدم عليها
زواجه من ريما فيه سعادة كبيرة له ولها بس بنفس الوقت راح يفتح ع نفسه باب المشاكل

طول عمره يدور ع رضى والديه ورضى جدته وع شان كذا الله موفقه بحياته
إما الحين راح يزعلهم كلهم ع شان إنسانه كانت تحتقره وتكرهه , ومع كذا راح يضحي بكل شي بس ع شان يتزوجها وتكون له
أصلا ما يقدر يفكر إنها ممكن يوم من الأيام تكون لغيره , أكيد لو شافها مع واحد ثاني راح يقتلها ويقتله
مستحيل يفرط فيها خاصة بعد ما تأكد إنها تحبه مثل ما يحبها
جفل لما سمع موبايله يدق استغرب مين ممكن يتصل عليه الصباح!!! , طالع الرقم وتأكد إنه نفس رقم البنت إلي اتصلت عليه , طنشها ولا رد , بس الرقم مصر لأنه رجع يتصل مره ثانيه , حقد ع هالبنت وقرر يوقفها عند حدها , رد بحده : (( خير؟ ))

تهاني بدلع : (( شرشر؟ ))

أنصدم من إلي يسمعه "شرشر!!" مين يعرف هالدلع إلا ريما؟؟؟

سكت من الصدمة وتهاني كملت كلامها : (( مبروك مقدما ؟ ))

حسه بغصة وما قدر ينطق أو يتكلم , شرشر؟؟ ومبروك؟؟ معقولة تعرف انه وريما راح يتزوجوا؟؟؟

تهاني : (( طبعا انت مستغرب ليش أنا أبارك لك؟ شرشر مبروك مقدما ع زواجك انت ورودي اليوم العصر ))

لاااااا هذي البنت تعرف كل صغيره وكبيرة؟؟؟؟ لا وتعرف الوقت؟؟ أصلا محد يعرف إلا هو وريما , وهو متأكد انه ما قال لأحد , يمكن تكون وحده من صاحبات ريما قالت لها وما درت إنها حقيرة وواطيه

مشاري : (( طيب والزبده ايش تبي؟؟ ))

تهاني : (( أبيك تأخذ الفلم إلي عندي لرودي , وأنا متاكده انك لو شفته راح تغير رأيك بالزواج ))

بقهر قال مشاري : (( الفلم خليه لك ما أبيه , وممكن ما تتصلي علي مره ثانيه ))

تهاني : (( ليش انت خايف؟؟ لهدرجه مو واثق من ريما وخايف تكتشف شي فيها ما تعرفه ؟؟ ))

مشاري : (( اسمعي أنا ما اصدق أي كلمه تقوليها لان ثقتي في بنت خالي عمياء , وصدقيني راح أوصل لك قريب وراح أخليك تندمي ))

تهاني : (( اوكي إذا مو مصدقني اسمع ))

كانت تهاني مشغله الفلم وحاطه الموبايل جنب التلفزيون وتسمعه صوت ريما وهي تترجي مات انه يتركها
بعد ما تأكدت أن مشاري سمع صوت ريما قالت : (( هاه للحين مو مصدق ؟؟ ))

مشاري كان في حاله ذهول فعلا الصوت صوت ريما , بس مين مات إلي معاها والي تترجاه يتركها؟؟؟؟ ومبين عليها تصارخ وتحاول تستنجد باي شخص ؟؟؟؟ معقولة يكون فعلا لها فلم؟؟؟

لما حست تهاني بحيرته قالت : (( اسمع أنا تركت لك نسخه من الفلم في المحل إلي تحت شقتك , محل الهدايا , إذا نبي تشوفه تقدر تنزل وتقول لهم عطوني هديه باسم مشاري وإذا تبي تتزوجها وانت أعمى ومغشوش روح تزوجها محد راح ينظر إلا انت باي )) قفلت بوجهه وهو مازال مصدوم ؟؟
معقولة تكون ريما إلي سمع صوتها؟؟؟؟
ينزل ويشوف إذا كلام هالبنت صدق أو ينسى الموضوع ؟؟؟
لو كانت كذابة ابد ما راح تسامحه ريما لأنه شك فيها ؟؟؟
بس لو كانت البنت صادقه ايش راح يسوي؟؟

لا شعوريا لقى نفسه ينزل للمحل ويسال عن الهدية إلي باسمه , بدى خوفه يزيد لما شاف إلي يشتغل بالمحل يجيب له هديه مغلفه مبين بحجمها إنها فلم

أخذه وراح لشقتها وهو يبي الزمن يوقف , خايف من إلي ينتظره بهالفلم , خايف هالفلم يهدم سعادته إلي كان طول عمره ينتظرها , خايف يكون هالفلم سبب فراقه عن ريما وهو ابد ما يقدر ع فراقها
دخل شقته وهو يرتعش ووده يكسر الفلم من الخوف
راح ناحية الفيديو وبتردد دخل الفلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:43 pm

الـــــجـــــ الـــــعـــــشـــــرون ـــــزء














في صباح يوم السبت , اليوم إلي راح يجمع ريما ومشاري
كان مشاري في اجازه الويك اند وبالعادة يكون غارق بالنوم لأنه نادر ما يلاقي وقت ينام فيه بسبب دوامه بالجريدة ودراسته بالجامعة , إلا هالسبت فهو ابد مو قادر ينام وحتى انه صحى من الساعة 6 الصباح وبعدها ما قدر ينام يفكر بالخطوة إلي راح يقدم عليها
زواجه من ريما فيه سعادة كبيرة له ولها بس بنفس الوقت راح يفتح ع نفسه باب المشاكل

طول عمره يدور ع رضى والديه ورضى جدته وع شان كذا الله موفقه بحياته
إما الحين راح يزعلهم كلهم ع شان إنسانه كانت تحتقره وتكرهه , ومع كذا راح يضحي بكل شي بس ع شان يتزوجها وتكون له
أصلا ما يقدر يفكر إنها ممكن يوم من الأيام تكون لغيره , مستحيل يفرط فيها خاصة بعد ما تأكد إنها تحبه مثل ما يحبها
قراره هذا يحتاج لقوه وتضحية كبيرة منه , لأنه راح يخسر كثير بس كل هذا ما يـهـمـه لان همه الوحيد هو ريما !! ريما وبس

جفل لما سمع موبايله يدق استغرب مين ممكن يتصل عليه الصباح!!! طالع الرقم وتأكد إنه نفس رقم البنت إلي اتصلت عليه , طنشها ولا رد , بس الرقم مصر لأنه رجع يتصل مره ثانيه , حقد ع هالبنت وقرر يوقفها عند حدها , رد بحده : (( خير؟ ))

تهاني بدلع : (( شرشر؟ ))

أنصدم من إلي يسمعه "شرشر!!" مين يعرف هالدلع إلا ريما؟؟؟

سكت من الصدمة وتهاني كملت كلامها : (( مبروك مقدما ؟ ))

حس بغصة وما قدر ينطق أو يتكلم , شرشر؟؟ ومبروك؟؟ معقولة تعرف انه وريما راح يتزوجوا؟؟؟

تهاني : (( طبعا انت مستغرب ليش أنا أبارك لك؟ وع شان أريحك راح أقول لك يا شرشر مبروك مقدما ع زواجك انت ورودي اليوم العصر ))

لاااااا هذي البنت تعرف كل صغيره وكبيرة؟؟؟؟ لا وتعرف الوقت؟؟ أصلا محد يعرف إلا هو وريما , وهو متأكد انه ما قال لأحد , يمكن تكون وحده من صاحبات ريما قالت لها وما درت إنها حقيرة وواطيه؟؟ لكن الأهم هو من وين جابت رقمه!!

مشاري : (( طيب والزبده ايش تبي؟؟ ))

تهاني : (( أبيك تأخذ الفلم إلي عندي لرودي , وأنا متاكده انك لو شفته راح تغير رأيك بالزواج ))

بقهر قال مشاري : (( الفلم خليه لك ما أبيه , وممكن ما تتصلي علي مره ثانيه ))

تهاني : (( ليش انت خايف؟؟ لهدرجه مو واثق من ريما وخايف تكتشف شي فيها ما تعرفه ؟؟ ))

مشاري : (( اسمعي أنا ما اصدق أي كلمه تقوليها لان ثقتي في بنت خالي عمياء , وصدقيني راح أوصل لك قريب وراح أخليك تندمي ))

تهاني : (( اوكي إذا مو مصدقني اسمع ))

كانت تهاني مشغله الفلم وحاطه الموبايل جنب التلفزيون وتسمعه صوت ريما وهي تترجي مات انه يتركها
بعد ما تأكدت أن مشاري سمع صوت ريما رجعت الموبايل لإذنها وقالت : (( هاه للحين مو مصدق ؟؟ ))

مشاري كان في حاله ذهول فعلا الصوت صوت ريما , بس مين مات إلي معاها والي تترجاه يتركها؟؟؟؟ ومبين عليها تصارخ وتحاول تستنجد باي شخص ؟؟؟؟ معقولة يكون فعلا لها فلم؟؟؟ بدى الشك يتسلل له , وآلاف الأفكار تدور برأسه , ولكن الصدمة خلته يسكت

لما حست تهاني بحيرته قالت : (( اسمع أنا تركت لك نسخه من الفلم في المحل إلي تحت شقتك , محل الهدايا , إذا نبي تشوفه تقدر تنزل وتقول لهم عطوني هديه باسم مشاري وإذا تبي تتزوجها وانت أعمى ومغشوش روح تزوجها محد راح ينظر إلا انت , باي )) قفلت بوجهه وهو مازال مصدوم ؟؟
معقولة تكون ريما إلي سمع صوتها؟؟؟؟
ينزل ويشوف إذا كلام هالبنت صدق أو ينسى الموضوع ؟؟؟
لو كانت كذابة ابد ما راح تسامحه ريما لأنه شك فيها ؟؟؟
بس لو كانت البنت صادقه ايش راح يسوي؟؟

لا شعوريا لقى نفسه ينزل للمحل ويسال عن الهدية إلي باسمه , بدى خوفه يزيد لما شاف إلي يشتغل بالمحل يجيب له هديه مغلفه مبين بحجمها إنها فلم

أخذه وراح لشقته وهو يبي الزمن يوقف عند هاللحظه , خايف من إلي ينتظره بهالفلم , خايف هالفلم يهدم سعادته إلي كان طول عمره ينتظرها , خايف يكون هالفلم سبب فراقه عن ريما وهو ابد ما يقدر ع فراقها
دخل شقته وهو يرتعش ووده يكسر الفلم من الخوف
راح ناحية الفيديو وبتردد دخل الفلم

بدى يشتغل الفلم وأحداثه تدور قدام عيون مشاري , فضوله راح يذبحه ويعرف هل ريما لها وجود بهالفلم , بدى يرتاح وترتخي أعصابه لما شاف مات لوحده جالس وما فيه أي اثر لريما , معنى هالشي إن البنت كذابة وريما مالها وجود بهالفلم , طيب والصرخات إلي سمعها وصوت ريما؟؟؟

كمل الفلم وهم مركز ع أدق التفاصيل , وكأنه وده يخترق الفلم ويشوف ايش إلي يصير في هالشقه؟؟

بعد ثواني دق جرس باب الشقة وراح مات يفتح وهنا الصدمة شلت تفكيره , ريما تدخل وبلبس فاضح لشقه هالشاب؟؟؟ كان وده يكسر الفلم يرميه من الشباك , مو مصدق إلي يشوفه مو مصدق إن حبيبته وبنت خاله وخطيبته والي بعد كم ساعة راح تكون زوجته جالسه مع واحد وواضح مره إن بينهم شي.
كان وده يدخل بالشاشة ويمسك يد مات إلي حسست ع خدود ريما وهي مبين عليها مبسوطة وما تمانع !!!!
كان وده يدخل يقتلها ويقتله!!!
راقب ريما لحظه بلحظه حركه بحركة ولاحظها لما صرفت مات وحطت له السم!!
وهنا آلاف الاسئله انطرحت برأسه ليش تسوي كذا؟؟؟؟ ليش تبي تقتل حبيبها؟؟؟
واضح لأي عين تشوف الفلم إن بينهم أكثر من الصداقة , حركاتها ودلعها عنده واضح انه متعود عليها , غمزاتها ولمساتها له تدل ع إن هذي مو أول مره يشوفها فيها وأكيد إلي سمحت لنفسها تدخل شقه هالشاب أكيد إنها دخلت أكثر من شقه غيرها ....
معقولة هذي بنت خاله!!!!
مستحيل !!!!
معقولة هذي البنت إلي اختارها بين آلاف البنات ؟؟
معقولة هذي ريما إلي قدرت تحرك مشاعره؟؟
معقولة هذي حبه الوحيد؟؟
معقولة تكون هذي البنت إلي كان راح يضحي بكل أهله ع شانها؟؟

كان وده يسكر الفلم وما يكمله خلااااااااص يكفي إلي شافه لحد الحين !! بس شي جواه يخليه يكمل ع شان يكرهها أكثر
مع كل ثانيه تمر بهالفلم يحس إن كرهه لها يتضاعف ,,,
مع كل حركه ولمسه من مات لها يحقد أكثر ع نفسه لأنه فكر يحبها ,,,
تمنى ألف مره بنفسه إنها تشرب من نفس الكأس إلي تحاول تشرب مات منه , تمنى إنها ميتة ولا شافها , تمنى مليون مره انه ما دخل بيت خاله وظل ع حاله ما يعرف الحب!!!

تابع الفلم كله بكل تفاصيله وكل شوي تجيه صدمه اكبر من إلي قبلها ؟؟
معقولة حاولت تقتله؟؟؟ معقولة ريما مجرمه!!! كل شي توقعه إلا أنها مجرمه صح إنها مغرورة وتشوف الناس اقل منها بس ما توصل للقتل

لكن كل هذا هان عنده لما سمع اعتراف ريما قدام مات إنها حرضته ع شان يغتصب هيله ويصورها وينشر صورها كل هذا ع شان أخوها ما يتزوجها!!!
حس انه حقير وتافه لأنه حبها , ريما ما تستاهل إلا الموت حرام تعيش حرام
كيف كان راح يسلم حياته لها !! كيف كان راح يأمنها ع بيته وعياله !!!

حاول يقفل الفلم لأنه خلاص ما يتحمل يشوف أكثر !! ما يبي يشوف وجهها ووجه مات , كلمه الكره الحين ما تفسر مشاعر مشاري ناحيتها !!
قرب من الفيديو ع شان يسكر الفلم لأنه انقرف منهم , بس شده الفضول لما شاف ريما تحاول تقاوم مات!!
فكر بنفسه هل راح يغتصبها؟؟؟
يمكن يكون فعلا اغتصبها ع شان كذا تحاول تتهرب من زواجها بابو زيد ع شان ما تنفضح وع شان كذا فكرت فيه ع شان يتزوجها ويستر عليها لأنه ولد عمتها فلما تتزوجه راح يستر عليها ولا يفضحها !!! هذا الشي الوحيد إلي يفسر موافقتها ع الزواج منه
يمكن ليش لا؟؟
ويمكن أصلا ما حبته من الأساس !!!
كمل الفلم وهو يحس بفضول ناحية إلي راح يسويه مات بريما؟؟
وتفاجأ لما شافها طايحه ع الطاولة والدم منها ينزف !!!
تذكر يوم الحادث ؟؟؟ وتذكر الجرح إلي براسها , الحين بس عرف سببه!!
تذكر انه هو إلي تبرع لها بالدم , انقهر وندم وتمنى لو انه تركها تموت أحسن له وللناس إلي راح تضرهم
أنقهر لأنه أنقذ حياة وحده ما تستاهل , وحده راح تعيش ع شان تسبب التعاسه للناس

قام من مكانه وهو ما يدري ايش يسوس؟؟ يقتلها ؟؟؟ لا ما تستاهل أصلا انه يضيع مستقبله ع شانها , ايش يسوي لها؟؟ النار إلي بقلبه تشتعل ويحس انه راح يموت من القهر لو ما سوى شي

البنت إلي حبها طلعت اكبر مجرمه , وفوق كل هذا جاها وقدم لها قلبه في طبق من ذهب وهي تكافئه بتحريض حبيبها انه يقتله !! طيب ليش؟؟؟ ليش تقتله؟؟؟ ايش سوى لها؟؟؟ كانت تقدر تقول ما احبك وبس !!!
قبل لحظات كانت ريما فاعلى مكانه عند مشاري , والحين هي في أسفل الحضيض عنده
يكرهها ويحتقرها ويتمنى من كل قلبه إنها تتعذب مثل ما عذبته

بدون ما يحس لقى نفسه يطلع بسرعة من الشقة ويركب سيارته وبسرعة جنونية توجه لبيت خاله وهو ما يفكر إلا بريما وكرهه لها إلي أنولد من دقايق

أول ما وصل بيت خاله دق ع موبايلها وهي ما ردت لأنها كانت نايمه , حاول مره ومرتين وثلاث لما أخيرا ردت وصوتها كله نوم وبرائه : (( هلا شرشر ايش مصحيك بدري؟ ))

كره نفسه زيادة وهو يكلمها بس حاول يضغط ع أعصابه وقال بحده : (( اطلعي أنا برا ))

استغربت نبرة صوته وقالت : (( حبيبي فيك شي؟ ))

بحده قال مشاري : (( راح استناك 10 دقايق إذا ما طلعتي أنا راح اطلع لغرفتك والي يصير يصير )) وقفل بوجهها الخط

قامت من السرير وهي مصدومة!!! أول مره مشاري يعاملها بهالطريقه وفوق كل هذا يقفل بوجهها!!! أصلا ايش جابه هالوقت وهم متفقين يطلعوا العصر!!!

قامت بسرعة ولبست بأسرع وقت تقدر عليه , وفي خلال 10 دقايق كانت جاهزة وتنزل تحت , مرت من جنب غرفه الجلوس إلي كانت فيها الجدة وأبو فراس

لما شافتها الجدة صرخت عليها : (( ريموه الطويلة تعالي وين طالعه في هالصبح ))

دخلت الغرفة وهي تتصنع الابتسامة : (( صباح الخير ))

أبو فراس : (( صباح النور ))

الجدة : (( وين طالعه انشالله؟ ))

ريما : (( رايحه اشتري لي أغراض والا بكره مو زواجي ))

ابتسم لها أبو فراس وقال : (( ايه حبيبتي اطلعي وخذي راحتك ))

ريما : (( اوكي عن إذنكم ))

طلعت بسرعة قبل لا احد من أهلها ينتبه لمشاري إلي كانت سيارته واقفة عند البوابة
استغربت لما شافت ملامحه من بعيد كان مبين عليه معصب مره , احتارت ايش إلي صار؟؟
توقعت ينزل من السيارة يفتح لها الباب مثل ما كان يسوي؟ بس مشاري ظل مكانه وحتى بدون ما يطالعها , ركبت السيارة وهي مره مستغربه وأول ما سكرت الباب التفتت عليه وقالت بخوف : (( مشاري ايش فيك خوفتني؟ ))

بدون ما يلتفت لها حرك السيارة بسرعة جنونية خلفت وراها صوت قوي , وطول الطريق وهو ساكت ويقطع أي اشاره يشوفها

ريما بدت تخاف إن الموضوع كبير مره , لأنها أول مره تشوف مشاري كذا : (( مشاري تكلم أبي اعرف ايش فيك؟ ))

بدون ما يطالعها صرخ عليها وقال : (( ما أبي اسمع صوتك , لا تتكلمي لما أأمرك أنا بالكلام فاهمه؟؟ ))

سكتت ما ردت من الصدمة , طالعت ملامحه يمكن يكون يمزح ؟؟ يمكن يكون مسويها مفاجئه لها وراح يوديها الحين للشيخ ع شان يتزوجوا؟؟
لا بس ملامحه واضح عليها الانفعال؟؟؟
ايش إلي قلبه كذا؟؟؟ أمس كان ولا أحلى منه!!! والحين مو قادرة تفهمه حتى إنها حست إنها أول مره تشوفه , وكأنه شخص غريب عنها؟؟
كان ودها تسأله !! تعرف ايش فيه؟؟؟ بس خوفها من ملامحه إلي واضح عليها العصبية خلاها تسكت وتساؤلات تدور برأسها ايش فيه مشاري؟؟؟ ليش معصب؟؟ و ليش مرها الصباح؟؟ ووين راح يوديها؟؟ و ليش ما يبيها تتكلم؟؟؟

أخيرا وقف سيارته عند مبني وبدون ما يطالعها قال : (( انزلي ))

نزلت بسرعة وراه وتحاول تركض ع شان تجاريه في مشيه السريع , وصل للاصنصير ودخلت معاه وهي ما تدري هم وين؟؟؟

وهي بالاصنصير طالعته وحسته منقرف من وجودها معاه , كان ودها تمسك لسانها بس ما قدرت فقالت : (( مشاري ترى قلبي راح يوقف قولي ايش فيك؟؟ ))

بدون ما يطالعها قال : (( ياليته يوقف ويريحنا ))

الكلمة صدمتها صدمه عمرها ما حست فيها قبل؟؟؟ مشاري يتمنى موتها؟؟؟ ليش؟؟؟؟
معقولة هذا مشاري الرومانسي إلي يخاف عليها حتى من نفسها؟؟ ايش هالجفاء ؟؟ وايش سوت له ع شان تكون أمنيته موتها؟؟

طلع من الاصنصير وهي تركض وراه لازم توقفه وتعرف ايش إلي قاعد يصير؟؟؟

لما أخيرا وصلت له كان واقف عند باب شقه ويطلع المفتاح ويفتح به الباب عرفت ريما على طول إنها شقته , دخل وترك الباب مفتوح لها , دخلت بسرعة وسكرت الباب وراها وهي تقول : (( مشاري أمس ما كان فيك شي ايش غيرك؟؟ ايش صار؟ أظن من حقي اعرف ايش فيك و ليش تعاملني كذا؟؟ ))

أخيرا طالعها وياليته ما طالعها لان نظرته كانت نظرت احتقار وكره واشمئزاز , صح انه كان ساكت بس نظراته تكفي إنها تقتلها!! يا ترى ايش سوت ع شان يحتقرها مشاري بهالشكل؟؟؟

أخيرا تكلم وقال : (( روحي للفيديو ))

طالعته بذهول وقالت : (( الفيديو؟؟ ))

بعصبيه وصراخ قال : (( لا تستعبطي كلامي واضح روحي شغلي الفلم إلي بالفيديو ))

هنا تمنت ريما إنها تموت أو إنها ما انخلقت من الأساس , فلم!!! الحين تفسر كل شي , أكيد مات الحقير وصل له الفلم , هذا تفسير تعصبيه مشاري

ما كان لازم تشغل الفلم ع شان تعرف , فقالت تدافع عن نفسها : (( مشاري خلني اشرح لك.... ))

سكتها بإشارة من يده وراح بسرعة للفيديو وشغل الفلم وفعلا كان شك ريما بمحله لأنه فلمها مع مات إلي خرب عليها كل شي!!
وقفت بدون ما تتحرك أو تتكلم وهي تتابع الفلم وتشوف نفسها تجلس جنب مات وبحركات إغراء تحاول تجذبه لها
كان ودها الأرض تنشق وتبلعها من الفشيله , ايش راح تقول لمشاري؟؟؟ مالها وجه أصلا تتكلم
حست رجولها ما تشيلها راحت لأقرب كنبه وجلست عليها

طالعها مشاري وهو يضحك باستهزاء ويقول : (( تصدقي هالفلم لو ينعرض ع التلفزيون راح يفوز بجائزة الاوسكار , بس أكيد راح يفوز بأفضل فلم إغراء , مشالله عليك يا بنت خالي عندك كل هالحركات الاغرائيه وإحنا ما ندري؟ ))

نزلت عينها للأرض من الفشيله كلامه صدق وما كذب بشي , إلي يشوف الفلم مستحيل ما يشك بان ريما ماضيها شنيع
كيف تتصرف وايش تقول؟؟ تقول له إنها سوت كل هذا ع شان تقتل مات وتقتل معاه أسرارها؟؟ عذر أقبح من ذنب , أصلا ما فيه أي عذر تتعذر به , ولا فيه أي شي يشفع لها عند مشاري , السكوت ارحم مليون مره من الكلام , معاه حق باحتقاره لها ومعاه حق بكرهه لها كل شي في هالفلم يبين حقيقة ريما , هالفلم يوضح فيه ايش كثر هي ممكن تسوي أي شي بس ع شان رغباتها !!
حاولت ترفع عينها له وتطالعه وتعتذر أو حتى تكذب المهم ما تشوف في عيونه نظره الاحتقار بس ما قدرت , خايفه تحط عينها بعينه وتشوف كرهه , واصلا ما فيه أي كذبه ممكن تخليه يصدقها , حقيقتها انفضحت وعند مين؟؟ عند أغلى إنسان بحياتها والإنسان الوحيد إلي قدر يغيرها من إنسانه انتهازية ومغرورة إلي إنسانه رقيقه وحساسة , الإنسان الوحيد إلي قدر يدخل قلبها القاسي إلي ما يعرف للحب مكان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:44 pm

قامت من مكانها وعينها بالأرض وما تفكر إلا في مات والانتقام منه , لأنه دمر حياتها وحطمها , وضيع مستقبلها , حاولت ترفع عينها ولا قدرت حاولت تتكلم ولا قدرت

أخيرا تكلم مشاري بنبره احتقار : (( أكيد متفشله وما عندك شي تقوليه , خاصة انك كنتي ناويه تخليني أتزوجك والحمدلله إلي انفضحتي قبل , أنا شفت بحياتي ناس حقيرة وواطيه بس مثلك ما شفت ,, شلون تسمحي لنفسك تلبسي هاللبس عند واحد غريب؟؟؟؟ بالله كم واحد سهرتي معاه بشقته؟؟ ))

نزلت دموعها من القهر ومن كلامه الجارح , بس هي تستاهل!! هي إلي جابت كل شي لنفسها

لما شاف دموعها ضحك باستهتار وقال : (( لالا حرام ليش هالدموع؟؟؟ لا يكون هالفلم ذكرك بواحد كنتي سهرانه معاه واشتقتي له ؟؟ إذا تحبي أوصلك له بنفسي ما عندي مانع , وللأسف الغيرة إلي المفروض يحسها أي واحد ناحية بنت خاله أنا ما أحس فيها ناحيتك لأنه ما يشرفني انك تصيري بنت خالي ))

خلاص ما تبي تشوف ولا تسمع كرهه لها يكفي إنها تحطمت وضاعت , والحين لازم تركز ع مات وتركز ع الانتقام منه وتحطيم حياته مثل ما حطم حياتها
حاولت تستجمع شجاعتها وتقول : (( إذا هذي فكرتك عني ممكن توصلني للبيت؟؟ ))

قرب منها وحست من أنفاسه كرهه لها : (( فوق كل هذا تبي تطلعي بدون حتى اعتذار , هذا إنتي يا ريما طول عمرك مغرورة ووقحة لكن الغلطة غلطتي لأني حبيتك بصدق ))

هنا ما قدرت إلا تنهار وتبكي وتصرخ تستنجد بمشاري وتقول : (( حتى أنا احبك والله احبك , مشاري هذا من الماضي وانت قلت أنك ما راح تحاسبني ع الماضي , مشاري الله يخليك سامحني وخلنا نبدأ صفحه جديدة , مشاري إلي بينا كبير لا تضيعه ع شان ماضي , مشاري أنا تغيرت ع شانك والله تغيرت ))

طالعها باحتقار ودخل غرفته
ريما انهارت وراحت تجلس ع نفس الكنبة و تبكي ع حالها , ليش كل ما قربت من السعادة تلاقي الحزن , ليش كل ما قربت من السعادة تلقى الشقاء , ليش ؟؟؟

سمعت خطوات مشاري تقرب منها , رفعت عينها له وهي تترجاه بعيونها ودموعها إلي بللت خدودها انه ما يتركها ترجع للضياع مره ثانيه , كانت عين مشاري ما فيها الحنان إلي كانت تشوفه فيها , كل شي في مشاري ينطق بحقده وكرهه ونبذه لها
قرب منها وبيده الفلم , وطالعها باشمئزاز وقال : (( يله قدامي ))

انتبهت ريما انه كان لابس جاكيت فوق ملابسه ما كان لابسه قبل؟؟ ما عطت الموضوع أهميه واعترضت وهي تقول : (( لا يا مشاري ما راح اطلع من هنا إلا لما تسامحني ))

كان في طريقه ع شان يطلع من الشقة وأول ما سمع كلمتها وقف مكانها وطالعها باحتقار وقال : (( يا قوي عينك يا شيخه , بعد كل هذا وعندك أمل إني أسامحك ))

طلع من الشقة بسرعة وهي صارت تركض وراه , دخل الاصنصير وهي تترجاه انه ما يتركها , تترجاه إنها ما يقتلها ببعده عنها , توعده وعود كثيرة إنها تكون رهن إشارته وتتغير , وهو يطالعها باشمئزاز منها
طلع من الاصنصير وتوجه للسيارة وهي تركض ركض , ركبت جنبه وهي للحين تترجها وتبكي ع أمل انه يرحمها
التفت لها وقال بحده : (( أبي اعرف وين شقته ))

مسحت دموعها وطالعته باستغراب وقالت : (( شقته؟؟ ))

صرخ بوجهها وقال : (( شقه إلي كنتي معاه بالفلم ))

خافت ريما ع إن مشاري ناوي ع شي كبير , فقالت : (( ما ادري ))

قرب منها وبحده قال : (( تستهبلي إنتي ووجهك؟؟ تكلمي وين شقته؟ ))

ريما : (( صدقني ما ادري ))

تنهد مشاري بقرف من الوضع إلي هو فيه وقال بعصبيه : (( كيف رحتي هناك و أنتي ما تدلي؟ إلى متى و أنتي تكذبي؟ )) وصرخ فيها صرخة فزت ريما منها : (( إلى متى , إلى متى تكذبي؟ إلى متى؟ )) توقف عن الصراخ لأنه حس انه شوي ويفقد عقله , لازم يتحكم بأعصابه شوي

حاول يهدى شوي ويكون طبيعي , يمكن لما يهدى هي كمان ترتاح شوي وتقول له ع مكان شقه مات !! انتظرها تتكلم فترة وحاول يتحلى بالصبر بس طاقته بدت تنفذ لما شافها طولت ما ردت عليه فقال لها بحده بدون ما يطالعها : (( شوفي إذا ما تكلمتي الحين راح أروح لخالي وأعطيه الفلم ))

تخيلت بس مجرد تخيل لو أبوها شاف الفلم والله ما يرحمها وراح يدفنها حيه , فقالت بخوف : (( لا مشاري أنا ادري انك ما تسويها ))

ضحك بخبث وقال : (( جربيني , وبعدين ما فيه شي يمنعني ))

ريما بتوسل قالت : (( ما تسويها فيني أنا ادري انك ما تسويها ))

شغل السيارة وقال : (( أنا رايح لبيتكم والفلم معاي , ومن هاللحظه لما نوصل لبيتكم فكري كويس , بس لما أوصل بيتكم خلاص راح أعطي الفلم لخالي وهو يتصرف معاك ))

وين مشاري الحنون وينه؟؟ معقولة انقلب مره وحده!!! طيب ايش ذنبها إذا هو يحاسبها ع ماضي!!!
وين وعوده لها انه ينسى الماضي ؟؟؟ وين وعوده لها انه ما يتركها مهما صار؟؟

صرخت عليه وهي تبكي : (( نسيت يا مشاري نسيت لما قلت لي مالي شغل بماضيك نسيت؟ ))

بنفس السخرية قال : (( كلام , مثلك بالضبط مو إنتي كنتي تقولي احبك!! هذا إنتي تخططي لقتلي يعني كله كلام ))

ريما : (( بس مشاري أنا والله احبك وهالفلم كان قبل ما احبك ))

مشاري : (( ما يهمني قبل أو بعد , وما يهمني أصلا إذا تقتليني أو لا , إلي يهمني إن ما عندك أي شرف , أنا ممكن أسامحك ع كل شي إلا انك تدخلي بهذي الملابس في شقه واحد , أنا مستحيل اقدر أحب أو أتزوج وحده واطيه مثلك ما عندها شرف ولا أخلاق )) كل كلمه كان يقولها كانت تقتلها وتحرقها , بس كل هالكلمات هانت عندها لما التفت عليها وقال : (( أنا بديت اشك انك عذراء للحين ))

بعد هالكمله دخلت في نوبة بكاء أليمه كان ممكن تخلي مشاري يحن قلبه عليها , إلا إن مشاري هالمره قلبه تحول لحجر , قلب بلا إحساس , وما تفرق معاه إذا جرحها أو لا , بالعكس كل ما زاد بجرحها كل ما حس براحه , الألم إلي يحس فيه اكبر من انه يتحمله , الحقد إلي يحمله بقلبه اكبر من إن أي إنسان يتصوره

التف عليها وبحقد قال : (( إحنا جنب بيتكم إذا تبي أبوك يشوف الفلم ما عندي مانع , إلا إذا صرتي وأعيه وفكرتي بعقلك مثل ما كنتي تفكري و تدليني ع شقه هالكلب ))

حاولت تهدى من نوبة البكاء وبصعوبة قالت : (( لا يا مشاري أهون علي أنا بابا يعرف كل شي ولا إني اخلي هالحقير يضرك ))

طلع ضحكه استهزاء رنت بإذنها وزادت جرحها
ووقف مشاري عن الإشارة إلي جنب بيتهم وبدا يصفق لها وهو يضحك بسخرية ويقول : (( برااافو , تصدقي باقي شوي واصدق انك تخافي علي ههههههههه , ريما بلا استعباط إنتي عارفه كويس انك ما تحبيني وأنا عارف انك تبي الساعة إلي تشوفيني فيها ميت , يله علميني وين يسكن واوعدك إني ما اقتل حبيبك لا تخافي ))

شلون تحول هالتحول؟؟ شلون ما صار في قلبه أي رحمه؟؟ شلون صار يحتقرها لهدرجه؟؟؟ انقهرت منه ومن وعوده لها قبل وبقهر قالت : (( أنا ما همني هالحيوان , مشاري افهم انك انت إلي تهمني , نسيت يا مشاري لما قلت لك إني ما استاهلك لأني سويت أشياء مو كويسه , تتذكر إني كنت أبي اعترف لك وأنت إلي سكتني وقلت أسامحك ع كل شي , ليش تكذب ليش؟ ))

ببرود قال : (( عادي أنا إنسان كذاب وأحب أتسلى , وشوفي هذي آخر مره أقول لك دليني شقه حبيبك , وبعدها قسم بالله أعطي الفلم لخالي ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:44 pm

حست بقهر يقتلها من بروده وصده لها , ومن القهر إلي حست فيه قالت : (( أنا راح أدلك ع مكانه لكن والله انك ظالمني , وراح تعرف بعدين إني مظلومة ))

ما حاول يزيد عليها ع شان ما تغير رأيها , واتجه لشقه مات بمساعده ريما , وأول ما وصلوا التفت ع ريما وقال : (( انزلي ))

ريما : (( ما راح انزل ما أبي أشوف وجهه الحقير ))

نزل مشاري من السيارة وراح فتح لها الباب وجرها بالقوة من السيارة , ودخل معاها للمبني وهو يسحبها سحب وهي تحاول تقاوم يده إلي شدت ع يدها بقوه
جرها مشاري لما وصلوا لشقه مات , وقال لها مشاري : (( وقفي عند الباب ودقي الجرس ))

طالعته ريما بذهول وقالت : (( ليش أنا إلي أدق الجرس ))

بحده قال : (( لأنه لو شافني ما راح يفتح , بس إنتي أكيد راح يفتح لك ))

دقت ريما الجرس وهي خايفه من مشاري والي راح يسويه , بعد دقايق فتح لها مات الباب بعد ما شافها هي إلي واقفة عند الباب وقبل يتكلم طلع له مشاري ومسك الباب وطلع من جيب الجاكيت إلي لابسه مسدس وثبته ع راس مات , في هاللحظه قال لريما : (( اركبي السيارة ولا تنزلي منها )) وقفل وراه باب شقه مات

حست ريما بقلبها راح يوقف مشاري معاه مسدس وموجهه لراس مات !!!! معقولة مشاري يقتل !! معقولة يضيع مستقبله !!! مستحيل تتركه يقتله مستحيل
راحت عند الباب تحاول تفتحه ولما باءت محاولات بالفشل صارت تدق الجرس بقوه , وتضرب ع الباب ولا فيه أي احد يرد عليها وما فيه جوى إلا صرخات مات وتهديد مشاري , خافت ع مشاري خوف ما حست فيه قبل ولو صار له شي ما راح تسامح نفسها ابد

جلست ع الأرض لما ما لقت أمل إن احد يفتح لها واكتفت إنها تسمع الأصوات إلي جوى , مرت دقايق وما فيه أي اثر لأي واحد منهم , وبعد انتظار طال طلع لها مشاري وهو يشيل معاه كيس وفي يده المسدس , لما شافها جالسه ع الأرض وتبكي قال لها بحده : (( ما قلت لك اركبي السيارة ))

قامت بسرعة وطالعته بخوف : (( سوى لك شي؟؟ ))

باستهزاء قال : (( قصدك أنا سويت له شي؟ لا تخافي ما ضريته ))

ريما : (( مشاري الله يخليك لا تعاملني كذا ))

سحبها من يدها ووداها للسيارة وبعد ما ركبها ركب هو والتفت عليها ورمى عليها الكيس إلي معاه وكان مره ثقيل حتى إنها صرخت من الألم لما رماه عليها بقوه

لما سمع صرختها إلي طلعت من الألم إلي حست فيه التفت عليها وقال بقهر : (( هذا الم بسيط مقابل الألم إلي حسستيني فيه , وترى ع فكره هذي الكيس فيها 4 نسخ من فلمك 3 نسخ أخذتها من حبيبك وع كلامه هذي كل النسخ إلي يملكها طبعا ما طلعها إلا بعد تهديده بالقتل , وهذا إلي قدرت أسويه , والنسخة الرابعة هذي إلي عندي , وما أتوقع إن حبيبك هو إلي جابها لي لان أظاهر فلمك انتشر ))

بخوف قالت ريما : (( ايش قصدك؟ ))

حرك السيارة واتجه لبيت خاله وقال لها : (( وحده من صاحباتك هي إلي جابته لي ))

انصدمت ريما من كلامه وسألته : (( وحده من صاحباتي ؟؟ مين؟؟ ))

مشاري : (( ما ادري , بس هالبنت تعرف إننا ... )) التفت لها وبسخرية قال : (( تعرف إننا كنا راح نتزوج اليوم العصر فالله يجزاها خير نصحتني , والله ما قصرت , بس انتبهي منها ترى عندها نسخه من فلمك , أنا إلي علي سويته جبت النسخ إلي عند حبيبك بس صاحباتك إنتي تفاهمي معاهم أنا طلعيني من مشاكلك , ومره ثانيه انتبهي واحسبي أي خطوه تخطيها ع شان ما تنفضحي , لكن تذكري إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدره الله عليك , ويمكن هالمشكله إلي إنتي فيها دعوه من مظلوم , انتبهي لتصرفاتك , وخافي الله ))

فضلت السكوت ع الكلام , كانت مصدومة من كلام مشاري انقلب عليها , وتغير تغير جذري , وفوق كل هذا بعد ما اكتشف حقارتها للحين شهم معاها , وحاول ينقذها وعرض حياته للخطر ع شان يجيب الأفلام من مات , يمكن يكون للحين يحبها !!!
بس كل هذا في كفه وتهاني الحقيرة في كفه ثانيه!!
ما فيه غيرها يعرف إنهم راح يتزوجوا العصر !! بس من وين جابت النسخة!!! يمكن من مات !!؟؟ يمكن تكون أخذت النسخة إلي عندها؟؟؟
مع إنها ما كانت تبي تبتعد عن مشاري يمكن إذا ترجته يسامحها هو قلبه كبير وما يقدر يحقد ع احد
بس الحين تبي ترجع غرفتها تتأكد من الفلم إلي بغرفتها , تبي تشوف إذا النسخة مع تهاني أو لا؟؟؟

ظلت ساكتة طول الطريق وما تدري تفكر بتهاني الحقيرة والا بمات إلي هو سبب كل مشاكلها والا تفكر بمشاري إلي ما تدري راح تشوف وجهه مره ثانيه والا لا؟؟

أول ما وصلت للبيت التفتت ع مشاري وقالت : (( مشاري كلامنا ما انتهى ))

بحزن يفطر القلب قال مشاري : (( انزلي يا ريما , انزلي يا بنت خالي ولا أبي اسمع عنك أي شي ولا أشوفك يكفي إلي جاني منك , والله يستر عليك ))

حست إن قلبها راح يوقف , ونفسها تضمه وتترجاه ما يتركها , نفسها تبكي بحظه , نزلت دمعه منها ووراها سيل دموع وقالت : (( مشاري الله يأخذني الحين إن كنت اكذب عليك بمشاعري , والله إني احبك والله , مشاري الله يخليك لا تتركني ))

تكلم مشاري وهو يطالع الجهة الثانية بعيد عن ريما وبحده قال : (( خذي أفلامك معاك و أنتي نازله , ريما إلي بينا انتهى اطلعي من حياتي ))

نزلت من السيارة وهي تمسح دموعها خلاص حياتها تحطمت والحقير مات وتهاني راح يندموا , ريما الضعيفة المسكينة الحين تغيرت ورجعت ريما الأولى , ريما إلي تأخذ حقها بيدها , ومثل ما خربوا علاقتها بولد عمتها راح تدمر مستقبلهم وتضيعهم

دخلت البيت بسرعة وكأنها تبي تقطع المسافة بسرعة , تبي تختلي بنفسها وتبكي ع إلي صار لها وتحاول تستجمع شجاعتها ع شان تعرف كيف تدمرهم

دخلت الصالة وسمعت أصوات ضحكات جايه من غرفه الجلوس كانت أصوات أمها وجدتها وأخواتها مرت من الغرفة بسرعة لأنها ما تبي تدخل ع شان ما يشوفوا دموعها وحزنها
سمعت صوت أمها تناديها من غرفه الجلوس وطنشت وكملت طريقها

دخلت غرفتها وأول شي سوته اتجهت للفيديو , فتشت عن الفلم يمين ويسار وتحت الفيديو وفوقه ولا له أي اثر
دخلت عليها نجلا وهي تقول : (( رودي ايش فيك جايه ماشيه مليون ماما خافت عليك لأنها تناديك ولا تردي عليها !! ))

حاول ريما ما ترفع عينها لها ع شان ما تنتبه للدموع إلي فيها فقالت وهي معطيتها ظهرها : (( جولي ما شفتي فلم هنا؟ ))

ردت نجلاء وهي مستغربه : (( لا أنا من متى اخذ أفلام منك ))

بحده قالت ريما : (( خلاص اطلعي ))

بغرور قالت نجلاء : (( ميتة أنا بس ع غرفتك ))

قبل تطلع نجلاء تذكرت شي والتفتت ع ريما وقالت : (( ايه رودي تذكرت ذاك اليوم صاحتبك توفي كانت عند الفيديو وشفتها أخذت فلم ولما سألتها ايش تسوي قالت رودي موصيتني أجيب لها شي ))

رفعت عينها لها بذهول وقالت : (( جولي متاكده؟؟ ))

انصدمت نجلاء من وجه ريما إلي كأنها كانت تبكي من سنه : (( ايه متاكده ))

بقهر قالت ريما : (( و ليش ما اخذتيه منها , ليش تخليها تأخذه ))

نجلاء : (( وأنا ايش عرفني انك ما تبيها تأخذه؟؟ ليش رودي ايش فيه هالفلم؟ وايش فيه وجهك؟؟ ))

بطفش قالت ريما : (( ولا شي اطلعي بس إنتي اطلعي ))

طلعت نجلاء وهي مستغربه حال أختها!!!

ريما انجنت من القهر ومن غبائها شلون تترك هالعقرب تلعب عليها شلون!!! شلون تامنها ع غرفتها وع حياتها وتعلمها أسرارها !!!
أخذت موبايلها ودقت بسرعة ع تهاني إلي طنشتها وما ردت , كررت الاتصال عشرات المرات بس تهاني ما ترد
وآخر شي أرسلت لها مسج كتبت فيه

" يا واطيه ردي قبل أجي بيتكم وأفضحك عند كل الناس "

رجعت تتصل عليها وبعد كم اتصال ردت تهاني ببرود : (( خير؟ ))

ريما في هاللحظه نفسها تقتلها : (( تكلمي زين والا نسيتي أنا مين و أنتي مين؟؟ ))

ضحكت تهاني باستهزاء وقالت : (( ههههههههه لا ما نسيت إنتي رودي المتهورة إلي تحب تصور حياتها ع أفلام ههههههههههه ))

بنفس السخرية قالت ريما : (( بما انك صريحة معاي فانا راح أكون صريحة معاك أكثر , شوفي أنا الحين ما يهمني شي , مشاري وخربتي علي علاقتي فيه , يعني خلاص ما تفرق معاي , و أنتي يا واطيه انتظري انتقامي إلي راح يدمرك ))

باستهزاء قالت تهاني : (( ليش رودي مو إنتي خلاص صرتي طيبه ؟؟ ))

بقهر قالت ريما : (( كنت؟؟ والحين رجعت ريما إلي تعرفيها كويس وتعرفي زين ايش تقدر تسوي ))

ضحكت تهاني ضحكه قهرت ريما : (( لو انك قلتي كلامك هذا قبل يوم كنت راح أموت من الخوف , بس الحين وأنا معاي فلمك الحلو فما يهمني شي هههههههههه ))

ريما : (( طيب انتظري شوي وشوفي أنا ايش راح أسوي لك ))

تهاني : (( طيب رودي بما انك راح تنتقمي مني ليش ما تاجليها مره وحده لما اخلص كل انتقامي منك لأني توني ما سويت شي , صدقيني لما عطيت شرشر الفلم كانت بس قرصه إذن لك , الانتقام توه جاي بالطريق ههههههههههه ))

" قرصه إذن؟؟ " بخوف قالت ريما : (( ايش قصدك ؟ ))

بعد تفكير قالت تهاني : (( اممممم , رودي ايش رأيك بكره أسوي لك مفاجئه , أكيد راح تفرحي بها , خلاص رودي انتظريها بكره , باااااي )) وقفلت بوجهها

تجمدت ريما بمكانها وماتت خوف!! إذا هذي قرصه إذن اجل الانتقام ايش يصير؟؟؟ خربت عليها علاقتها بمشاري وتقول قرصه إذن؟؟؟ أكيد راح تقول لأبوها , لازم توقفها عند حدها بس شلون؟؟؟ كيف تأخذ منها الفلم كيف؟؟

سمعت طق ع بابها وصرخت : (( ما أبي احد ))

جاها صوت أروى : (( ريما حبيبتي افتحي لي أبيك شوي ))

ريما ابد مالها خلقها , صرخت عليها وقالت : (( أروى روحي واتركيني ترى ابد مالي خلق ))

حاولت أروى تفتح الباب تشوف إذا مقفل أو مفتوح وفعلا كان مفتوح , دخلت وطالعت وجه ريما المرهق والي واضح عليه آثار الدموع , قربت منها وبخوف قالت : (( ريما حبيبتي ليش وجهه كذا؟؟ ))

وكأنها ما صدقت إن احد يحس فيها , لقت نفسها ترتمي بحظن أختها وتبكي من القهر , تبكي من مشاري إلي ما فكر حتى يلقى لها عذر للي سوته

خافت عليها أروى مره وقالت وهي حاظنتها : (( حبيبتي هدي نفسك ترى ما فيه شي يستاهل هالدموع ))

ريما : (( لا فيه يا أروى , أروى أنا حياتي تحطمت خلاص ))

بعدت أروى عن حظنها وهي تطالع وجهها المرهق والغرقان بالدموع : (( أعوذ بالله يا ريما ايش هالكلام؟؟ ))

ريما : (( هذي الحقيقة يا أروى أنا خلاص ضعت ضعت ))

بخوف قالت أروى : (( ايه ليش طيب؟؟؟ايش صار قولي لي يمكن اقدر أساعدك ))

تذكرت تهاني ومات وقالت بحقد وتوعد : (( محد يقدر يساعدني أنا احل مشاكلي بنفسي مثل ما كنت أحلها قبل وراح أخليهم يندموا ع الساعة إلي انولدوا فيها ))

خافت أروى من نبرتها وخافت ترجع لحركاتها الأولى : (( ريما ايش ناويه عليه ؟؟ ومين هالي راح تخليهم يندموا؟؟ ))

صرخت عليها ريما وقالت وهي تمسح دموعها بحقد وكره : (( مالك شغل , اطلعي برا ))

أروى : (( حبيبتي قولي لي يمكن كلنا نقدر نحل الموضوع بدون مشاكل , جربيني ))

بحقد مسكت ريما يد أروى وسحبتها للباب وقالت : (( ما تفهمي إنتي قلت لك برا ))

طلعت أروى وهي خايفه ع أختها مره وحاسة إنها ناويه تسوي بلوى وللأسف ما تقدر تمنعها , وخوفها الأكثر إنها حست إنها بدت ترجع ريما الأولى , وهي ما صدقت إن علاقتها بريما تصير حلوه بدون مشاكل.
كانت راح ترجع تنزل تحت بس تذكرت إن أبوها هو إلي أرسلها تنادي ريما لان أبو زيد فيه جايب لها المهر , خافت تنزل تقول لأبوها إنها نايمه يطلع يصحيها وتصير بينها وبين أبوها مشكله , فرجعت لباب ريما وطقته بهدوء , ولما سمعت صرخة ريما عليها قالت بهدوء : (( ريما أبو زيد وبابا تحت يبونك؟ ))

توقعت تجيها صرخة ثانيه إلا إن ريما فتحت وقالت : (( اغسل وجهي وانزل ))

استغربت حالها وتأكدت مره إنها رجعت ريما الأولى ريما الجشعة إلي تركض ورى الفلوس , هذا هي لما عرفت إن أبو زيد جاي قررت تنزل , تمنت أروى إنها ظلت ريما الطيبة لانها حبتها أكثر
نزلت أروى للمجلس إلي كان جالس فيه أبو زيد وأبو فراس وأم فراس والجدة ونجلاء وقالت : (( الحين ريما راح تنزل ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:45 pm

ابتسم أبو زيد ابتسامته المعهودة , أما أبو فراس للحين خايف من ريما تسوي أي حركه

قطعت الصمت الجدة لما قالت : (( أقول يا أبو زيد تتوقع فيك عيال للحين أظاهر انك شيبت خلاص ))

طالعها أبو فراس وقال : (( يمه الله يهديك أبو زيد توه شباب أصلا توه ما دخل الـ 50 ))

الجدة : (( هههههههه ايه هين 50 هذا وجهي كانه ما طق ال 90 هههههههههههه ))

نجلاء : (( لا شيخه إنتي غلطانة أنا شايفه ذاك اليوم بطاقته تدري ايش مكتوب فيها؟ ))

الجدة : (( ايش؟ ))

نجلاء : (( مكتوب توقف العداد عن عد عمره ههههههههههههههه مشالله دينصور مو رجال ))

قام أبو فراس ووجه كلامه لنجلاء : (( اطلي برا يا وقحة يا قليلة الأدب ))

مسكت نجلاء فمها وقالت : (( خلاص بابا والله ما أتكلم بليز لا تطلعني ))

طالعها أبو زيد باحتقار وقال : (( خلها يا أبو فراس خلها تجلس ع شان تشوف مهر أختها , خلها تحلم إن واحد يجيها مثلي ويحبها ويغرقها فلوس ))

بهمس قالت نجلاء : (( ووووع ))

قبل يرد عليها أبو فراس دخلت عليهم ريما بلبس عادي وبدون أي ميك اب وشعرها مرفوع لفوق , دخلت بدون ما يبين ع وجهها أي رده فعل فرح؟ حزن؟؟ حيره؟ ولكن آثار الدموع مبينه عليها
جلست ع اقرب كرسي لأبوها وقالت : (( هلا بابا تبيني ؟ ))

ابتسم لها أبوها وقال : (( أبو زيد جاي وجايب لك مهرك ))

عقدت حواجبها بقهر وكانت شوي وتنزل منها دمعه قهر كان المفروض تكون الحين زوجه مشاري لو ما تدخلت تهاني وخربت عليها حياتها ودمرتها , كان المفروض الحين هي جنب مشاري , الحين كيف راح تواجه أبوها وأبو زيد لوحدها؟؟ لازم تحرك غيره مشاري وتوافق ع أبو زيد ويمكن من اليوم لبكره مشاري يغير رأيه ويرجع لها لما تحرقه نار الغيرة , وإذا جاء وقت الزواج ومشاري مابين راح تهرب من البيت والي يصير يصير

التفتت ع أبوها وقالت : (( إلي تشوفه ويشوفه أبو زيد , بس مو كنتوا متفقين إن أبو زيد يجيب المهر بالليل؟ ))

تكلم أبو زيد وهو يبتسم بسعادة : (( الشوق ذبحني وقلت أجي اتغداء عندكم ومنها أجيب مهرك , وهذا مو كل شي انشالله راح تشوفي الفلوس تحتك راح أخليك ملكه ))

حاولت نجلاء تمسك لسانها بس ما قدرت : (( وكم تدفع مقابل أختي؟؟ ))

خلاص أبو فراس ما قدر يتحمل قام بسرعة وسحب بنته وطلعها برا المجلس ورجع لمكانه وهو يعتذر من أبو زيد إلي ما اهتم باي شي لوجود ريما جنبه

أخيرا طلع الشيك من الجاكيت وسلمه لريما , أما ريما خذته وحتى ما طالعت كم المبلغ لأنها ما يهمها مثل قبل , ولا يهمها المبلغ إلي باعها أبوها به

أبو فراس الفضول راح يقتله وقال : (( ريما حبيبتي ما تبي تقري الشيك؟ ))

بدون نفس قالت : (( خذه انت أقراه ))

أخذه أبو فراس بسرعة ولما طاحت عينه ع المبلغ إلي ع الشيك صنم مكانه وما قدر ينطق لأنه ابد ما توقع إن أبو زيد يعطي هالمهر لبنته !!!!

الجدة : (( وجع ليش وجهك قام يصفر ويخضر ؟؟ كم عطاها؟ عسى مو ريال؟؟ يسويها هالشايب القعيطي ))

أبو فراس استجمع جشاعته ع شان ما يبين عند أبو زيد انه ما قد شاف نعمه فقال : (( مشالله عليك يا أبو زيد كريم ))

أبو زيد : (( ريما تستاهل ألبسها كلها من فوق لتحت ذهب ))

الجدة : (( وجع يا سليطين قول لي كم عطاها ))

طالع أبو فراس بنته وبفخر قال لها : (( ريما مهرك مليون دولار ))

الجدة شهقت وقالت : (( مليون؟ ))

أبو زيد بغرور قال : (( ترى المليون دولار تسوى حول 4 ملايين ريال ))

الجدة : (( وجع وجع انهبلت 4 ملايين مهبول والا صاحي؟؟ احد يعطي مهر 4 ملايين ))

أبو زيد : (( هذا غير الشبكة والساعات والمجوهرات , انشالله إذا تزوجت ريما راح أوديها لأحسن محلات المجوهرات وأخليها تشتري كل إلي يعجبها ))

الجدة قالت من الصدمة : (( هووو , ما تبيني أنا بعد وتشتري لي رشرش؟ ))

ضحكوا كلهم ع كلمتها لأنها كانت متفاجئه مره من المبلغ , لان عيالها إذا خربوها وعطو مهر كثير مره عطو 50 ألف لان حالتهم المادية عاديه ويمكن اقل شوي , أما مهر بالملايين عمرها ما شفت

طالع أبو زيد ريما بحب وقال : (( هاه ريما مستعدة لزواجنا بكره؟ ))

حاولت تتصنع الابتسامة : (( انشالله ))

أبو فراس : (( خلاص أنا اتفقت مع شيخ وراح تملكوا انشالله الساعة 8 الليل ))

أبو زيد : (( خلاص أنا راح اجيكم 7 , وترى يا ريما حجزت لنا بكره ع رحله راح أخليها مفاجئه لك , وراح يكون أحلى شهر عسل ))

ريما تكلم نفسها بقهر وتقول " أحلى شهر عسل؟ شلون أحلى شهر عسل بدون مشاري شلون؟ "

لما طال سكوتها التفت أبو فراس ع أبو زيد وقال : (( تعرف البنات يستحوا إذا قرب الزواج ))

ابتسم أبو زيد وقال : (( معها حق , وانشالله من بكره راح تكون ريما أم عيالي وأنا أبو عيالها ))

أبو فراس ابتسم ومره أعجبته الفكرة وقال : (( انشالله ))

قام أبو زيد من مكانه وقال : (( هاه ما عندكم نية تغدوني أنا ميت جوع؟؟ ))

التفت أبو فراس ع أم فراس وقال : (( شوفي الخدم جهزوا الغداء والا لا؟؟ ))

قامت أم فراس ومعاها أروى , أما الجدة قربت من ريما وقال لها بهمس : (( هاه فرحانة إلي تتمنيه جاك لحد عندك فلوس وعز ))

التفتت ريما لجدتها وعيونها غرقانه دموع وقالت : (( لو فيه كلمه توصف حالي الحين كان قلتها ))

عقده الجدة حواجبها وهي مستغربه سر هالدموع هل هي دموع فرح أو حزن؟؟ مو فاهمه هالبنت إلي تبيه جاها وحلم حياتها تحقق إنها تتزوج رجل مشهور وغني ويغرقها فلوس؟؟ ايش تبي بعد؟؟
ابتسمت الجدة لان هالزواج فيه حل لمشاكل كثيرة , أول شي ريما راح تبعد عنهم ع شان تسمح لمشاري يتزوج أروى بدون مشاكل , وثاني شي أبو فراس راح يلهى بفلوس بنته ولا راح يدقق ع زواج أروى , وحتى إن مشاري رجعته للرياض قربت يعني اقل من شهرين وتكون راجعه لبيتها وعيالها ومعاها أغلى ثنين عندها "أروى و مشاري"

طلع أبو زيد مع أبو فراس لما قالت لهم أم فراس إن الغداء جاهز
أما ريما كانت واقفة مكانها تطالع أهلها وكأنها تستنجد بهم يساعدوها وما يتركوها لعبه سهله في يد أبوها وأبو زيد , تبي احد يساعدها تعبت من الخوف من المستقبل تعبت تحارب ع شان تعيش تعبت مشاكل وقهر تعبت من الضغوطات وتعبت من التهديدات كان عندها أمل كبير إن وجود مشاري بحياتها يخليها تفرح وتحس بسعادة بس أظاهر حتى الحلم إلي حلمت فيه طلع كابوس !!! وصار حرام عليها حتى تحلم

فضت الغرفة عليها الكل راح لغرفه الأكل إلا هي جالسه وحيده , مع إن أهلها معاها بالبيت وعندها صاحبات كثير إلا إنها تحس إنها وحيده بهالعالم وتحس إن ما فيه احد يحبها , وكل هذا بسبب معاملتها للناس إلي خلتهم يكرهوها
ولما أخيرا حاولت تغير حياتها تلقى كل شي ضدها لـــيش؟؟

دخل عليها أبو فراس وهو يقول : (( مبروك مقدام حبيبتي إلي كنا نتمناه صار ))

حاولت تتصنع الفرح وقالت : (( الله يبارك فيك ))

مد لها الشيك وقال : (( خذي يا ريما هذا مهرك ))

رنت الكلمة بإذنها مهرها؟؟؟ مهرها مليون دولار ولا تحس باي فرح كانت تتمنى إن مهرها يكون دولار واحد بس مع مشاري , تكون مع الإنسان إلي اختارته والي بعد ضيعته منها بحقدها وكرهها للناس وحبها للفلوس , هذي الفلوس الحين قدامها ومبلغ ما كانت تحلم فيه ومع كذا ما تحس باي فرحه ولا سعادة , بالعكس تحس إن هالمليون سبب في تعاستها

قالت لأبوها : (( بابا أنا أتنازل عن مهري لك ))

باستغراب وفرحه قال أبو فراس : (( لا يا ريما هذي فلوسك ومهرك ))

ريما : (( نسيت يا بابا انك ربيتني وتعبت علي وصرفت علي , هذي هديه مني لك , وأنا راح أعيش مع أبو زيد حياه حلوه وما راح احتاج لهالمبلغ ))

تكلمت أروى بقهر لأنها كانت واقفة عند الباب تسمع كل شي : (( لا يا بابا هذا مهر ريما وما يجوز تأخذه ))

التفتت عليها ريما وبقهر قالت : (( إنتي ايش دخلك؟ محد طلب فتوتك ))

ابتسم أبو فراس لها لأنه تأكد الحين إنها رجعت ريما إلي يحبها ريما ألعدائيه , قرب منها وضمها بفرح
أما ريما كان ودها تبعد عنه لأنها ابد ما حست بعمرها بالابوه ناحيته , عمرها ما حست بحنانه
عليها , كان دايما يعلمها كيف تحتقر الفقير وتحترم الغني , علمها كيف تسوي أي شي ع شان توصل للي تبيه , علمها الجشع والطمع وعلمها ظلم الناس والافتراء عليهم , وعمره ما غرز فيها المبادئ السليمة , ونساها الحب والعاطفة , والحين كل إلي هي فيه بسببه , حولها من بنت لوحش , وراح يشوف شلون هالوحش راح يقلب عليه , راح تهرب بكره وتشوف شلون راح يتصرف , هو السبب بكل هذا ويستاهل تنتقم منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:46 pm

دخلت نجلاء عليهم وقالت : (( يله بابا رودي أروى , ماما تقول تعالوا تغدوا ))

بعدت ريما عن حظن أبوها وقالت : (( عن إذنكم راح اطلع غرفتي ))

مسك يدها وبإصرار قال : (( لا إذا أبو زيد فيه راح تجلسي معاه , أصلا أنا جيت أناديك لأنه رفض يأكل أي شي و أنتي مو موجودة ))

بصدمة قالت نجلاء : (( واضح انه ما أكل شي تعالوا كلوا بسرعة قبل لا يقضي ع الأخضر واليابس وزين إذا لقيتوا شي , أنا أخاف يأكل ماما من شفاحته ))

أجبرت ريما نفسها إنها تروح للغرفة وتجلس لما يطفح أبو زيد الغداء ع شان تقدر تجلس لوحدها وتفكر بحل لمشكلتها قبل يجي بكره وتنفذ تهاني تهديدها

دخلت غرفه الأكل وانصدمت لما شافت إن نص الأكل خلص , حشى مو إنسان هذا
جلست بعيد عنه لأنها لو جلست جنبه راح تموت
أمرها أبوها : (( ريما اجلسي جنب أبو زيد ))

أنقذتها نجلاء لما قالت : (( لا يا بابا يقولوا مو زين العروس تجلس جنب عريسها قبل الزواج بيوم يقولوا نحس ))

طالعها أبو زيد وقال : (( لا اجلي إلي صبرني كل هالمده يصبرني يوم واحد ))

ما قدرت ريما إلا تبتسم لنجلاء إلى غمزت لها

جلست ريما معاهم بجسمها بس , وعقلها كله عند مشاري , مشاري إلي المفروض اليوم تكون راح تطير من الفرحة لأن زواجهم بعد ساعة وحده , غمضت عينها بقهر وكانت راح تنزل منها دمعه إلا إنها بسرعة مسحتها قبل ما ينتبه لها احد
نزلت يدها تحت الطاولة وتأملت بحسرة وقهر خاتم الخطوبة إلي بيدها من مشاري , تذكرت اليوم إلي لبسها الخاتم !!! تذكرت رومانسيته إلي عيشتها أميره , تذكرت لما كانوا جالسين بالمكان إلي يحبه وكيف كان يطالعها بحب , تذكرت الايام إلي جمعتهم بالمستشفى!! يا ليت هالايام ترجع ساعة بس , ساعة وحده بس ع شان تعترف لمشاري بكل شي يمكن يسامحها , يااااليت , غصب عنها نزلت دمعه منها ما حاولت تمسحها لان هالدمعه لحقتها سيل من الدموع

انجنت أروى لما شافت أختها بهالحاله , قالت : (( ريما يا بعد عمري ايش فيك؟؟ ))

رفعت عينها وتصنعت الابتسامة وقالت وهي تطالع أبو زيد : (( دموع الفرح , ماني مصدقه إني أخيرا راح أتزوج أبو زيد ))

أبو زيد بصعوبة رمى الشوكة إلي بيده لأنه كان مشتهي الأكل إلي بصحنه , بس الرومانسية تحكم عليه يوقف أكل شوي , رفع عينه لريما وقال : (( والله ما أخليك تندمي ع اختيارك لي ))

لاعت كبدها وقامت من مكانها وقالت : (( ممكن أروح ارتاح شوي ))

قال أبو زيد : (( خذي راحتك يا عيوني إنتي ))
طلعت بسرعة من الغرفة وهي تحس نفسها راح تنهار قبل توصل غرفتها , يا طولها من مسافة , أول ما دخلت غرفتها ارتمت ع السرير تبكي بحسرة وقهر ليش كل شي ضدها ليش؟؟؟
ليش مشاري يتركها ليش؟؟؟
تبيه وتحبه ومشتاقة له , ما تعودت قسوته عليها اليوم ابد ما تعودتها , تبيه يرجع لحياتها ولو دقيقه وحده , ما تقدر تتخيل نفسها بدونه , خلاص هي له وهو لها

قامت من سريرها وراحت لشنطتها وفتحت المحفظة وطلعت الصورة الوحيدة إلي تملكها لمشاري , وأول ما طاحت عينها عليها تأملت ملامحه البريئة , ملامحه الرجولية
قربت الصورة من شفتها وباستها بوسه انهارت بعدها بصياح , مو قادرة تبعد عن هالانسان , ابد مو قادرة , ليش هو أناني ويبعد عنها , ليش ما فكر انه راح يقتلها بهالبعد , ليش ما يرحمها ليش؟؟؟ معقولة هذي النهاية ؟؟ معقولة يا مشاري؟؟؟
مسحت دموعها وبإصرار قالت : (( راح ترجع لي يا مشاري , راح أسوي أي شي بس أخليك ترجع لي , بس مو قبل ما انتقم من إلي دمروني , كلها مسالة وقت , انتظرني يا مشاري انتظرني ))

سمعت صوت الباب ينفتح وبسرعة خبت الصورة بيدها
دخلت أمها ووراها أبوها وأروى ونجلاء ومعاهم راكان

قربت منها أمها ولما شافت دموع بنتها قالت بحنان : (( لا تحسبيني غافله عن حزنك , أنا أمك وحاسه فيك , ريما ترى ما فيه احد يقدر يغصبك ))

حاولت ريما تكون قويه قدام أمها لما قالت : (( أنا موافقة يا ماما ))

بقهر قالت أم فراس وهي تطالع أبو فراس : (( أبو فراس ترى أنا مو موافقة ع هالزواج ))

التفت عليها وعلت الضحكة شفايفه وقال : (( ومن طلب رأيك , أنا موافق وريما موافقة ))

أروى اعترضت : (( لا يا بابا ريما واضح إنها مو موافقة ))

أبو فراس : (( ليش تحسبي بنتي مريضه مثلك تدور ع الفقير , بنتي ذكيه وتعرف تختار وبعدين إنتي من عينك محلله شخصيه لها؟ أبو زيد اثبت انه يحب بنتي وأنا متأكد إنها راح تكون مبسوطة معاه ))

نجلاء : (( أقول بابا ما عنده ولد ؟أو اخو؟ أو حتى أبو يتزوجني؟؟ ))

ضحك أبو فراس عليها وقال : (( مو كنتي منقرفه منه؟ ))

نجلاء : (( إذا راح يعطيني هالمبلغ مهر أنا موافقة بصراحة ما ألوم رودي توافق ))

ريما كانت خايفه إنهم ينتبهوا للصورة إلي بيدها وذيك الساعة راح تنفضح فضيحة ما قبلها ولا بعدها , حاولت تكون طبيعية وقالت : (( ممكن تتركوني لوحدي أبي اجلس مع نفسي ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$




--------------------------------------------------------------------------------

في بيت الجوهرة
كانت الجوهرة جالسه بالصالة وتطالع التلفزيون وحاطه ع قناة أغاني وجنبها سعد وسعود
وهي ما كانت منتبهة للاغنيه لان بالها مع صاحبتها نوره , مو عادتها ما تتصل عليها وتقول لها إنها تبي تطلع معاها للسوق ,, لا تكون طلعت من أماني ؟؟؟ معقولة تطلع بدون ما تقول لها ؟؟
أصلا نوره هالايام غريبة هي وأخوها وكأن عندهم شي ؟؟؟ تأفف وهي مقهورة من نفسها ليش تهتم بهالخبل السخيف؟؟؟

قطع عليها حبل أفكارها أخوها سعد : (( الجوهرة غيري القناة هذي ما نبي أغاني ))

طالعته باحتقار وقالت : (( احلف بس؟؟ ايش تبي أحط لك أفلام كرتون ؟؟ ))

سعد : (( لا ياختي حطي لنا قناة أفلام والله ملينا من الأغاني ))

الجوهرة بعناد : (( أنا حره أحط إلي أبي ))

تدخل سعود : (( خلها مسكينة تطالع البنات إلي بالأغاني وتتحسر ع نفسها ))

التفتت ع سعود والشر يطلع من عيونها : (( ايش قصدك ؟ ))

قام سعود من مكانه ع شان يهرب أول ما يقول كلمته : (( لأنك تغاري منهم حلوات ودلوعات و أنتي ولد ومحد راح يتزوجك لأنك ولد ))

وبسرعة البرق أنحاش للحمام لأنه اقرب شي وقفل ع نفسه , الجوهرة لحقته بس ما قدرت توصل قبله لأنه قفل ع نفسه , وقالت من ورى الباب : (( هين وين تروح مني!! أنا جالسه لك هنا انشالله سنه ))

سعود : (( هههههههه عادي أنا جالس ومرتاح و أنتي إذا مليتي روحي طالعي الحلوات إلي بالتلفزيون وتحسري ع نفسك ))

ودها الحين تكسر عليه الباب بس شلون , صارت تطق الباب بأقوى ما تملك وتقول : (( افتح يا الخواف والله لأوريك شغلك , افتح يا جبان شاطر بس من ورى البيبان تتكلم ))

بسخرية قال سعود : (( أختي ولازم أنصحك , ترى كل الناس إلي يشوفوك ودهم يقولوا لك نفس الكلام بس يستحوا منك ))

لا خلاص انفجرت إلا شوي , قامت تطق الباب بأقوى ما تملك من قوه , لدرجه إن أمها جت تركض لها : (( الجوهرة ايش هالازعاج مهبوله إنتي؟؟ ))

بحقد قالت الجوهرة : (( ولدك هالبزر هذا بصفقه ))

تحمدت الأم ربها وقالت : (( مهبوله إنتي ؟؟ والله ما كأنك بنت حتى اخوانك يخافوا منك , استحي ع وجهك وخليك حرمه , بكره إذا تزوجتي وزعلك زوجك راح تلاحقيه في البيت ع شان تضربيه؟؟ ))

انصدمت الجوهرة من أمها ومن قسوتها معاها ولا تكلمت

راحت أمها وهي معصبه من مشاكل هالبنت مع اخوانها 24 ساعة مضاربات وآخر شي يطلعوا العيال بإصابات بالغة خخخخخخخ

الجوهرة بعد ما سمعت هالكلام لأول مره من أمها تركت سعود وهانت عليها تهزيئته , بس تهزيئه أمها ابد ما تقبلتها , راحت ع غرفتها وهي تفكر هلا فعلا كل الناس يضحكوا عليها ؟؟
لا أصلا هي ستايل مره ولبسها حلو وشخصيتها حلوه
ايه بس أمها صادقه لان ما عمر واحد غازلها أو حتى طالعها بالعكس دايما يحسوا إنها واحد من الشباب , أما صاحباتها دايما يشتكوا من إلي يغازل أو إلي يتميلح أو .. أو .. إلا هي؟؟
شلون ما انتهبت إلا الحين ؟؟
معقولة شخصيتها مضحكه وغبية وهي ما انتبهت ؟؟
معقولة ما راح تلقى احد يتزوجها لأنها ولد؟؟
يتزوجها؟؟؟ تذكرت تركي علطول , وابتسمت لأنه أول واحد يفكر فيها ويفكر حتى انه يتميلح عندها , تذكرت كلامه لها ومحاولاته دايما إنها تغير شخصيتها ولبسها , تذكرت كلماته لها ومدحه دايما لها , تركي أول إنسان يعجب فيها , هذا إذا كان معجب أصلا , يمكن يكون يضحك عليها ؟؟
ايه بس ليش تغير الحين؟؟ معقولة مل منها؟؟؟ أحسن أصلا هي ما تبيه ولا يعجبها ابد !!
ودايما إذا راحت لنوره تكون شايله هم ثقاله دمه
نوره؟؟
ايه صح وين نوره اليوم لا اتصلت عليها ولا سالت عنها ولا فكرت فيها ؟؟
غريبة يعني اليوم ما فيه سوق؟
لا تكون راحت مع أماني وتركتها ولا فكرت تتصل عليها ؟؟
لو كانت سوتها راح تقتلها وتشرب من دمها
أخذت الموبايل وبسرعة اتصلت ع نوره : (( نوقا وينك اليوم لا حس ولا خبر؟ ))

نوره : (( ابد منسدحه بغرفتي ))

باستغراب قالت الجوهرة : (( غريبة ما فيه سوق اليوم؟ ))

نوره : (( بصراحة استحيت منك , كل يوم موديتني وجايبتني من السوق , وتركي الكريه لما قلت له قال مو فاضي لك عندي شغل ))

الجوهرة : (( يعني تعترفي الحين إن أخوك كريه ))

نوره : (( ايه اليوم اكرهه لأنه قهرني ))

الجوهرة : (( لا تنقهري منه ولا شي ولا يهمك أصلا أنا 10 دقايق وأكون عندك ))

ابتسمت نوره وقالت بفرح : (( والله جوي ؟؟ ))

الجوهرة : (( يب ))

نوره : (( أخاف أحرجك؟ ))

الجوهرة : (( عن الكلام الكثير , يله بس باي ))

قفلت نوره وبسرعة نزلت تدور ع تركي , لفت البيت كله ما لقته , وبسرعة دخلت ع أمها بمكانها المعهود " المطبخ " : (( ماما ما شفتي تركي؟ ))

أم تركي : (( توه طلع من البيت ))

راحت نوره تركض ع موبايلها وتتصل ع تركي : (( تركيوه وينك؟ ))

تركي بدون نفس : (( خير متى الميانه تركيوه؟ ))

نوره : (( اخلص بسرعة جوي راح تجيني الحين ))

بحماس مره وهو شوي يدخل بالموبايل : (( احلفي؟ ))

نوره : (( ايه الحين احلفي انقلع بس ))

تركي : (( لا لا خلاص آسف , أختي حبيبتي آمري ))

نوره : (( المهم تعال بسرعة ترى هي 10 دقايق وتجي ))

تركي : (( طيب ايش الخطة اليوم ))

نوره : (( مثل كل يوم طنشها ))

بخوف قال تركي : (( نوره خلاص عاد طنشتها كثير اليوم استراحة خليني اسولف معاها شوي ))

بتهديد قالت نوره : (( قسم بالله لو تغير الخطة مالي شغل فيك بعدها تجي تقول لي تكفين افزعي معاي ترى مالي شغل فيك ))

تأفف تركي وقال : (( اوكي جاي ))

اتجه تركي للبيت بسرعة قبل تفوته شوفه الجوهرة , طالع لبسه مقبول بس مو كاشخ مره , وهو ما وده يشوفها إلا وهو كاشخ مره ع شان يحسسها إن فيه بنت صدق وانه يروح يقابلها , لازم يرجع بسرعة ويبدل ملابسه قبل تجي
وصل للبيت في اقل من 10 دقايق لأنه ما كان بعيد مره
دخل البيت وبسرعة ع غرفته وراح يغير ملابسه , لبس له بنطلون جينز مره حلو ومرتب , واحتار ايش يلبس تيشرت ؟؟ احتار بين اثنين وقرر يروح يسال نوره عن أي واحد يلبس

في هاللحظه الجوهرة وقفت عند بيت نوره , وقررت تدق عليها ع شان تطلع بس خطرت فكره برأسها وأعجبتها , ليش ما تنزل بما إن سيارة تركي فيه وتشوف إذا راح يتجاهلها مثل قبل؟؟

بسرعة نزلت من سيارتها قبل تغير رأيها , ودقت الجرس , انتظرت شوي لما فتحت لها أم تركي وهي تقول : (( هلا والله بالجوهرة تفضلي ))

الجوهرة : (( خالتي نوره فيه ؟ ))

أم تركي : (( ايه حبيبتي ادخلي الله يحييك وأنا أروح أناديها ))

لما دخلت الجوهرة الصالة وما لقت تركي توقعت يكون بغرفته وبسرعة قالت لام تركي : (( لا خالتي ماله داعي تتعبي نفسك أنا من أهل البيت أروح لغرفتها ))
ابتسمت لها أم تركي وقالت : (( أكيد إنتي من أهل البيت خذي راحتك )
طلعت الجوهرة فوق ووقفت عند غرفة نوره وقبل تطق الباب التفتت ع غرفه تركي إلي كان نورها مفتوح معناها انه جوى الغرفة , كان ودها تصدر أي صوت ع شان ينتبه لوجودها تبي تعرف ايش راح يسوي؟؟؟
بس ما أعجبتها الفكرة وخافت انه يحسبها ميتة عليه وهي أصلا بس مجرد الفضول هو إلي يخليها تفكر فيه
قررت تفاجأ نوره وتدخل عليها بدون ما تطق الباب وتخوفها , وشوي شوي فتحت الباب بدون ما تطلع حتى همس
سمعت صوت ثنين يتكلموا بالغرفة , عرفت انه صوت نوره ومعاها واحد؟؟
فتحت الباب كله وشافت تركي واقف ومعطيها ظهره وكان لابس بس جينز وظهره عاري , وقدامه نوره بس ما تقدر تشوفها لأن طول وجسم تركي مغطي عليها

شافت تركي رافع تيشيرتين بالهواء ويقول لنوره : (( نوره يله اختاري لي تيشرت بسرعة قبل تجي , أبيها تشوفني بأحلى لبس ))

نوره : (( يوه تركي البس أي شي ترى ذبحتني والله البنت راح تجي الحين وانت لسى ما قررت ايش تلبس ))

انصدمت الجوهرة من إلي سمعته؟؟ بنت راح تجي ؟؟؟ ونوره تعرف هالبنت؟؟ ومين هالبنت؟؟ معقولة هذي حبيبه تركي ونوره مخبيه عليها ؟؟؟ طيب ليش لما سألتها عنها قالت إن تركي مو راعي هالحركات

حبت تحرجهم ع شان ما تقدر تكذب عليها نوره لأنها سمعتها بإذنها , فقالت : (( هاي نوقا لا أكون أقاطعك عن شي؟ ))

التفت لها تركي مصدوم و مصعوق و مذهول وقلبه كان راح يوقف من الصدمة , هي أول ما حطت عينها بعينه حست بمشاعر غريبة يمكن تكون غيره أو قهر , صح انه ما يهمها بس انقهرت انه صار يتجاهلها

نوره حاولت تنقذ ما يمكن إنقاذه فقالت : (( تركي خلاص اطلع والبس أي شي ترى ذبحتني كلها عزيمة ))

بلع ريقه بصعوبة وطلع من الغرفة وهو يطالع الجوهرة بنظرات ما فهمتها

لما تأكدت إن تركي طلع طالعت نوره وقالت : (( قولي الحين إن تركي مو راعي بنات ؟؟ سمعتك بإذني تقولي له البس أي شي البنت راح تجي وانت ما خلصت لبس؟ مين هالبنت يا نوقا , أخوك يعرف بنات ولا تقولي لي؟ ))

نبرة الغيرة ما خفت ع نوره , وحست بسعادة منها مره والاهم إنها انبسطت إن الجوهرة ما جاء ببالها إن البنت إلي يتكلموا عنها هي الجوهرة فقالت : (( الجوهرة أنا ما دريت إلا أمس بس ))

حطت الجوهرة يدها ع خصرها وقالت : (( لا يا شيخه؟؟ قدامي ع السيارة عندنا كلام كثير ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:46 pm

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$


ريما كانت تقطع الغرفة رايحه جايه من الحزن والقهر ايش ممكن تسوي لتهاني ؟؟؟ ايش ممكن تسوي لها؟؟؟
دق موبايلها وراحت بسرعة تشوف مين؟ ولما شافت رقم مات ردت بسرعة : (( Mat ? ))


انصدم مات لما ردت عليه ما كان متوقع ابد فقال : ((Hi Rudy ))


بقهر قالت له : ((What do you want? ))
الترجمة " ايش تبي ؟؟؟ "


بحقد وكره قال : (( I want the movies that your boy Friend take it from me ))
الترجمة " أبي الأفلام إلي أخذها مني حبيبك والا راح أدمرك وأدمر نفسي "


ضحكت ريما باستهزاء وقالت : (( Why? Do you want to copy to threaten? Go to tofi and ask her to copy of the movie because she have many copies ))
الترجمة " ليش تبي نسخه تهددني بها؟؟ روح لتوفي وقول لها تعطيك نسخه ترى عندها نسخ مو نسخه "


انصدم مات وقال : (( Tofi have a copy? Who gave it ))
الترجمة " توفي عندها نسخه؟؟؟ مين أعطاها ؟؟ "


ضحكت ريما وقالت : (( She theft of me , I know that you Plan everything and you send the movie to mashary ))
الترجمة " سرقته مني , وبعدين لا تسوي نفسك ما تدري عن شي!! أنا عارفه إنكم مخططين ع كل شي وانت إلي حرضت توفي ترسل الفلم لمشاري ع شان تفضحني "


مات : ((Is tofi sent the movie to mashary? ))
الترجمة " توفي هي إلي أرسلت الفلم لحبيبك؟ "


بقهر قالت ريما : (( Mat please don't represent innocence This was your plan to destroy me ))
الترجمة " مات لا تسوي نفسك برئ وما تدري , انت وياها إلي مخططين تخربوا علاقتي بمشاري "


بحقد قال مات : ((Do I crazy because Publish movie that has my face , If my father know he will kill me ))
الترجمة " أنا مجنون انشر فلم صورتي موجودة فيه؟؟ تعرفي بابا لو عرف عنه راح يقتلني "


باستغراب قالت ريما : (( You don't with tofi in this plan? ))
الترجمة " يعني مو انت إلي متفق مع توفي؟ "


بحقد وعصبيه قال : ((Of course not , These despicable, she wants me to copy, but I refused , Then stolen from you, but I will make her Remorse ))
الترجمة " لا , وهذي الحقيرة كانت تبي نسخه مني بس أنا رفضت والحين راحت سرقتها منك لكن ع حركتها هذي والله لأوريها وأخليها تندم "


بدت الابتسامة تبين ع ريما وبدت تحس إن وقت الانتقام من هالثنين بدى فقالت بخبثها المعتاد : ((I do not think so ))
الترجمة " ما أتوقع انك تلحق تسوي لها شي!! "


بخوف قال مات : (( Why? ))
الترجمة " ليش؟ "


ريما بخبث : (( Because she call me and said me she will retaliate from all enemies , I am sure she will give movie for your father ))
الترجمة " لأنها كلمتني من شوي وقالت إنها محظره انتقام راح ينهي كل أعدائها وأكيد هالاعداء هم أنا وأنت , أكيد راح تعطي الفلم لأبوك "


بحقد تكلم مات : (( She can't because I will kill her before that ))
الترجمة " ما راح تلحق والله لاطلع روحها قبل تفضحني "


حبت ريما تزود عليه الحقد ع شان ينتقم لها بسرعة فقالت باستهزاء : ((I do not think so You only threatened, even when sent you to expose Hilah didn't do anything, because you are a coward ))
الترجمة " ما أظن يا مات انك تقدر تسوي شي , انت كذا طول عمرك تهدد بس ما أشوف شي , حتى لما أرسلتك تفضح هيله ما سويت شي لأنك جبان , أظاهر أنا إلي راح أوقف بوجهها "


بعد هالكلام حس مات انه فعلا كان جبان ولازم الحين يتصرف فقال لها : ((I Will make her to Remorse ))
الترجمة " نشوف إذا ما خليتها تندم "


ضحكت ريما بسخرية وقالت : (( We will see ))
الترجمة " نشوف "

قفلت منه وهي حاسة إنها شبت بينهم , وإذا انتقم مات من تهاني كذا تكون تخلصت من الاثنين بوقت واحد , يا ليت مات يقتلها ويريحها
رجعت تفكر بتهديد تهاني لها ؟؟ يا ترى ايش راح تسوي ؟؟ وايش هالانتقام الكبير إذا كانت تسمي فضيحتها عند مشاري قرصه إذن ؟؟؟ وهل مات راح يقدر يوقفها عند حدها قبل؟؟؟

راحت ع سريرها وهي تقلب الموبايل بيدها وتفتح رسايل مشاري لها وتتذكر كل لحظه قضتها معاه وجنبه , شلون يتركها شلون؟؟ شلون بعد هالحب الكبير ما يقدر يسامحها ؟؟؟ لازم ترجع وتترجاه وتبكي عند رجوله وتخليه يسامحها ويغفر لها أخطائها , لازم تقعنه إن هذا ماضي وهي خلاص تغيرت !!
لازم يفهم إنها تحبه وما تقدر تعيش بدونه , لازم يعرف إنها تضيع لو تركها
طيب وأبو زيد ايش تسوي معاه؟؟؟ والانتقام إلي مجهزته تهاني؟؟؟
أحسن شي تسويه بعد ما شبت النار بين تهاني ومات تنحاش من البيت ع شان ترتاح من أبو زيد ومن تهاني ومات ومن أبوها ومن الناس كلهم وتروح تترجى مشاري انه يسامحها
ولازم تنفذ هالشي الصبح , الصباح راح تهرب


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





أروى كانت بغرفتها تتصفح بعض المجلات وتفكر بفيصل!!! فيصل إلي من أول ما صحت لقت فوق الأربعين اتصال منه , ايش فيه هذا ما يمل؟؟
سمعت صوت موبايلها يدق ولما طالعت الرقم عرفت انه فيصل طفشت من إصراره وردت عليه : (( هلا أستاذ فيصل ))

فيصل : (( هلا بأغلى أروى بالدنيا كيفك حبيبتي ؟ ))

أروى : (( تمام ))

فيصل : (( وكيف الأهل كلهم؟ ))

أروى : (( تمام ))

فيصل : (( وينك دقيت عليك أكثر من مره ليش ما تردي؟ ))

حاولت أروى تكون ارق شوي من أسلوبها الجافي معاه وقالت : (( كنت مع أهلي ))

فيصل : (( شفتي أبوك؟ ))

أروى : (( ايه توني كنت معاه ))

فيصل : (( طيب قلتي له عننا؟ ))

تنهدت أروى وقالت : (( لا بابا مشغول في موضوع أهم ))

فيصل : (( ليش فيه شي أهم من بنته؟ ))

أروى : (( أختي ريما راح تتزوج بكره ))

ابتسم فيصل وقال : (( مشالله الف الف مبروك طبعا أنا معزوم ))

أروى : (( ما فيه زواج بس العريس وإحنا ))

باستغراب قال فيصل : (( عائلي يعني؟ ))

أروى : (( يعني ))

فيصل : (( غريبة حسيت أختك ريما تحب الحفلات فغريبة إن زواجها عائلي ))

بدون نفس قالت أروى : (( عاد هذا إلي صار ))

فيصل : (( بس إحنا زواجنا راح اخلي كل الناس يحكوا عنه والله لأحط لك زواج خرافي ))

أروى : (( ايه بس أنا ما أبي زواج ))

فيصل : (( لا أنا لازم افتخر فيك قدام كل الناس واعلم الصغير قبل الكبير إني تزوجتك ))

ودها تفرح بكلامه ودها بس القلب وما يهوى , كل ما تعمقت بعلاقتها مع فيصل كل ما زاد حبها لمشاري , الحين ما عندها أدنى شك إن الإحساس إلي تحس فيه اتجاه مشاري هو حب أكيد حب .

لما طال صمتها قال فيصل : (( أروى حبيبتي وينك؟ ))

بقهر قالت أروى : (( لو سمحت أستاذ فيصل ما يحق لك تقول حبيبتي ))

ابتسم فيصل وقال : (( اوكي أخت أروى اسحب الكلمة ))

أروى : (( امرني؟ ايش تبي؟ ))

فيصل : (( داق اسولف مع خطيبتي فيه شي؟ ))

أروى : (( لا ما فيه شي بس إذا صرت خطيبتك رسمي ))

فيصل : (( وهذا أنا كل يوم أترجاك تكلمي أبوك ))

أروى : (( أستاذ فيصل من هنا لما أقول لبابا خلنا نحاول ما نكلم بعض إلا بالشغل ))

فيصل : (( بس أنا اشتاق لك ))

أروى : (( لا تحرجني وتحرج نفسك , أستاذ فيصل أنا ما أبي أسوي شي يزعل ربي ثم يزعل أهلي مني ))

ابتسم فيصل وبفخر قال : (( طول عمرك تعجبيني وصدقيني بتصرفك هذا كبرتي بعيني ))

أروى : (( طيب أستاذ فيصل أنا مظطره اقفل ))

فيصل : (( اوكي بس اوعديني انك تقولي لأبوك بكره ))

أروى : (( انشالله إذا سمحت الضروف راح أقول له ))

فيصل : (( اوكي حبيبتي أخليك الحين وانتهبي لنفسك ))

قفلت منها أروى وهي ودها تبكي كل يوم تتعلق بمشاري أكثر وكل يوم تكره فيصل أكثر خلاص اكتفت عذاب تبي تتزوج فيصل بسرعة وتبعد عن مشاري , لازم تنساه لأنه حرام عليها تكون مع فيصل وتفكر بمشاري , والي راح يساعدها إن مشاري راح يرجع للرياض وأكيد لما تنقطع عنه راح تنساه
وخلاص راح تكرس حياتها لتربية هيا بنت فيصل


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:47 pm

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



في سيارة الجوهرة
كانت نوره تسكر أذانها وتقول : (( خلاص جوي ازعجتيني من وإحنا بالطريق للسوق وإحنا بالسوق وهذا إحنا بالطريق للبيت و أنتي ما عندك إلا سالفة وحده مين البنت إلي يعرفها تركي ))

الجوهرة : (( أنا ما همني أخوك , إلي قاهرني إنتي ليش تكذبي علي وتقولي اخوي تركي برئ ما يعرف بنات؟ ))

نوره : (( يا بنت الحلال خلاص أنا أسفه كذبت عليك خلاص اخوي توه متعرف ع بنت ويبي يكشخ عندها خلاص عرفتي السالفة الحين ارتحتي؟؟ ))

من أول ما جابت نوره طاري البنت إلي بسببها تركي متحمس يكشخ وهي حاسة بقهر , التفتت ع نوره وقالت : (( لا ما ارتحت , طيب يا نوقا من اليوم وطالع راح اخبي عليك كل أسراري ))

نوره : (( ومين قال انك تعلميني أسرارك أصلا إنتي ما تقولي لي شي ))

طالعتها الجوهرة بذهول وقالت : (( أنا ما أقول لك أسراري يالنصابه أصلا كل شي أقوله لك حتى طقاقي مع أخواني ))

طالعتها نوره بخبث وقالت : (( والفساتين والتنانير إلي اشتريتيها اليوم والقلوس والحركات ما قلتي لي ليش شاريتها؟؟؟ وايش سر هالتغير إلي فيك؟ والله لو قلت للبنات ما راح يصدقوني , إلي اعرفه انك تكرهي شي اسمه تنوره ))

ارتبكت الجوهرة وقالت : (( عادي أبي أغير شوي لوكي يعني يوم البس بنطلون ويوم تنوره تغيير يعني ))

نوره : (( ومين إلي كان يقول اف شلون تتحملوا تلبسوا التنوره أحس أني مربطه؟؟ جوي تكفين قولي لي ليش تبي تلبسي تنوره ؟؟؟ فيه واحد مثلا تحبيه وتبي تكشخي عنده؟ ))

التفتت عليها الجوهرة بحقد وقالت : (( جب , إنتي عارفه إني اكره الشباب ))

نوره : (( اجل قولي لي السبب؟؟ ))

الجوهرة : (( بصراحة ماما اليوم هزئتني ))

نوره : (( ايش قالت ؟؟ ))

حكت الجوهرة لنوره السالفة كلها من طقطق لسلام عليكم

نوره : (( معقولة جوي هذا السبب بس؟؟ ))

الجوهرة : (( ايش قصدك؟؟؟ ))

نوره : (( ولا شي المهم بس بما إنك وصلتيني للبيت أنا راح انزل ولا تنسي بكره تمريني ع شان أكمل أغراضي ))

الجوهرة : (( ايه أظاهر مشغلتني سواق عندك؟ ))

نوره : (( إنتي صديقتي المخلصة ))

الجوهرة : (( انزلي بس يالمصلحجيه ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


ريما حاولت تغلب الأرق وتقدر تنام وترتاح لان عندها بكره يوم طويل , لازم تريح شوي لازم ...
لازم تفكر زين كيف راح تهرب قبل وصول أبو زيد , ولازم تعرف لوين راح تهرب ع شان أبوها ما يلقاها ,,
ومشاري يا ترى ايش صار معاه ؟؟ هل سامحها والا للحين وهو حاقد عليها ويكرهها ؟؟
غمضت عيونها تحاول تنام بس صوره مشاري ما تفارقها , طردته لها من حياته ماثره فيها ومخليتها كأنها ميته وهي بين الناس , رجعت طالعت الصوره الي خبتها تحت المخده وبالم وهي تطالع صوره مشاري قالت : (( اااااااااه يالغالي الا إنت !! الا انت لا تتخلى عني , مشاري أنا محتاجتك لا تتركني , مشاري الله يخليك خليك معاي , مشاري ما اقدر اتخيل حياتي بدونك ما قدر )) ما قدرت تكمل كلامها بسبب العبره الي خنقتها غمضت عيونها ونزلت دموعها بغزاره وكانها تنتظر ريما تترك لها المجال تطلع
نفسها تروح له الحين وتشوفه , تحس بشوق يقتلها ناحيته
بدون ماتحس لقت نفسها تسولف مع نفسها وتقول " اااااااااه لو توفي ما تدخلت كان الحين الخاتم الي باصبعي اليمين صار باليسار وصار اسمي حرم مشاري
ااااااااااااه يا حلو الاماني ويا صعب تحقيقها
يا ليتني ما حلمت حلم اكبر مني ياليت "

بدون شعور منها اخذت الموبايل ودقت ع مشاري يمكن يسامحها , دقت وانقهرت لما لقت موبايله مقفل , اكيد راح يقفله لأنه ما يبي يشوف رقمها ولا يعرف عنها شي

حاولت تتقلب يمين ويسار وما فيه شي يواسيها غير دموعها وصورت مشاري
طلع عليها الصباح وهي ما تدري كيف طلع المهم انه طلع ,
قامت بسرعه واخذت لها دش سريع واخذت شنطه صغيره جمعت فيها بعض الملابس الي ممكن تحتاجها , واخذت كل كروت البنك الي عندها ع شان تصرف مبلغ يقدر يعيشها فترة لما تشوف ايش راح تسوي !!!

نزلت تحت تبي تطلع بشويش بدون ما احد يحس فيها ..
وصلت للصاله وهي تسمع جدتها جوى تطالع التلفزيون , مشت ع اطراف اصابعها واجتازت غرفه الجلوس وحمدت ربها انها ما انتهبت لشي , فتحت بسرعه الباب لقت واحد من الحراس بوجهها ويقول : (( طال عمرك فيه احد يسال عنك ))

استغربت ريما مين الي يسال عنها!!!؟؟؟ مشاري؟؟ معقولة ؟؟؟ لا لو انه مشاري كان اتصل عليها !! مات ؟؟؟ مستحيل هو يخاف اصلا يمر من بيتها؟؟
طلعت وهي تتسائل عن هالشخص؟؟
نزلت عليها الصدمه كبيره مره لما شافت ضابط واقف ينتظرها , قربت من جنبه وهي ترتعش وتقول : (( What do you want? ))
الترجمه " ايش تبي؟ "


الضابط : (( Are you Rima? ))
الترجمه " إنتي ريما؟ "


ريما : (( yes , What do you want? ))
الترجمه " ايه ايش تبي؟ "


الضابط : (( Do you come with me? ))
الترجمه " ممكن تتفضلي معاي "


بذهول قالت ريما : (( Why? What i did ))
الترجمه " ليش ايش سويت؟ "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:00 am

قرب منها الضابط وهو يقول : (( You will know there, Come on ))
الترجمة " هناك تعرفي ايش سويتي , يله اركبي السيارة "


راحت عينها لسيارة الشرطة إلي واقفة عند باب القصر وهي تتساءل ايش صار؟؟؟
التفتت ع الضابط وقالت : ((I Will come on my car ))
الترجمة " طيب أنا راح اركب سيارتي وألحقك "


الضابط : (( sorry, the orders are take you to the police ))
الترجمة " أسف الأوامر إلي عندي إني أركبك معاي وأسلمك للشرطة "


" يسلمني؟؟ ليش ايش سويت ؟؟ وايش الجرم إلي ارتكبته ع شان ألقى هالضابط يستناني؟ "
لقت نفسها تمشي معاه وتطيع أوامره وهو يركبها ورى ويسكر عليها الباب بعد ما اخذ أغراضها

كانت في حاله ذهول واستغراب؟؟!!
" ايش إلي قاعد يصير و ليش أنا هنا؟؟؟ لازم اعرف !! أنا ما سويت شي ليش يمسكوني ليش؟؟ أنا الغلطانة المفروض قلت لبابا ع شان يشوف ايش الموضوع مو أروح اركب مثل الغبية ؟؟ معقولة قطعت إشارة؟؟؟ بس حتى لو قطعت إشارة هذا مو سبب ع شان يجو ياخذوني من البيت؟؟؟ يا ترى ايش صاير؟؟ اكلم بابا والا ما اكلمه؟؟؟ "

قطعت الصمت ووجهت كلامها للضابط إلي يسوق : ((I want my mobile to call my Father ))
الترجمة " ممكن تعطيني موبايلي أبي اكلم بابا "


بدون ما يلتفت لها قال : (( sorry , ask the officer in charge of your case to give you your phone ))
الترجمة " أسف اطلبي أغراضك من الضابط المسئول عن قضيتك "


بذهول قالت ريما : (( My case??? Which case?? ))
الترجمة " قضيتي؟؟؟ أي قضيه هذي؟؟ "


سكت ومارد عليها وكأنه يبي يفهمها إن الكلام بينهم من الممنوعات!!
" ايش القصة ؟؟؟ أي قضيه إلي يتكلم عنها هالغبي؟؟؟ ايش سويت؟؟ أنا متاكده إني ما سويت شي؟؟؟ "
فضلت السكوت وهي تفكر بايش ممكن تكون متهمه وايش القضية إلي عليها؟؟

وقف الضابط قدام مركز للشرطة , نزل من السيارة وطنشها وراح يتكلم مع ضابط واقف برا
عصبت مره وحاولت تنزل من السيارة بس سيارة الشرطة كانت مقفلة لانها مصممه إن الباب يتقفل أوتوماتيكي ولازم احد برا يفتح لها.

جلست برعب تطالع إلي يدور حواليها , وجواها تبي تعرف ايش إلي قاعد يصير ؟؟
لمحت نفس الضابط إلي وصلها يأشر عليها من بعيد وهو يكلم الضابط إلي معاه وواضح مره إنهم يتكلموا عنها!! يا ترى ايش فيه؟؟؟
ودها تكسر الشباك وتعرف ايش إلي صاير؟؟؟

أخيرا قرب منها الضابط وفتح لها الباب وساعدها ع النزول , ولما نزلت من السيارة مسك يدها وأخذها لداخل القسم
راحت بعينها يمين ويسار وهي تتأمل قسم الشرطة إلي أول مره تدخله !! تأملت الناس إلي جالسين والضباط إلي عيونهم فضولية وكأنهم عارفين مين هي بنته , لاحظت نغزاتهم وإشاراتهم عليها وكأنها شغلهم الشاغل!!
لكن إلي مشغلها الحين ايش إلي جابها لهالمكان؟؟

مشى معاها لما وصلوا لغرفه , طق الباب ولما سمع صوت واحد جوى يسمح له بالدخول , دخل وهو ماسك يدها
أول ما دخلوا ترك يدها ووجه تحية عسكريه للضابط إلي جالس ورى مكتبه وبعدها قال : ((This defendant Rima ))
الترجمة " هذي المتهمة ريما "


لما سمعت كلمه متهمه طلع في راسها نخله والتفت على الضابط إلي جالس ورى مكتبه وقالت بعصبيه قالت : ((What I am accused ? ))
الترجمة " متهمه بايش أبي اعرف؟؟ "


صرخ فيها الضابط إلي جابها والي مبين عليه اقل رتبه من إلي جالس ع المكتب : ((Respect Pierce officer ))
الترجمة " احترمي الضابط بيرس "


طالعت ريما الضابط الجالس بقهر وقالت : ((why I am here? I want to know what the case ))
الترجمة " ممكن اعرف سبب وجودي هنا؟ أبي اعرف تهمتي "


طالعها الضابط باحتقار وقال : (( Did you mean charges ))
الترجمة " قصدك التهم "


تجمد الدم بعروقها لما سمعت كلمه " التهم؟ " وفي راسها آلاف الاسئله
" ايش هالتهم الموجهة لي ؟؟ ومين أصلا إلي متهمني؟؟ "
رفعت عينها للضابط وقالت : ((I want to know what are the charges right now ))
الترجمة " أبي اعرف التهم المنسوبة لي الحين؟ "


طالعها ببرود وقال : ((You are accused of three charges, the first attempt to kill, and the second is an incitement to kill, and the third is an incitement to rape ))
الترجمة " إنتي متهمه بثلاث تهم , الأولى محاوله قتل , والثانية محاوله تحريض ع القتل , والثالثة محاوله تحريض ع الاغتصاب "
ما فيه غيرها تهاني !!! هي إلي وصلت الفلم للشرطة!!! زاد كرهها وحقدها عليها أكثر وأكثر
" أكيد هذا انتقامك يا توفي الحقيرة؟؟ انتقمتي مني وعرفتي كيف تنتقمي , دمرتيني "


قطع عليها حوارها مع نفسها الضابط لما قال : ((You need lawyer because you will need to commute the sentence ))
الترجمة " ممكن تستعيني بمحامي لأنك راح تحتاجيه يمكن يقدر يخفف الحكم عليك "


زاد نبض قلبها والخوف تملكها وجوها تصرخ وتقول " تخفيف الحكم؟؟ معنى هالشي إني متهمه؟؟ وراح ينحكم علي؟؟ وكل إلي اقدر أسويه الحين هو إني اخفف الحكم علي؟؟ معقولة أنا انسجن؟؟ ليش طيب أنا ما قتلت ؟ ما قتلت !! "


لما طال سكوتها التفت لها الضابط وقال : ((If you can't find lawyer , the court to appoint lawyer for you ))
الترجمة " إذا ما عندك محامي ممكن المحكمة تعين لك محامي "


محامي؟؟؟ ما فيه إلا مشاري , مشاري هو الوحيد إلي يعرف بكل الموضوع وهو الوحيد إلي يقدر يساعدها؟؟
بسرعة قالت : (( I've a lawyer , Can I call him ))
الترجمة " ايه عندي محامي ممكن اتصل عليه ؟ "


رفع الضابط سماعه التلفون إلي جنبه وأعطاها ريما وهو يقول : ((I will not allow you to speak more than one minute ))
الترجمة " أكثر من دقيقه ما نسمح لك بالكلام "


طالعته ريما بغرور وقالت : (( I've mobile and I not need your phone , I want my mobile right now ))
الترجمة " أنا عندي موبايل ماني محتاجه لتلفونكم!! أبي موبايلي الحين "


طالعها باستهزاء وضحك : ((Now you do not at the palace ambassador to give shall follow your orders, you are in the police, as it banned the use of cellular here ))
الترجمة " إنتي الحين مو في قصر السفير ع شان تعطي أوامرك , إنتي في الشرطة وأنا هنا إلي اامر , وبعدين إنتي ما تدري إنه ممنوع انك تستخدمي الموبايل و أنتي عندنا؟؟ إذا ما تبي تكلمي بالتلفون هذا خلاص مو لازم "


بسرعة قالت : (( No no , I'm call here ))
الترجمة " لا لا خلاص راح اكلم من هنا "


أخذت التلفون إلي مده لها , وتمنت من كل قلبها إن مشاري يكون فاتح موبايله ويرد عليها , لانها مستحيل تتصل ع أبوها أكيد لو عرف راح يقتلها
بأيد مرتجفة دقت ع رقم موبايل مشاري وهي تتمنى من كل قلبها انه يكون فاتحه , وأخيرا أمنيتها تحققت لأول مره ومشاري كان فاتح موبايله
حست وقتها بسعادة ما توصف لانها عندها ثقة كبيرة في مشاري انه يقدر يطلعها من هالمصيبه , انتظرت ثواني لما جاها صوت مشاري واضح عليه التعب : (( Hello ))

ريما : (( مشاري؟ ))

سكت مشاري وهو مشبه ع الصوت كأنه صوت ريما بس الرقم مو رقمها ففضل السكوت
أما ريما خافت يقفل بوجهها وصدق وقتها راح تتورط لانها تكون خلصت الدقيقة إلي سمح لها الضابط , فقالت بسرعة : (( مشاري أنا ريما , أنا أكلمك من الشرطة ))

عقد مشاري حواجبه وقال : (( من الشرطة؟؟ ))

أول ما سمعت صوته وتساؤله ما قدرت إلا تتذكر ملامحه وهو زعلان منها وكرهه لها , فغصب عنها نزلت دمعه منها وهي تقول : (( مشاري الشرطة مسكوني ع شان الفلم ومتهميني بتهم كثيرة مشاري الله يخليك تعال الحقني أنا خايفه ))

بنبره ما فهمتها ريما هل هي خوف؟ أو برود؟ قال : (( اهدي وأنا الحين اجيك ))

حاولت تكتم عبراتها لما شافت نظرات الضابط لها وقالت : (( مشاري الله يخليك لا تطول لاني راح أموت هنا ))

مشاري : (( خلاص أنا الحين طالع بس إنتي اسكتي ولا تقولي شي لحد ما أجي اتفقنا؟ ))

حست بنبره خوف بصوته ومع هالظرف المخيف وهالورطه إلي هي فيها إلا إنها ما قدرت تمنع نفسها من السعادة وهي تسمع صوت مشاري والخوف مبين عليه
قفلت الخط وطالعها الضابط وهو يقول : (( Is he come? ))
الترجمة " هاه المحامي جاي؟ "


ابتسمت له وهي تمسح دموعها : (( Yes ))
الترجمة " ايه "


طالع الضابط إلي وراها والي كان واقف ينتظر أوامره وقال له : ((put her in the cell ))
الترجمة " ود المتهمة للزنزانة "

" أيـــــش؟؟ زنزانة؟؟؟ إلا هذا الشي مستحيل أتحمله , مستحيل أخليهم يسجنوني , أنا ريما بنت سلطان السفير ادخل زنزانة مع المجرمات؟؟؟ "
التفتت عليه وفي عيونها تحدي وقالت : ((I didn't go to the cell , I am innocent, and you Forgot I'm daughter who? ))
الترجمة " ما راح ادخل الزنزانة هذي , أنا بريئة وبعدين نسيت أنا بنت مين؟؟ "


ابتسم لها بسخرية وقال للضابط : (( Don't put her in the Normal cell, put her in cell 4 ))
السخرية " لا توديها لزنزانة عاديه ودها لزنزانة 4 "


ابتسم له الضابط بخبث وقال : (( I think she can't endure more than one minute
الترجمة " ما أظن راح تصبر هناك أكثر من دقيقه هههههههه "

تبادلوا الضحكات وريما خايفه من كلامهم ,,
" ليش هالزنزانه بالذات و ليش ما اقدر أتحملها أكثر من دقيقه؟؟ لا يكون فيها شي؟؟؟ متى ينتهي هالكابوس متى؟؟؟ متى يجي مشاري ويطلعني من هنا؟؟؟ متى اطلع من كل هالمشاكل وأكون مع مشاري "

مسكها الضابط من يدها وأخذها لممر طويل وأخره فيه باب حديدي كبير ومقفل بأقفال كثيرة , حست وقتها بخوف حقيقي يقتلها , أول مره بحياتها تدخل شرطه , والحين هي داخله بصفتها متهمه

اشر الضابط لواحد عسكري واقف جنب الباب وآمره انه يفتح هالبوابه الكبيرة , نفذ الأوامر بصمت وصار يفتح قفل ورى قفل , وأول ما فتح البوابة , سحب ريما لجوى هالمكان المظلم
كان ع اليمين أبواب كثيرة وع اليسار , وكل باب فيهم يحتوي ع شباك مغطى بقضبان حديدية , وواضح من شكلها إنها زنزانات
التفتت ع الباب إلي ع يمينها وشافت وحده مخيفه مره تطل عليها من الشباك وتقول : (( Wow what is the beautiful girl ))
الترجمة " وااااااااااااااااو ايش هالحلوه , هاتوها هنا هاتوها "


بدت ترتعش أكثر وهي تشوف الغرف المخيفة إلي تمر منها وتشوف الوجيه المرعبة إلي تطل منها , تمنت من كل قلبها إن الزنزانة إلي راح يوديها له أنظف شوي وارتب وما فيها احد
مشت معاه وهي تغمض عيونها من المناظر إلي تشوفها , وجواها تبكي من إلي قاعد يصير لها , وبحسرة وقهر تشوف وين وداها طمعها وجشعها , لأحقر مكان!!!
فتحت عيونها لما وقف الضابط قدام زنزانة ما تقل عن إلي قبلها , طالعت الباب بذهول وقالت : ((Oh God I'm Enter here? ))
الترجمة " أنا ادخل هنا؟؟ "


بسخرية قال : ((Do you want a private room? ))
الترجمة " ليش تبي غرفة خاصة؟؟ "


عرفت انه يستهتر فيها وغمضت عينها بقهر وحزن ع حالها , وتذكرت حالها ووضعها وين كانت وكيف صارت ؟؟ من بنت عز لمتهمه ما تدري إذا راح تتبرى من هالتمهمه والى تقضي حياتها بين قضبان السجن؟؟؟

دخلت الزنزانة إلي كانت مزحومة ببعض المتهمات أو بالأخص مزحومة بالوحوش
لان قبل تشوفهم ريما كانت تحس نفسها طويلة مره بس لما شافتهم عرفت إنها مجرد قزمه من الأقزام
كانت الزنزانة فيها 11 سجينه وريما ال12 , أول ما دخلت وسكر الضابط الباب رفعت عينها لهم بخوف وهلع , لاحظت نظراتهم إلي كانت تلتهم كل شي فيها , تكتفت بخوف وراحت جلست ع الأرض القريبة من الباب ع شان لو وحده فكرت تقرب منها يمديها تصرخ , مع إن صراخها ما راح يفيد لان الزنزانة في آخر السجن ولو صارخت من اليوم لبكره ما راح احد يسمعها

نزلت عينها للأرض وهي تبلع ريقها بخوف مره , حست بخطوات وحده تقترب منها , حاولت تبين إنها مو خايفه ع شان ما تبلعها هالوحش!!!
حست فيها واقفة قدامها وهي ما تجرأت ترفع عينها لها , اكتفت تطالع جزمتها وهي تحس قلبها راح يوقف !! وفي بالها ما تفكر إلا بمشاري

" يــا تـــرى مــتـــى راح تـــجـــي يــا مــشــاري مــتــى ؟؟ "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:00 am

ودها تبكي ع وضعها بس خوفها من هالي واقفة قدامها مخليها ما تقدر حتى تبكي , وللحين عينها بالأرض ما تتحرك , خايفه ترفعها تنصدم من وجه هالمجرمة لان هالي في هالزنزانه كأنهم توأم كلهم يشبهوا بعض مخيفين بمعنى الكلمة
ريما مره احتارت كيف تتصرف في هالموقف ؟؟؟ وفي نفسها تقول
"ايش أسوي؟؟ أقول لها ايش تبي واقفة فوق راسي والا اسكت؟؟ أخاف أتكلم تصفقني وأخاف اسكت تقتلني؟؟؟ "

حركت عينها بكل أرضيه الزنزانة وكأنها تدور ع أي مفر وفجأة لمحت صرصور كبير مره يركض ركض وكأنه يبي ينحاش مبين عليه حتى هو خايف منهم , ريما أول ما لمحت الصرصور ماشي مليون ومتجه لها وكأنه يبي يتخبى عندها انجنت وقامت مفزوعة وصارخت بأعلى صوتها وقامت تركض في كل أنحاء الزنزانة وتصارخ , وما عندها شي تقوله إلا : (( صـــرصور الحقونا فيه صرصور هنا!! الحقوني , افتحوا الباب فيه صرصور!! ))

لما حست إنها بعيده مره عن الصرصور إلي للحين يركض وقفت مكانها وحاولت تستجمع شجاعتها وتهدي أنفاسها
تأملت وجوه إلي معاها ولقتهم كلهم يطالعوها ومذهولين من تصرفها !!! وكأن وجود الصرصور بينهم أمر طبيعي !!!
راحت وحده منهم جنب الصرصور وبخفة وبخبره في صيد الصراصير سحبته بسرعة من رجله وخلته متعلق بين السماء والأرض وهو يرافس ع أمل إنها تتركه
ريما لما شافت هالموقف حست إنها راح ترجع من القرف , وحست قلبها أكيد راح يوقف لما شافت نفس إلي معاها الصرصور تقرب منها وهي تضحك ضحكه خبث وتقول : ((Come on to say hi to your friend ))
الترجمة " تعالي سلمي ع صديقك "


صرخت ريما صرخة دوت في المدينة كلها مو بس في السجن , وحاولت تركض بس المسجونات حاصروها من كل اتجاه , ووحده ثبتتها بالجدار والثانية مسكت يدها اليمين والثالثة اليسار والباقي مسوين عليها دائرة , أما إلي كانت شايله الصرصور معاها قربت من ريما وفي عينها خبث غريب , قربت أكثر وأكثر لما وصلت لها , رفعت الصرصور إلي كان يرافس وقربته من ريما وقالت : ((To recover from Fear of cockroaches, you must to taste the sweet delicious food ))
الترجمة " ع شان تروح عقده الصراصير إلي عندك لازم تذوقي طعمه اللذيذ "


ترجتها ريما وقالت : (( No no please , Take it from me far
الترجمة " لالا الله يخليك لا , بعديه عني بليز "


المسجونة : (( you made me sad ))
الترجمة " كذا تكسري خاطره؟؟ "


بصراخ وترجي قالت ريما : ((I'll give you any thing but please take it from me far ))
الترجمة " الله يخليك راح أعطيك إلي تبي بس بعديه عني بعديه "


علت ضحكاتها وقربته أكثر من ريما , لدرجه إن ريما صارت تشوف ملامحه مره زين , وأول مره تدري إن الصرصور له عيون كبيرة , حست انه راح يغمى عليها من الخوف إلي تملكها , ما تدري شلون تتخلص منهم !!!

" معقولة راح يأكلوني هالصرصور لا والله حتى غسيل المعدة ما يفيد شلون أبعدهم عني شلون؟؟ "
لا شعوريا قالت : ((I'll give you my watch , take it but get away from me this Cockroach please ))
الترجمة " راح أعطيك الساعة إلي علي خذيها بس بعدي عني هالصرصور الله يخليك بعديه "


بعدت المسجونة الصرصور عنها لما سمعت إن السالفة فيها ساعة وأشرت للي ماسكين ريما إنهم يتركوها , وأول ما تركوها بسرعة ريما شالت ساعتها من يدها ومدتها لها

المسجونة طالعت الصرصور وقالت له : ((Oh what a loss, because you did not find anyone to eat you ))
الترجمة " خسارة ما لقيت احد يأكلك "


ورمته من يدها بأقوى ما تملك من قوه ع الجدار لدرجه إن الصرصور طلعت روحه في ساعتها ولفظ أنفاسه الاخيره
قربت من ريما ومدت نفس اليد إلي كانت ماسكه الصرصور ع شان تأخذ الساعة
ريما كانت منقرفه وما تبي تلمس يدها , ومدت لها الساعة من بعيد , أخذتها المجرمة وهي تتأملها بإعجاب
بعدها طالعت ريما وابتسمت وقالت : ((you look a rich girl, what also you have ))
الترجمة " مبين عليك بنت نعمه , ايش مخبيه بعد؟؟ "


بخوف قالت ريما : (( No thing , Thos is all my have ))
الترجمة " ولا شي هذا كل إلي معاي "


قربت منها أكثر ومسكت يدها تدور ع أي ساعة ثانيه أو خواتم , وريما منقرفه من يدها , ابتسمت لها وقالت : (( I want to the ring ))
الترجمة " أبي الخاتم إلي لابسته "


نزلت ريما عينها للخاتم إلي نست موضوعه من هالاحداث , تأملت دبله مشاري وتذكرته واستغربت انه للحين ما جاء؟؟؟
فزت لما سمعت هالمسجونه تأمرها تشيل الخاتم
" معقولة أعطيها خاتم من مشاري؟؟ مستحيل لو تموتني ما راح أعطيها "

بسرعة ردت عليها ريما بإصرار وتحدي : (( if you want this ring , you must be break my finger ))
الترجمة " ما راح أشيله وإذا تبي هالخاتم اكسري إصبعي ع شان تأخذيه , مستحيل أفرط فيه فاهمه؟؟ "


وكأنها تعدت الحدود!!! لان كل المسجونات انصدموا من ردها ع رئيستهم؟؟ والي محد تجرأ يرفع صوته عليها؟؟؟ حست ريما إنها تعدت الخط الأحمر !!! بلعت ريقها بصعوبة وهي تشوف عيون هالمسجونه انقلبت للون الأحمر وحست إن موتها قرب , ومع كذا فهي مصره إنها ما تعطيها الخاتم إلي تحمله ذكرى من مشاري
فحاولت تصرف الموضوع وتقول : (( listen to me , When I leave prison I will give you a lot of money because this ring is a gift of my sweet heart ))
الترجمة " أنا لما اطلع من السجن راح أعطيك مبلغ كبير بس هذا الخاتم ذكرى من شخص أحبه مقدر أعطيك هالخاتم بليز اطلبي أي شي ثاني "


ملامحها ما تدل ع إنها موافقة ع كلام ريما لأنها بإصرار قربت منها وفي عيونها تحدي كبير , وقبل لا تسوي أي شي صرخ عليهم الضابط من ورى الشباك : ((What is this noise ))
الترجمة " ايش هالصراخ إلي اسمعه؟ "


راحت ريما تركض له وتقول : (( Help me , they will kill me ))
الترجمة " ألحقني راح يقتلوني طلعني من هنا بسرعة بسرعة "


توقعت تلقى تفاعل منها بس انقهرت لما طالعها ببرود وقال : (( Are you Rima? ))
الترجمة " إنتي ريما؟؟ "


ريما : (( Yes))


فتح لها الباب وقال : (( The lawyer wait you ))
الترجمة " المحامي ينتظرك "


" المحامي؟ مشاري هنا؟؟؟ معقولة؟؟؟ أخيرا جاء مشاري وراح ينقذني من هذا كله؟؟ خلاص هالكابوس إلي أنا فيه راح ينتهي ؟؟ خلاص راح ارجع مع مشاري وارجع أعيش حياتي الطبيعية بدون خوف؟؟ "

مشت ورى الضابط إلي جاء يأخذها في صمت وهي تحس بسعادة تغمر كيانها وكان الفرج ع بعد خطوات منها وطريق السعادة قريب منها مره وما فيه في بالها إلا مشاري

" أكيد مشاري ما جاء يساعدني إلا لأنه سامحني خلاص وخايف علي , أنا عارفه يا مشاري إن قلبك كبير وراح تسامحني وتغفر لي كل أخطائي والي صار أمس كان رده فعل طبيعية منك , لأنك توك شفت الفلم , والحين لما هديت راح يرجع كل شي طبيعي , هذا انت يا مشاري طول عمرك قلبك كبير "

اخدها الضابط لنفس الغرفة إلي دخلتها أول ما جت , كانت تتشوق لشوفت مشاري أكثر من شوقها لحريتها , فتح لها الباب ودخلت واللهفة تسبقها , دخلت وكل الكلمات إلي كانت محظرتها لما تشوفه نستها , تبي بس تشوف عيونه وهالشي يكفيها , تبي تشوف فيها الحب , وتبدل الكره إلي شافته أمس بالشوق , تبي تملكه كله وتكون له وهو لها , و مجرد التفكير إن مشاري جوى هالغرفه خلاها تنسى وضعها وسجنها وتبتسم بسعادة وحب صادق ..

دخلت وياليتها ما دخلت , دخلت وحست جرحها زاد , دخلت وشافت الكره والحقد والاحتقار زاد أضعاف مضاعفه بعيون مشاري , الشوق إلي كانت تتمنى تشوفه بعيونه تبدل لاحتقار , الفرحة إلي فيها تبدلت لحزن فوق حزنها وما قدرت تنطق بشي بس كل إلي تمنته الحين إنها تصرخ وتقول "مــعــقــولــة لـلـحــيـن يـا مـشـاري مـا نـسـيـت؟؟ "

قربت منه وهي ما تدري ايش تقول , ما تدري تبكي بحظنه والا تجلس بعيد عنه لأنه الحين مو لها؟؟ ما تدري تشكي له همها والا تشكي لهمها مشاري إلي للحين ما نسى , للحين ينبذها ويكرهها؟؟ مشاري إلي تغيرت بس ع شانه , مشاري إلي صارت تحب الدنيا والناس ع شانه , مشاري إلي بسببه الحين هي تتألم , بسببه صارت ضعيفة , بسببه صارت صيده سهله لكل الحاقدين , لو كانت للحين محافظه ع جبروتها وقوتها ما كان قدرت لا تهاني ولا غيرها تتعرض لها.
يا ترى مين المسئول عن هذا كله؟؟ مشاري إلي علقها فيه بسرعة وتركها بسرعة اكبر , والا هي إلي سمحت لنفسها تضعف وتترك الكل يطعن فيها من كل جهه؟؟

قربت منه وفي عيونها الحزن ينطق والدموع تسبق آهاتها , وقلبها ينزف ويأن ويتوجع

" معــــقوله هذا مشاري الغالي؟؟ معـــــقوله هذا مشاري ولد عمتي؟؟ "

وقفت قدامه وهي ساكتة بس دموعها هي الوحيدة إلي تنطق وابتسامتها إلي ذبلت وتبدلت بحسرة

التفت مشاري ع الضابط وقال : (( I want to take with accuser alone ))
الترجمة " ممكن تتركني مع موكلتي لوحدنا!! "


الضابط بدون نفس قال : (( quarter of an hour and no more ))
الترجمة " ربع ساعة مو أكثر "


قام الضابط من مكانه وتوجه للباب وأول ما سكره وراه التفت مشاري ع ريما , وقال : (( اجلسي ))

جلس مشاري قبلها وهي ظلت واقفة وفي عينها شرهه وعتب كبير

مشاري رفع رأسه لها وبقلة صبر قال : (( ريما اجلسي ترى ما فيه وقت عندنا , أبي افهم منك كل إلي صار قبل لا يجي خالي ))

فتحت فمها بصدمة وذهول وقالت : (( انت قلت لبابا؟؟ ))

مشاري : (( ما راح الحق أقوله لان الصحافة برا راح توصل له الموضوع قبلي ))

جلست ريما بسرعة من هول الصدمة وقالت : (( الصحافة!!! ))

مشاري : (( ايه ريما نسيتي انك بنت سفير ومو أي سفير , إنتي بنت سفير عربي مسلم , والصحافة الاجنبيه تبي أي هفوة ع المسلمين , وأكيد لقوا أن موضوعك راح يزيد من أرباحهم ))

حست بغصة وقهر وقالت : (( مشاري أنا مو سلعه لهم , وقفهم خلهم يسكتوا مشاري سمعتي راح تتشوه ))

ابتسم بسخرية وقال : (( ليش هي للحين ما تشوهت؟؟ ريما إنتي إلي بديتي كل هذا و أنتي السبب في كل إلي يصر , كلنا عارفين انك مو برئيه , والي قاعد يصير لك ثمره ما زرعتيه طول هالسنين ))

طالعته هالمره بحقد وقالت : (( انت جاي تتشمت فيني ؟؟ )) قامت بسرعة من مكانها وقالت : (( ارجع من مكان ما جيت أنا مو محتاجه لك اعرف اخلص نفسي بنفسي ))

توجهت للباب وقبل توصل له انمدت لها يد مشاري , التفتت له وهي تتمنى ينفي كلامها
طالعها بنظرات ما فهمت مغزاها وقال : (( ريما إحنا بظرف مو مناسب ابد للنقاش بهالامور , أنا جاي هنا لسبب واحد بس هو إني أطلعك من هالورطه , خلينا نبعد عن المشاكل ونحاول نشوف لنا مخرج لهالورطه ))

ع الأقل اهتمامه وخوفه عليها باين وهالشيء (مبدئيا) يرضيها
ابتسمت له بحزن من ورى دموعها وقلبها الحزين وقالت : (( من قلبك مشاري تبي تساعدني؟ ))

بدوره حاول يبتسم لها ويقول : (( لو ما أبي أساعدك ما شفتيني هنا!! ))

تنهدت بسعادة ونست همها الكبير وهو القضية إلي متورطة فيها , يكفيها الحين تستمتع بوجود مشاري جنبها , راحت ع الكرسي إلي كانت جالسه فيه وقالت : (( تعال مشاري اجلس قبل تخلص الربع ساعة ))

توجه لكرسيه وطاحت عينه ع الخاتم إلي قاعدة تلعب فيه ريما !! هذا نفس الخاتم إلي أهداه لها ! نفس الخاتم إلي خطبها به !!
لا شعوريا منه نزل عينه للخاتم إلي كان هو بعد لابسه وهو خاتم خطوبته من ريما , تأمله بحزن وقهر وهو يتمنى انه الحين زوج لهالانسانه إلي جالسه قدامه , يتمنى يغمض عينه ويلاقي نفسه يحلم , وان كل هالي يصير كابوس !!!
رفع عينه من الخاتم ولقى ريما تتأمله والابتسامة الصافية ع شفتها!! عقد حواجبه وهو مستغرب شلون تبتسم وهي في هالورطه إلي مو متأكد إذا كانت راح تطلع منها أو لا!!!

تنهد وقال لريما : (( شوفي أنا راح اكلم خالي واتفق معاه ع محامي يكون كويس وادرس أنا وهو قضيتك ))

طالعته ريما باستغراب وقالت : (( محامي؟؟ ليش انت مو محامي؟ ))

بسخرية قال : (( أنا لسى حتى الماجستير ما خلصته , هذا غير إن ما عمري مسكت قضيه بحياتي تبيني امسك قضيه صعبه , عموما أنا راح اكلم خالي ونشوف اكبر محامي هنا ))

بإصرار قالت ريما : (( يا انت إلي تمسك قضيتي والا ما أبي محامي ))

تنهد مشاري بقهر وقال : (( ريما ترى المسألة مو مسألة عناد هذا مستقبلك , وحياتك ))

بنفس الإصرار قالت : (( يا انت يا ما أبي أي محامي تفهم يا مشاري ؟ ))

رفع رأسه بتحدي وقال : (( وأنا ما راح اقبل بهالقضيه ))

ببرود قالت : (( اوكي إلي يريحك )) قامت من مكانها وتوجهت للباب , وقبل تطلع وقفت لما سمعت مشاري يقول : (( عناد يعني؟؟ ))

التفتت عليه وهي تقول : (( لا مو عناد بس أنا عارفه إذا انت ما قدرت تطلعني من هالورطه ما راح احد يقدر يطلعني منها , لك الخيار يا تقبل يا ترفض ))

قام مشاري وقريب منها وهي يقول : (( ريما أنا عمري ما مسكت قضيه فكري بعقلك إنتي قاعدة تضغطي علي وقاعدة تدمري نفسك وتحكمي عليها بالسجن , صدقيني لو مسكت قضيتك فهي فاشلة من الحين ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:02 am

بإصرار قالت : (( أبي ردك الأخير تقبل أو ترفض؟ ))

بقهر قال : (( اقبل ))

ابتسمت له وحست إنها كسبت الجولة الأولى
وهو بدوره تنهد وجلس معاها ع اقرب كرسي وبدى يسألها عن اسأله ممكن تفيده بالقضية ولكن كل الاسئله ما تقدم ولا تأخر , وبعد تفكير قال : (( مات الحين مسجون مثلك ))

عقدت حواجبها وقالت بذهول : (( مسجون؟؟؟ ))

مشاري : (( ايه بتهمه محاوله قتلك , طبعا أنا قابلت أبوه هنا بالشرطة واتفقنا انك تتنازلي عن حقك وهو راح يتنازل عن حقه , بس المشكلة الحين في هيله ))

طالعته ريما وقالت : (( وحقك انت لا تنساه ))

ببرود قال : (( أنا متنازل قبل لا يوصل الفلم للشرطة والدليل إني أعطيتك النسخة إلي عندي ))

تنهدت وقالت : (( يعني مسامحني يا مشاري ))

قام بسرعة من مكانه وقال : (( موضوع هيله راح أشوفه وراح انشالله أخليها تتنازل , والحين راح أتركك ع شان اكلم فراس يمكن يقدر يسوي شي ))

قامت ريما ولحقته وقالت : (( مشاري مسامحني؟؟ ))

التفت عليها وبنبره حادة قال : (( ليش إنتي الحين تتكلمي في أمور خلصنا منها !!! الحين إحنا بموضوع أهم , ترى يا ريما موضوعك خطير مو تحسبيه بهالبساطه , مو معناه إن مات تنازل وانشالله هيله تتنازل , ترى فيه الحق القانوني والا ما تدري عن هالشي؟؟ ))

بخوف قالت ريما : (( وايش هالحق القانوني؟؟ ))
مشاري : (( ع كل تهمه فيه حق قانوني , وهالكلام ينطبق ع مات كمان مو بس عليك ))

ريما : (( وهالحق سجن والا فلوس؟؟ ))

قرب منها مشاري وقال : (( سجن!! ))

حست ريما انه راح يغمى عليها من الصدمة

" معقولة انسجن ؟؟ معقولة اقضي زهرة شبابي بين قضبان السجن؟؟ "

قربت من مشاري أكثر وهي شوي تضمه وقالت : (( وكم هالسجن؟؟ ))

تنهد مشاري وقال : (( على حسب التهمه يمكن في حالتك يكون السجن سنتين ))

صرخت ريما وقالت : (( سنتين؟؟؟ لا مستحيل مستحيل ما أبي انسجن لا مشاري ))

مد يده لها ومسك يدها وقال : (( لا تخافي أنا راح القى مخرج , أنا راح أسوي المستحيل بس ما أخليك هنا ))

حست كل عظمه في جسمها ترتعش وقالت بخوف : (( مشاري الله يخليك سو شي طلعني من هنا , ترى وربي أموت هنا , انت ما شفت أشكال إلي جوى , مرعبات , مشاري أنا خايفه ارجع لهم خايفه ))

تنهد وهو لسى ماسك يدها وقال : (( لو بيدي طلعتك الحين بس الضابط رافض يطلعك حتى بكفالة , انتظري لما بكره نشوف ايش يصير , يمكن لما تجي هيله يصير شي ))

ريما : (( مشاري دق عليها الحين خلها تجي اليوم أنا ما اقدر أنام هنا ))

مشاري : (( لا تفكري بشي الحين وأنا انشالله من الصباح راح أجي اتطمن عليك ))

ريما : (( أنا ايش يصبرني للصباح؟؟ ))

مشاري : (( ريما ما باليد حيله , مالنا إلا الصبر ))


دخل عليهم الضابط وطالع مشاري بابتسامه سخريه لما شاف يده بيد ريما وقال : ((Over time ))
الترجمة " الوقت انتهى "


بعد مشاري يده عن ريما وقال : (( مثل ما قلت لك اهدي وانشالله بكره تتحسن الأمور ))

ريما : (( انشالله , مشاري لا تتأخر علي ترى أنا خايفه ))

مارد عليها والتفت ع الضابط ومد له ورقه وقال : ((This paper permission to visit at any time ))
الترجمة " هذي ورقه تصريح زيارة باي وقت بصفتي محاميها الرسمي "


هز الضابط كتوفه وقال : ((But next time you will see her in the cell ))
الترجمة " ايه بس حط ببالك إن المرات الجايه إلي راح تشوفها فيها راح تكون بالزنزانة حقتها "


تجاهل مشاري نبرته الجافة والتفت ع ريما وقال : (( حاولي تنامي وترتاحي ))


ريما : (( مشاري قول لهم يحاولوا يغيروا لي الزنزانة حقتي , إلي فيها مجرمات ))

تنهد مشاري بقله صبر وقال : (( إنتي مو في اوتيل ع شان يغيروا لك الغرفة , إنتي يا ريما في سجن واي زنزانة نفس الثانية ))

أمر الضابط العسكري إلي واقف انه يوديها لزنزانتها , التفتت ع مشاري وقالت : (( مشاري أنا خايفه ))

مسكها العسكري من يدها وسحبها لبرا الغرفة وعينها كانت ع مشاري تستنجد به ,,,
راحت معاه لموتها مره ثانيه وخافت من هالمجرمات إلي ينتظروها , ولما وقفت عند زنزانتها وقبل لا يفتح لها الباب , شالت بسرعة خاتمها وأعطته للعسكري وقالت : (( please keep it ))
الترجمة " ممكن تحطه مع أغراضي في الأمانات؟ "


أخذه منها وفتح لها الباب ولما دخلها قفل عليهم زنزانة الموت!!!
أول ما دخلت ريما بلعت ريقها بخوف وهي تتأمل السجينات يطالعوها بحقد

" يا تـــرى أيـــش راح يــســوو لـــي الــحــيــن "

قربت منها رئيسه العصابة وقالت : (( Give me the ring ))
الترجمة " عطيني الخاتم "


ابتسمت ريما بنصر وقالت : (( My ring with the officer ))
الترجمة " مع الضابط "


طالعتها بحقد واحتقار , وكانت ريما خايفه تضربها بكس تدفنها به !!!
التفتت السجينة ع تلميذاتها السجينات وتطالعهم وحده وحده لما استقرت عينها ع انحف وحده فيهم وكان جسمها قريب شوي من جسم ريما , بعدها التفتت ع ريما وبنصر قالت : ((Take off your clothes ))
الترجمة " شيلي ملابسك! "


عقدت ريما حواجبها وخافت مره وقالت : (( My clothes?? Why? ))
الترجمة " ملابسي؟؟ ايش تبي فيها ؟؟ "


بإشارة من إصبعها تجمعوا حولها السجينات وقالت : (( Come on do it ))
الترجمة " شوفوا شغلكم "


بدت ريما تصارخ وتقاوم وهي ما تدري ايش راح يسوو لها , واحده تشيل البودي إلي لابسته والثانية تشيل الجينز , لما خلوها بس بالملابس الداخلية , حاولت تستر نفسها قدامهم , التفتت عليها رئيستهم ورمت عليها ملابس البنت إلي سرقوا لها ملابس ريما وقالت : ((take it , wear this clothes ))
الترجمة " خذي البسي هذي الملابس "


طالعتها ريما بقرف كانت ملابس مقطعه وحالتها حاله , هذا غير ريحتها المعفنه , ومبين عليها ما انغسلت من 300 قرن , غمضت عينها وهي تلبس الملابس بقرف واشمئزاز وتقول في نفسها

" وووع شلون راح البس هالوصاخه , الله ياخذكم , مالي إلا ألبسها أحسن من إني اجلس عارية "

أول ما خلصت لبس قامت وحست نفسها زباله متحركة من وصاخة الملابس إلي لابستها , كان ودها تصرخ عليهم وتهزئهم بس خوفها ووحدتها خلتها تسكت

" ااااااااااااااااه يالقهر نفسي اقطعهم الحين واقتلهم , بس صدق إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه , متى اطلع من هنا متى؟؟ متى أنام ع سريري , متى أشم هواء نضيف , متى أشوف ماما ؟؟ اااااااااااه أول مره اشتاق لماما كذا , وينك يا ماما تشوفي بنتك ايش صار فيها ؟ وينك يا أروى تشوفي أختك المغرورة شلون انكسر خشمها؟؟ وينك يا أروى تشوفي أختك إلي طول عمرها تظلمك وتهينك شوفي شلون هي مهانة الحين , وين يا نجلاء تشوفي وين أختك وصلت ع شان ما تمشي بنفس طريقها , اااااااااااه ياليتني اطلع من هنا والله لا تغير والله , والله لا أغير كل شي بحياتي "

وسط ضحكات المسجونات واستهزائهم بريما سمعت صوت عسكري يتكلم من ورى الشباك ويقول : (( Rima ))

يناديها!! معقولة؟؟ يمكن مشاري قدر يطلعها بكفالة!!
راحت تركض ناحية الشباك وتطل منه وتقول : (( I am Rima ))

ما كلمها العسكري لأنه بعد عن الشباك ع شان يترك المجال لشخص ثاني يوقف وراه
وفجأة طلع لها وجه ورى الشباك ؟؟ وجه تعرفه زين !! زين مره !! وتعرف تفاصيله وتكرهه كره العمى , وحده هي السبب في وجودها هنا , وبسببها تطلع من ماساه لماساه
صرخت ريما بكره ومقت : (( تــــوفـــي ))

قربت تهاني من الشباك وهي تبتسم بسخرية وتقول : (( ايه توفي , أنا ما نسيت الصداقة إلي بيننا وجيت أزورك وأسالك إذا مرتاحة أو تبي أجيب لك تلفزيون , أو اطلب لك أكل من المطعم إلي تحبيه؟؟ )) تهاني توقفت عن الكلام لانها ما قدرت تمنع نفسها من الدخول في دوامه ضحك هستريته

طالعتها ريما بكره واشمئزاز وقالت : (( إنتي أحقر وحده شفتها بحياتي )) وقربت ريما من الشباك وحطت يديها على القضبان إلي تغطيه وكأنها تبي تكسر الحديد وتطلع لها , قالت بحقد وتهديد : (( استني يا توفي استني اطلع من هنا والله لأدمرك والله لأضيعك ))

حاولت تهاني تهدى من الضحك وتقول : (( ما راح تلحقي تدري ليش؟ ))

ريما : (( ما أبي اعرف شي , أبيك الحين تنقلعي من هنا ))

تهاني : (( لا راح أقول لك , لأني مثل ما ضيعت منك حبيب القلب شرشر ما هان علي اترك أبو زيد يتزوجك ويضيعك و أنتي ما تحبيه فحبيت أساعدك بهالمهمه , وبما انك الحين بالسجن راح اكوش ع أبو زيد وأخليه يتزوجني , ولما تطلعي من السجن راح تلقيني مسافرة معاه , وبكذا تكوني خسرتي شرشر وفلوس أبو زيد ))

بحقد يطلع من قلب ريما قالت : (( والله لألحقك لآخر الدنيا والله لأدمرك مثل ما دمرتيني ))

بأسف مصطنع قالت تهاني : (( ما راح تلحقي لأني الحين وقدامك راح اتصل ع أبوك وأزف له خبر سجنك ونشوف ايش راح يسوي السفير لما يشوف بنته الحلوة مسجونة ههههههههههه ))

بتهديد وقهر قالت ريما : (( اصحي تسويها والله لأدفنك هنا فاهمه ))

علت ضحكات تهاني وقالت وهي ترفع موبايلها : (( راح أحطه ع السبيكر ع شان تستمعتي ))

طالعت ريما أصابع تهاني وهي تدق رقم أبوها , وصارت تضرب في القضبان بقوه وقهر وتقول : (( افتحو لي افتحو Open the fuck door طلعوني ))

خلاص ما تقدر تسمع صوت ضحكاتها وهي ما تقدر تسوي شي , تشوف عدوتها قدامها تهددها ولا تقدر تسوي شي , وين ريما إلي تقلب الدنيا فوق تحت لو حست بان احد يغلط عليها , والحين تهاني قدامها ويفصلها عنها باب

تهاني : (( الو .. اهلين أبو فراس .. الحق بنتك ريما في السجن متهمينها بمحاوله قتل ))
وقطعت الخط !!
ريما هدت خلاص ومحاولاتها الفاشلة بأنها تكسر الشباك وقفت , طالعت تهاني وهي ما تدري ايش شعورها ناحيتها الحين لان الكره والحقد ما يوصف إلي تحس فيه ريما , ما كفاها إنها دمرت حياتها وحطمتها وضيعت منها حب حياتها ما كفاها تشويه سمعتها , جايه تكمل ع أبوها؟؟؟
نزلت دموعها بقهر وتراخت مسكه يدها ع الشباك , وقالت : (( أتمنى أشوفك تتعذبي قبل أموت , وانشالله راح انتقم منك لو بعد خمسين سنه , لا تحسبي إني راح أخليك ترتاحي ))

بطريقه مسرحيه مثلت تهاني دور الخوف باستهزاء وقالت : (( يمه لا تخوفيني ترى عظامي الحين ترتعش من الخوف هههههههههههههه حبيبتي رودي إذا تبي محامي دقي علي أساعدك تعرفي رقمي , باي ))

تابعت ريما خطوات تهاني المنتصرة وهي تبعد عنها وصوت ضحكاتها المنتصرة مالية الممر الطويل , وكأنها حققت نجاح تنتظره من زمان , غمضت ريما عيونها ونزلت منها دموع القهر , اكبر قهر انك تشوف عدوك قدام عيونك ولا تقدر تسوي له شي!!
بعدت عن الباب وجلست ع الأرض ونزلت راسها وغطته بيديها ما تبي احد يشوفها !! خايفه من إلي الحين راح يصير لها لما عرف أبوها , خايفه من رده فعله !! ايش راح يتصرف السفير لما يعرف إن بنته حبيبته متهمه!!!
خلاص تدمرت وضاعت سمعتها وكل إلي عليها تنتظر تشوف كره وحقد أهلها عليها !!! تنتظر بخوف وحزن , تنتظر ماساه جديدة راح تصير !!!

ضحكت رئيسه عصابة المسجونات بسخرية وقالت : (( You have many enemies ))
الترجمة " مبين عليك أعدائك كثير "

رفعت ريما عيونها الغرقانه بالدموع وبحقد وتهديد قالت : ((If I hear your voice again will kill you ,you understand me ))
الترجمة " إذا سمعت صوتك مره ثانيه راح أقتلك فاهمه؟ "


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:02 am

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



في غرفه الجوهرة صوت الموسيقى مسوي زحمه بالبيت
وهي كانت واقفة عند المرايه وتحاول للمرة العاشرة ترسم الكحل وما قدرت , كل ما رسمت خط يميل
تأففت ورمت الكحل من يدها وقالت : (( أنا من جدي قاعدة ارسم كحل ع عيوني , هذا يبي له خبيرة , مدري شلون البنات يقدروا يرسموها !!! ))

مسحت الكحل للمرة العاشرة لدرجه إن عينها صارت تعورها من كثر ما مسحتها , اكتفت بالقلوس البنك والبلشر البنك , طالعت نفسها بالمرايه وابتسمت برضا لشكلها , راحت ع الأكياس إلى لسى بمكانها من أمس , من شرت هالتنانير مع نوره وهي مستحيه تطالع فيها , وتحس إنها مو لها , تجرأت تفتح الكيس وتطلع منه تنوره بيضاء فيها بعض الخطوط البنك ومعاها تيشرت ناعم لونه بينك , أخذتهم وحطتهم ع جسمها وابد ما قدرت تتخيل إنها تقدر تطلع بهالشكل!!
تنهدت وفكرت تجربهم مجرد تجربه !!!
بتردد كبير وحيره قررت إنها تلبسهم وفعلا لبستهم ووقفت عند المرايه وهي مقفلة عيونها وخايفه تفتحهم وتشوف شكلها مضحك!!!
حاولت بكل ما تملك من قوه إنها تفتح عينها والي يصير يصير , ذكرت نفسها إنها لوحدها بالغرفة ومحد راح يشوفها
فتحت عيونها بتردد وانصدمت بالشكل إلي شافته , بس لو شعرها طويل كان قالت هذي أختها مو هي , تحولت تحول كبير وملحوظ , كان التيور إلي اختارته لها نوره مره كيوت ومبرز نعومتها وجمالها الأنثوي , وكأنها ما كانت بيوم مسترجله , كانت مره كيوت
تنهدت بسعادة وراحت للكيس وطلعت منها الحلق إلي اشتروه , كان حلق بنك وناعم وصغير , وطبعا بما إن ما عندها فتحه بإذنها فاظطرت تأخذ حلق كبس , أخذته وحطته ع إذنها وتأملت شكلها إلي ازداد حلاوة , ابتسمت بفرح وتأملت شعرها البوي إلي ماله أمل ابد!!! تركته مثل ما هو وقررت تطلع لنوره مثل ما وعدتها إنها تمرها
فتحت الباب وقبل تطلع ترددت لو يشوفوها اخوانها بهاللبس أكيد راح يتهزوا فيها؟؟؟
وأمها ايش راح تقول؟؟؟
والاهم تركي أكيد راح يفكر إنها سوت كذا ع شانه , وهي أصلا كل همها إنها تغير اللوك فتره وراح ترجع جوي مثل قبل
ترددها واضح وبسرعة سكرت الباب وجلست ع السرير وهي متوترة !!! محتارة تطلع في هالملابس والى تغيرها؟؟؟
قالت في نفسها " لا جوي غيريها ما له داعي تضحكي عليك الناس , وخاصة ثقيل الدم تركيوه , غيري ملابسك وارجعي جوي ع شان ما يتجرا يكلمك "

قامت بسرعة وأخذت بنطلونها بيدها وقبل تفكر تغير ملابسها دخلت عليها أمها بسرعة وهي تقول : (( الجوهرة حبيبتي قبل تطــ .... )) سكتت أمها وطالعتها مصدومة ومو قادرة تنطق بشيء
أما الجوهرة بعد ما شافتها أمها بهالملابس تمنت إن الأرض تنشق وتبلعها ولا تشوفها بهاللبس , تمنت تشوفها عريانة ولا تشوفها كذا!!!

بتردد ولعثمة قالت الجوهرة : (( ماما .. أأ ... أنا كــ ... كنت ... أأ .. أجرب .. ملابس نــ .. نوره .. بس تـ .. تـ .. تــ .. ترى هذي مو ملابسي أصلا أأأ ... أنا .. مـــ ))

قربت أمها عندها والابتسامة ع وجهها , ومو قادرة تصدق إن هذي بنتها الجوهرة , هذي الجوهرة!!!
ضمت بنتها بقوه وبكت بحظنها , الجوهرة استغربت ليش تبكي؟؟؟ لهدرجه متضايقة من لبسها؟؟
بعدت الجوهرة عن حظن أمها وقالت : (( ماما لا تبكي أنا أسفه الحين أغير مــ... ))

قاطعتها بسرعة وقالت : (( لا تغيري شي , أنا ابكي يا بنتي من الفرحة , كنت أتمنى أشوفك مثل البنات تحطي مكياج وتلبسي ملابس بنات , كنت طول عمري ألاحظك و أنتي تكبري قدام عيني وأتمنى أشوفك بنت , لحد ما فقدت الأمل ))

اعترضت الجوهرة وقالت : (( ايه بس ماما أنا.... ))

قاطعتها وقالت : (( الجوهرة إذا تبي ترضيني لا ترجعي لملابسك الأولى , الجوهرة والله ما تدري يا حبيبتي شلون أنا فرحانة وأنا أشوفك لابسه هالملابس , الله يسعدك دنيا وأخره فرحتي قلبي ))

احتارت الجوهرة ما تدري ايش تقول لها , وبنفس الوقت فرحانة لأنها سوت شي دخل الفرحة لقلب أمها , وقفت مذهولة من رده فعل أمها ومنحرجه بنفس الوقت
نزلت دمعة أمها وقالت : (( روحي يا عيوني روحي لصاحبتك والله يسهل عليك كل أمورك يا رب ))

ع شان تهرب من إحراجها مع أمها طلعت بسرعة من الغرفة ونزلت تحت وكان باستقبالها التوأم الغثيث " سعود وسعد الدب "

سعد الدب قال وهو يطالع الجوهرة باحتقار : (( سعود شوف فيه وحده مسويه نفسها بنت ههههههه ))

سعود : (( ايه يمكن فيه احد لاعب عليها وقايل لها إذا لبستي تنوره تصيري بنت , هذي لو تلبس فستان يغطي حتى وجهها باين إنها ولد ))

سعد : (( ايه يا شيخ صرت استحي من اخوياي يقولوا لي انت ما عندك أخوان غير هذا إلي نشوفه قصدهم الجوهرة ههههههههه ))

هنا الجوهرة قفلت معاها وحست إن وقت المهاجمة جاء , قربت من سعد الدب ومسكت إذنه بكل قوتها لدرجه انه حس إنها انقطعت وقالت : (( والله وصرنا نتكلم يا نفيخه , مشالله من متى عندك اخويا , إلي اعرفه انك ما لقيت اخويا بحجمك , والا إلي تعرفت عليهم سمول سايز ؟؟ ))

سعود : (( أقول اتركي اخوي لاصطرك ))

شاتته الجوهرة مع بطنه وكأنها تشوت كوره وقالت : (( لا تدخل ما كلمتك )) بعد ما طاح سعود ع الأرض من شوتتها التفتت ع سعد إلي ما زالت إذنها في قبضتها وقالت : (( الحين راح أتركك لاني مستعجلة بس مره ثانيه تتجرا وتغلط علي , راح أخليك تحفر قبرك هنا عند الباب ع شان أدفنك فيه )) وتركت إذنه وراحت ع سيارتها

تكلم سعد بعد ما شافها أبعدت عنهم وحس بالأمان : (( إذني قطعتها الشرسة ))

سعود وهو ماسك بطنه : (( ايه أنا صدقت إنها بنت لما شفت لبسها ما دريت إنها للحين وحش , يا ليتني ما فزعت معاك ))

الجوهرة كانت بالسيارة ومره متوترة لما تتخيل رده فعل تركي !! ومن أول الطريق لما وصلت لبيت نوره وهي تكلم نفسها وتقول

" أكيد راح يتملح علي هالشين , أكيد راح يقول إني مسويه كذا ع شان الفت انتباهه!! يا ليتني لابسه لبس عادي ع شان ما يسوي لي فيها روميو , بس والله لو تجرا وكلمني لأخليه يعتزل الحياة , والله لأجرب كل أنواع الجلد عليه , بس هو يفكر يتحرش فيني "

وقفت السيارة عند بيت نوره , وقررت تنزل تدق الجرس ع شان تقدر تشوفه وتشوف ايش رده فعله ع شان اليوم تعلمه قدره
راحت عند الباب ودقت الجرس انتظرت شوي لما انفتح لها الباب وابد ما توقعت إن الواقف قدامها هو تركي , كان شكله مره يجنن لابس تيشرت سماوي وجينز وكان مسرح شعره بطريقه ألفتت انتباهها وكان شكله اليوم غير!!!
طالعها بنص عين وكأنه مو شايف إلي لابسته وقال ببرود : (( إذا تبي نوره تلقيها بغرفتها ))
ورجع يدخل جوى وترك وراه الجوهرة مصدومة مره من رده فعله , كانت مجهزه يدها للبكس إلي راح تسدده لوجه تركي لما يتميلح عندها خاصة إنها لابسه تنوره !! والصدمة الكبيرة جتها لما شافته يدخل بعد ما طالعها ببرود وكأنها شي مو مهم بالنسبة له!!

ما قدرت تكذب ع نفسها وتقول إنها ما اهتمت ولا انقهرت لانها من جوى تحترق , كانت تتوقع يبتسم ويقول لها الله جوي ايش هالملابس الحلوة؟؟ بس إلي قهرها بروده !!!

رجعت لسيارتها لانها ابد مالها خلق الحين تدخل , دقت ع نوره وقالت لها إنها برا وتنتظرها , قفلت منها وهي تفكر بنفسها وتقول

" من هالبنت الي خذت عقلك يا تركي؟؟ منهي؟؟؟ لازم اعرفها ؟؟؟ أبي أشوف شكلها؟؟ حلوه شينه؟؟ ايش الشي إلي الفت انتباهك فيها؟؟ و ليش ما صارت تهتم فيني مثل قبل ليش؟؟؟ ليش صرت ما أهمك!! يا الله شلون أوصل لها شلون!!! نوره ما راح تساعدني أكيد , لو ما شفتها راح يقتلني الفضول "


جوى بيت نوره كان تركي بالصالة ماسك رأسه ومصدوم وأول ما شاف نوره نازله من فوق قرب منها ووجه مقلوب وقال : (( نوره الحقيني خلاص مقدر أكمل مقدر ))

نوره : (( ايش فيك؟ ))

تركي : (( جيجي شكلها يذبح يجنن , ما قدرت من شوي خفت يغمى علي عندها ))

ابتسمت نوره بخبث وقالت : (( يعني غيرت اللوك؟؟ ))

تركي : (( نوره تكفين خلاص الحين أبي اطلع اعترف لها بكل شي ))

بخوف قالت نوره : (( مجنون انت!! ))

تركي : (( نوره والله خلاص ما اقدر لو تشوفي شكلها اليوم انتي إلي راح تعترفي لها ))

نوره : (( أثقل بس وعن الخرابيط , لا تخرب إلي سويناه , طيع كلام أختك وانت تشوف ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:04 am

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





دخل أبو فراس زنزانة بنته وجنبه أم فراس وأروى , دخل وهو مثل البركان المنفجر وأول كلمه نطقها : (( وينها وينها الكلبه ؟ ))

كانت ريما مغطيه راسها بيديها وأول ما سمعت صوت أبوها رفعت عينها بسرعة وهي مرتعبه منه وحست قلبها راح يوقف لما شافت الغضب إلي باين ع ملامح أبوها وحست إنها أول مره تشوف أبوها كذا معصب !!!
خافت وبدت عظامها ترتعش وهي ما تدري ايش راح يصير! إلي خايفه منه صار وأبوها عرف كل شي , ويمكن عرف بطريقه شينه مره , ع الأقل لو هي قالت له كان أهون شوي , يمكن تحاول تطلع الموضوع بشكل أهون شوي
صح إن أبوها راضي باي شي تسويه بهيله بس أهم شي تبعدها عن ولده , وصح إن حياه أو موت مشاري ما تهمه وصح إن مغامراتها مع مات ما تهمه , ولكن إلي حارقه الحين هو فضيحته وسمعته إلي راح تتشوه

قرب من بنته والشر والكره يطفح من عينه وأول ما وصل لها مسكها مع شعرها وقومها لما صارت واقفة قدامه وعينها بعينه وقال : (( صدق الفلم إلي سمعت عنه!! ))

ما تكلمت لأنها عارفه إنها في كل الحالتين راح يهزئها فقررت تسكت لما يهدى شوي , رجع يشد ع شعرها أكثر ويقول : (( تكلمي يا مجرمه تكلمي؟؟ ))

أم فراس مسكت يده وحاولت تخليه يترك شعر بنتها , ولما اعترضت طريقه رماها ع الأرض , وأروى راحت تركض لامها إلي طاحت ع الأرض وتقول : (( ماما بسم الله عليك تعورتي؟ ))

رجع أبو فراس يشد ع شعر بنته ويقول : (( تكلمي يا حقيرة تكلمي , انطقي جعلك الخرس طول عمرك ))

ريما بدت تأن من الألم إلي سببه لها أبوها من مسكته لشعرها خاصة انه شاد ع مكان الجرح والي بدا يعورها , فقالت : (( بابا اتركني الله يخليك انت فاهم الموضوع خطا ))

رماها ع الأرض وقرب منها وشاتها برجله وقال : (( تكلمي يا حيوانه تكلمي ))

قربت أروى من أبوها وقالت : (( بابا الله يهديك مو كذا تنحل الأمور ))

التفت ع أروى وبتهديد قال : (( إنتي يالمصلحه الاجتماعية خليك بعيد عن الموضوع )) ورجع يطالع ريما ورفسها مره ثانيه وقال : (( تكلمي يا حيوانه , أنا الغلطان إلي ما عرفت أربيك ))

مسحت ريما دموعها بيدها وحاولت تقوم بس رجل أبوها كانت ع رجلها وما نعتها من الحركة لأنه كان حاط رجله ع ساقها , وكل شوي يرفسها بمكان مره برجلها مره ببطنها ومره برأسها ولاهمه إذا تموت أو لا المهم انه يفضي شحنه الغضب إلي فيه

أم فراس نزلت وجلست مع بنتها بالأرض وضمتها وقالت : (( اترك بنتي انت إلي ضيعتها انت إلي دمرتها اتركها اتركها ))

قرب من أم فراس وقال : (( بنتك لو سببت لي مشاكل في وظيفتي راح أرسلها في ثلاجة الموتى للرياض ع شان يدفنوها هناك لاني ما أبي حتى جثتها تندفن هنا , فاهمه ))

أروى : (( بابا الله يخليك مو وقت هالكلام , ريما إلي فيها مكفيها ))

أبو فراس طالع أروى بحده وقال : (( محد قال لها تقتل )) والتفت ع ريما وقال : (( أتمنى إنه يكون عندك شرح للي يصير والا الحين راح أتبرى منك وأشيل اسمي منك وأخليك لقيطة ما تنتمي لأحد ))

خلاص طاقتها بالتحمل انتهت بالأول تهديد مات وبعدين كره مشاري لها وبعدها تجي تهاني وتقهرها وتعذبها بابشع طرق التعذيب والحين يجي أبوها ويكمل عليها ,, خلاص حست نفسها راح تموت من القهر ومن الهم والحسرة , رفعت راسها لأبوها وقالت : (( إلي أنا فيه يا بابا أنت إلي علمتني عليه انت إلي علمتني الجشع والغرور والطمع , كيف تبيني أصير وأنا أشوف بابا قدوتي يسرق وينهب ويكذب , انت السبب يا بابا بكل إلي فيني ))

بسرعة البرق وصل لها وبدى ينهال عليها بالضرب من كل جهة ومع محاولات أروى وأمها إنهم يمنعوه إلا انه كان مثل الإعصار يضرب كل مكان توصل له يده أو رجله , ومستلم ريما كفوف وترفيس وتشويت , لدرجه إنها كانت شوي ويغمى عليها من الطق , وأخيرا دخل ضابط وفكهم بصعوبة

وقبل لا يطلع أبو زيد قال : (( لا إنتي بنتي ولا أنا أبوك , وما أبي أشوف وجهك مره ثانيه أنا متبري منك متبري متبري ))

رجعت ريما تبكي وتصيح بأعلى صوتها وتقول : (( ماما خلاص اقتلوني وريحوني وارتاحوا أبي أموت أبي أموت , محد يبني بهالدينا كل الناس يكرهوني , كل إلي حولي سببت لهم مشاكل وهموم , موتي ارحم , ماما أبي أموت أبي أموت )) ورجعت تدخل في نوبة بكاء مريرة تفطر قلب من سمعها حتى إن رئيسه العصابة دمعت عينها وهي ما تدري ايش القصة لان الحوار إلي كان بينهم كان بالعربي

قربت أم فراس من بنتها وحظنتها وبكت معاها , وأروى معاهم تبكي!
دخلوا كلهم بنوبة بكاء مريرة بالي قاعد يصير لهم , يطلعوا من مشكله ويدخلوا في الثانية لدرجه إن أم فراس بدون ما تحس لقت نفسها تقول : (( مدري ايش صاير لنا أظاهر جتنا عين الكل حاسدنا ع النعمة إلي إحنا فيها ))

ربتت أروى ع ريما وقالت لامها : (( ازمه يا ماما وتعدي انشالله , وتذكري يا ماما ما بعد الضيق إلا فرج ))

صرخت ريما فيها وقالت : (( أي فرج؟؟ سمعتي تشوهت ومستقبلي ضاع وأنا ضعت وضيعتكم معاي ))

ابتسمت لها أروى ومسحت دمعتها وقالت : (( أنا طول عمري افخر انك أختي وجودك في هالمكان ما راح يغير رأيي ولا ينقص حبي لك , مهما صار وراح يصير أنا احبك وراح تلقيني جنبك ))

طالعتها ريما بذهول وقالت : (( يعني إنتي ما تكرهيني؟ ))

قربت أروى من ريما وضمتها بحنان وقالت : (( مستحيل اكره ريموتي , إنتي أختي الصغيرة إنتي حبيبتي , إنتي دلوعتي ))

رجعت ريما تبكي أكثر من أول بس هالمره من القهر ومن تأنيب الضمير !!
نزلت دموعها بغزاره وهي تطالع أروى وداخلها يصرخ ويقول
" ع إلي سوته فيك يا أروى إلا انك هنا جنبي تواسيني , أروى أنا سرقت خطيبك منك , وضيعت منك عبدالله وقتلت فرحتك و أنتي هنا جنبي وتبكي علي , إنتي هنا جنبي تاخذيني بحظنك "

التفتت ع أمها وشافت في عيون أمها الحب والخوف وماتت حسره زيادة وغمضت عيونها ع شان تسمح لدموعها تنزل بطلاقه وهي تقول بنفسها
" لو تعرفي يا ماما إني كنت ناويه أتزوج أبو زيد وأتركك ولا حتى اسأل عنك , لو تعرفي يا ماما انك كنتي ما تعني لي شي , لو تعرفي انك ما كنتي لي إلا أم بورق , والحين إنتي إلي واقفة جنبي , إنتي إلي تبكي علي , إنتي إلي اقدر اشكي لها "

غطت وجهها بيديها وهي تبكي وآلاف الحسرات تحرقها

تساءلت أم فراس : (( ريما ايش هالملابس إلي إنتي لابستها؟ ))

رفعت عينها لرئيسه العصابة لقتها تتأملها بحزن استغربت؟؟ والتفتت ع أمها وقالت : (( بعدين احكي لك ))

تذكرت أم فراس موضوع هيله وقالت : (( ريما حبيبتي مشاري كلم فراس وبكره الصباح راح تجي هيله تتنازل عن القضية ))

بذهول قالت ريما : (( فراس عرف؟؟ ))

نزلت أم فراس عينها للأرض وهي تقول : (( ايه ))

بخوف قالت ريما : (( وايش قال؟؟ ))

بسرعه قالت أروى : (( ما قال شي , وبكره انشالله راح يجي مع هيله لا تخافي انشالله كل الأمور انحلت , مشاري وتنازل ومات وتنازل وبكره انشالله هيله ))

تجاهلت ريما كلام أروى وقالت : (( ماما فراس زعل؟؟ ))

رفعت أم فراس عينها لريما وقالت : (( فراس ما وافق انه يخلي هيله تتنازل إلا بشرط ))

أروى بسرعة قالت : (( ماما مو وقت هالكلام الحين الله يهديك !! ))

التفتت ريما ع أمها وقالت : (( ايش شرطه يا ماما تكلمي؟؟ ))

أم فراس : (( يقول مثل ما حاولت بنتك تشوه سمعت هيله لازم تخطبوها لي ع شان نرد كرامتها إلي إهانتها ريما ))

ريما : (( وايش قلتو؟؟ ))

أم فراس : (( أبوك أظطر يوافق ع شان نلم الفضيحة ))

نزلت ريما عينها للأرض وبحسرة وندم قالت : (( ماما أنا أسفه ع إلي سببته لكم أروى والله أسفه ))

ابتسمت أروى وقالت : (( خلاص حبيبتي لا تضيقي صدرك شده وتزول انشالله ))

رجعت ريما تتحسر وتقول : (( بس أنا شوهت سمعتكم والحين مين راح يتزوجكم وأختكم مسجونة؟؟ ))

ابتسمت أروى وقالت : (( إلي ما يشرفه إن ريما تكون أختي صدقيني حتى هو ما يشرفني , إلي يفكر يقلل من قيمه ريما راح يكون عندي بدون قيمه ))

ابتسمت ريما بحزن لأختها وضمتها لصدرها بقوه وبكت بحظنها بكاء مرير يعبر عن أحزان مكتومة بصدر ريما , وكأنها صار لها سنين تبي تبكي وتوها صارت لها الفرصة
حتى أروى إلي تعودت تكون قويه بهالمواقف لقت نفسها تنهار وهي تشوف أختها إلي تعودت ع قوتها وجبروتها منهارة , لقت نفسها ضعيفة قدام ضعف أختها

ومثل الإعصار دخل أبو فراس وهو معصب وصرخ ع زوجته وبنته أروى وقال : (( يله امشوا راح نطلع الحين لما نشوف حل هالمصيبه إلي جابتها بنتك الحقيرة ))

تحاشي للمشاكل قامت أم فراس بتعب والتفتت ع أروى وقالت : (( يله حبيبتي خلينا نروح ))

أروى ضلت مكانها وقالت : (( ماما أنا راح اجلس مع ريما هنا لما بكره , ما أبي أخليها تنام هنا وحدها ))

طالعها أبو فراس باحتقار وقال : (( ناقصني أنا يكون عندي ثنتين خريجات سجون , يله قدامي ))

اعترضت أروى بخوف وتردد : (( بابا بلــيز ما أبي اخلي ريما لوحدها ))

قرب من أروى وسحبها من شعرها لما قومها وهي تقاوم يد أبوها ويقول : (( أنا لما أقول تقومي يعني تقومي ))

قالت ريما وهي تمسح دموعها إلي ما وقفت من أول ما دخلت هالمكان : (( أروى خلاص روحي أنا بخير لا تخافي علي ))

أبو فراس أول ما سمع كلمه إنها بخير ركض للمكان إلي جالسه فيه وضربها بيده وبرجله وبدى يرفس فيها وكأنه يرفس له شي ما يحس , ركضت أروى وأم فراس له ع شان ينقذوا ريما , بس أبو فراس كان أقوى منهم وقدر يبعدهم عنه ويكمل ع ريما
وفجاه وهي يوجه لها آلاف الضربات حس بأحد يمسكه من ورى بقوه وكان شوي ويكسر يده , من شده الألم التفت عليه ولقى وحده تخوف مره كبيرة , طبعا هذي رئيسه العصابة
حاول يتحرر من يدها ولا قدر , وبدى يصرخ وينادي الضابط إلي كان برا الزنزانة , أول ما سمع صوت استنجاد أبو فراس دخل وهو يركض وقبل يوصل لابو فراس , السجينة كانت أسرع ورمت أبو فراس ع الأرض وقالت : ((I do not allow that the prisoners strike ))
الترجمة " مين ما كنت فانا ما اسمح للسجينات إلي بزنزانتي إنهم ينضربوا فاهم؟؟ "


طالعها أبو فراس بحده وطلع من الزنزانة وصرخ ع أم فراس وأروى : (( يله ))

أم فراس قربت من ريما وقالت : (( ما راح أنام يا حبيبتي لما يجي الصباح وأشوفك ))

أروى : (( ريما حاولي تنامي وترتاحي ولا تخافي بإذن الله راح تفرج ))

تنهدت ريما وهي تقول : (( انشالله ))

طلعت أم فراس ومعاها أروى وقلبهم مع ريما إلي ما يعلم بحالها إلا الله
أول ما طلعوا من عندها قربت منها رئيسه العصابة وقالت : (( كلير ))

رفعت عينها لها وهي تحاول تكون هاديه لانها الحين ابد مو ناقصتها ولا ناقصة تدخل في مشاكل معاها يكفي إلي عندها , وتكفي هموما , ويكفيها الألم إلي سببته لكل إلي حولها
بعد تردد قالت : (( ريما ,, ريما سلطان ))

قربت منها كلير وقالت : (( who is this man? ))
الترجمة " من هالرجال إلي كان يضربك؟؟ "


مسحت دموعها وقالت : (( My father ))
الترجمة " بابا "


باستغراب قالت كلير : (( Why he Beaten you ? What is your case? ))
الترجمة " و ليش يضربك بهالشكل؟؟ وايش قضيتك , أنا أحس إن وراك بلوى "


ابتسمت لها ريما بحزن وقالت : ((Are you ready to listen to my tragedies ))
الترجمة " مستعدة تسمعي مأساتي!! "


ابتسمت لها كلير وجلست جنبها وقالت : (( I'm listen to you ))
الترجمة " كلي آذان صاغية "


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:04 am

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

بعد يوم متعب للكل
أم فراس إلي ما ذاقت طعم النوم ولا الراحة لان بنتها مسجونة , وكل تفكيرها يا ترى بردانه جوعانة ؟؟ يا ترى راح تطلع من هالورطه والا راح تفقد بنتها؟؟؟ وتنتظر بفارغ الصبر الصباح يطلع ع شان تروح لبنتها


أما أروى فهي قضت الليل كله بالصلاة والدعاء لأختها بان الله يطلعها من هالمصيبه وبأنه يفرج همها وكربها ويصبرهم وينزل السكينه والحلم ع أبوها , ويبعد عنها كل من فيه شر ويقرب منها كل من فيه خير , دعوه صافيه من قلب ما يعرف الكره ولا الحقد ولا الضغينة قلب يتمنى السعادة للغير مثل ما يتمناه لنفسه , ع الرغم من إلي سوته ريما لها إلا إن قلب أروى ما يعرف للحقد مكان وطول عمرها تسامح وتغفر وكل أمنياتها بهالحظه إن الله يفرج هم أختها
حاولت أروى إنها تريح ولو ساعة ع شان تقدر تروح لريما والشغل كيفه بستين داهية مع إن أروى غيابها عن البنك شي من المستحيلات
غفت لها ساعتين وصحت ع صوت موبايلها إلي يدق بإصرار , رفعت الموبايل وشافت الساعة 8 الصباح غريبة فيصل يدق عليها هالوقت , ردت بسرعة وصوتها كله نوم : (( الو ))

فيصل بنبره غريبة : (( هلا أروى نايمه؟ ))

أروى : (( ايه ايش فيه؟ ))

فيصل : (( أروى اطلعي الحين أبيك ضروري موضوع مره مهم , تعالي للكوفي إلي جنب البنك بسرعة ))

أروى : (( أستاذ فيصل إذا كان الموضوع يتعلق بنا معليش يا ليت تاجله لأنه ابد مو وقته ))

فيصل : (( لا يا أروى الموضوع خطير وما يتأجل , أروى الحين تطلعي أبيك ضروري ))

تنهدت أروى وقالت : (( بس أنا مشغولة ))

فيصل : (( ما راح أخذك من شغلك بس دقايق لو سمحتي يا أروى ))

غصب عنها قالت : (( اوكي بس ترى ما اقدر أطول أكثر من دقايق ))

فيصل : (( اوكي ))

قامت أروى تلبس وطلعت من البيت وهي مستغربه ايش هالموضوع الضروري إلي يبيه فيصل؟؟


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


في شقة مشاري
كانت الصالة فوضاويه كلها أوراق وجميع أنواع المنبهات , ظل سهران طول الليل وهو يدرس هالقضيه من كل النواحي , وخايف مره من الخسارة , لو خسر هذي القضية يكون تحطم ويمكن ما يقدر يزاول هالمهنه مره ثانيه , كسبه لهالقضيه فيه إثبات كبير لنفسه انه محامي بارع بس هذا كله ما همه !! همه الوحيد انه ينقذ ريما من قضبان السجن وزنزاناته , مع انه في قراراة نفسه متأكد إن ريما مذنبه وتساهل السجن إلا انه ما يقدر يتخيلها تتعذب , ريما بالذات لازم تعيش أحلى عيشه !! لازم تطلع لازم , هو وعدها انه راح يساعدها ولازم يكون قد الوعد
بس المشكلة إن هذي أول قضيه له !! ومن حظه الشين إن أول قضيه يستلمها من أصعب القضايا وفوق كل هذا فهي تحدد مصير وحده يحبها , البنت الوحيدة إلي قدرت تسكن قلبه , البنت الوحيدة إلي بشوفتها يحس بالفرحة ويحس بالشوق بعيد عنها !!
ريما كان موقفها واضح يا انه هو يمسك قضيتها يا إنها ما تبي أي محامي , كان يتمنى إن أبوها عين لها محامي من محامين السفارة كان راح يكون أجدر منه واخبر منه , بس عناد ريما ما يدري وين راح يوصلهم!!!
ما قدر يتخيل لو ريما حكم عليها بالسجن ايش راح يكون مصيره؟؟ راح يكون هو السبب في دخولها لأنه ما عرف يدافع عنها؟؟؟
بس ايش يسوي؟؟؟ سوى إلي عليه وتنازل واجبر مات يتنازل واجبر فراس يقنع هيله تتنازل بس ماله أي يد بالحق القانوني!!
تأفف وحس رأسه محيوس وشوي ينفجر , تثاوب وهو يطالع ساعته إلي كانت 8 ونص
قرر يلبس بسرعة ويروح للسجن ع شان يكون موجود لما تتنازل هيله


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


ريما ع حالها جالسه بزاوية الزنزانة وتتأمل صاحباتها الجديدات , ع الأقل هانت عندها شوي إن إلي معاها ما يكرهوها لانها مو ناقصة مشاكل بعد , لما حكت قصتها لـ كلير رئيسه عصابة هالزنزانه رحمتها وحتى إنها لمحت دمعتها تنزل , وحاولت ترجع لها الساعة بس ريما أصرت عليها إنها تأخذها
تأملتهم وهم نايمات ع أسره أشبه ما تكون صناديق , النومه ع الأرض أهون من الجلوس عليه
راحت بأفكارها لمشاري يا ترى ايش راح يسوي؟؟؟

جفلت لما سمعت صوت الباب ينفتح والعسكري يطل منه ويقول : ((Rima you have visitors ))
الترجمة " ريما عندك زوار "


قامت من مكانها بصعوبة وهي تتنظر هالزوار!!! أكيد مشاري هو وعدها انه يجيها الصباح
انصدمت لما شافت فراس يدخل عليها والشر والكره إلي شافتهم بعينه كانت تكفي عن الكلام , التفتت ع البنت إلي دخلت معاه وهي ما تدري من تكون؟؟ يمكن تكون هيله؟؟ بس ليش تزورها ليش تصعب عليها الموضوع زيادة ليش؟؟

قرب منها فراس وهو يقول بكره : (( أتمنى انك تعفني هنا , طول عمري ادري انك حقيرة وواطيه بس عمري ما تخيلت انك مجرمه وتضري مين؟؟ تضري هيله إلي عمرها ما جاء منها شر؟؟ ))

ريما نزلت عينها بالأرض بانكسار وحست خلاص إنها ضاعت وضيعت كل الناس معاها , خسرت نفسها وخسرت كل إلي يحبوها

تكلمت هيله بقهر : (( ايش سويت لك يا ريما ؟؟ إنتي أصلا ما شفتيني ولا تعرفيني , ليش ؟؟ كل هذا ع شان تبعديني عن فراس؟؟ حرام عليك ,, تبي تضيعي مستقبلي , حسبي الله ونعم الوكيل ))

رفعت ريما عينها لها وهي تتوسل : (( لا تدعي علي تكفين أنا عارفه إني غلطانة بس لا تدعي تكفين إلي جاني يكفيني , يكفي الناس إلي ظلمتهم قبلك يكفي دعواتهم علي يكفي , شوفي أنا وين كنت والحين وين أنا , الله يخليك لا تدعي علي لا تدعي ))

تكلم فراس بنفس الكره : (( الله لا يوفقك يا ريما وجعلك من مصيبة لمصيبة ))

رفعت يديها لآذانها وسدتها وهي تبكي وتترجى فراس وتقول : (( خلاص فراس خلاص ارحمني ارحمني ))

جلست ع الأرض تبكي بقهر وهي تتمنى إنها تموت الحين وترتاح من الدنيا
صرخت بأعلى صوتها : (( الله ياخذني الله ياخذني وأريحكم الله ياخذني ))

فراس : (( امين , والله موتك أريح لنا كلنا , إنتي شوهتي اسم أبوي , واسم العائلة كله , صورك بكل المجلات العربية والاجنبيه , الصحافة والتلفزيون مالهم إلا إنتي , دمرتينا ودمرتي نفسك , ادعي إن الله يأخذك يمكن الله يقبل منك وتريحينا لان موتك هو الشي الوحيد إلي راح يريحنا كلنا ))

غمضت عينها مقهورة وصارت تبكي بجنون وبهستيرية , خلاص ما تقدر تتحمل هالعذاب , تحس إنهم قاعدين يقتلوها بشويش
سمعت صوت صراخ حرمه كبيرة برا الزنزانة وتقول : (( وينها الله لا يوفقها وينها جعلي أشوفها في ذل كل الناس تشوفه , وينها إلي تبي تضيع مستقبل بنتي وينها ؟ ))

التفتت هيله ع فراس وقالت : (( فراس هذي ماما خلنا نطلع قبل تسوي مشكله هنا ))

التفت فراس ع ريما وقال : (( هيله طلعت بنت اصل وتنازلت عن القضية بدون حتى ما اضغط عليها , و أنتي أتمنى تعفني هنا ))

مسك يد هيله وطلعها من الزنزانة , طالعتهم ريما وهي تحس نفسها راح تموت من العذاب خسرت كل شي , كل شي , وما بقى لها إلا تنتظر موتها , دفنت وجهها بين يديها ودخلت في دوامة بكاء هستيرية قطعت قلب كل المسجونات إلي معاها
قربت منها كلير وقالت : (( Who this man ))
الترجمة " من هالحقير إلي صحاني من أحلى نومه ؟ "

ما ردت عليها لأنها الحين مو ناقصتها , إلي فيها مكفيها , خلاص خسرت كل شي حتى لو طلعت من هنا مع إنه احتمال ضعيف وشبه معدوم , تطلع لمين؟؟ مشاري وتركها وأبوها وراح يتبرى منها وفراس يكرهها وجدتها أكيد زاد كرهها لها أضعاف , لمين تروح؟؟ تروح لامها إلي أكيد راح تكون سبب بطلاقها لو استقبلتها !! والا أروى إلي دايما مغلوبة ع أمرها؟؟؟

من كثر ما بكت حست راسها راح ينفجر من الألم , وكل ساعة يزيد الألم أكثر وأكثر , تذكرت الحبوب المهدئة إلي أعطاها الدكتور , أكيد راح يزيد عليها الألم لأنها من أمس ما أكلتها
حاولت تهدى من الصياح ومسكت راسها ع أمل إن الصداع يخف

سمعت صوت رجولي فوقها يقول : (( ريما فيك شي؟؟ ))

رفعت راسها بصعوبة وبعد ما دققت شوي عرفت انه مشاري , حاولت تقوم حاولت تصارع الألم إلي تحس فيه , حست بيد مشاري تمسكها وتقومها , أول ما وقفت ع رجولها حست إنها ما تقدر تثبت نفسها وفجأة أغمى عليها


صحت ريما وهي تسمع أصوات جنبها ما قدرت تحدد لمين ؟؟ ولا ايش تقول هالاصوات , حاولت تفتح عيونها وتطالع إلي قدامها , أول شخص طاحت عينها عليه هو مشاري إلي مبين عليه الخوف والقلق وهو يقول : (( ريما كيفك الحين؟؟ حاسة بشي؟ فيه شي يعورك؟؟ ))

حاولت تتكلم بس بصعوبة : (( ايش صار؟ ))

مشاري : (( أغمى عليك ))

حاولت تجلس وبمساعده مشاري قدرت تجلس , مسكت راسها وقالت : (( مشاري أبي حبوبي المهدئة ))

مشاري : (( أي حبوب؟؟ الحين راح ننقلك للمستشفى ))

اعترضت ريما وقالت : (( لا أنا عارفه ايش عندي ,, عندي صداع لأني ما أخذت حبوبي للحين ))

مشاري : (( مستحيل أخليك بهالحاله , الحين راح اكلم الضابط وأخليه ينقلك للمستشفى ))

ريما : (( مشاري الله يخليك لا تجبرني ع شي ما أبيه , أنا عارفه إني ما فيني شي , صداع عادي والدكتور قال لي لو ما اخذتي الحبوب راح يرجع لك , بليز مشاري جيبها لي وبس ))

مشاري : (( ريما شوفي وجهك مرهق وذبلان , راح نوديك للمستشفى ع شان نتطمن ))

بجرأة قالت له : (( مشاري إذا تحبني لا تغصبني ))

أول ما سمع هالكلمه نزل عينه للأرض , وسكت فترة بعدين قام من عندها وقال : (( حبوبك مع أغراضك إلي هنا؟؟ ))

حاولت ريما تقرى أي شي يدلها ع إن لسى فيه أمل مع مشاري بس نظراته ما كانت توحي باي شي : (( ايه مع أغراضي ))

مشاري : (( اوكي الحين أجيبها لك وراح أخليهم يرسلوا لك فطور ))

ابتسمت وهي تشوف اهتمامه فيها , وجوده جنبها ينسيها المكان إلي هي فيه وتحس نفسها بقصر كبير مو بسجن وزنزانة صغيره
التفتت ع صوت كلير وهي تتكلم بخبث وتقول : ((Is this man that give you the ring ))
الترجمة " أكيد هذا صاحب الخاتم إلي ما رضيتي تتنازلي عنه ؟؟


ابتسمت ريما وهزت راسها بحياء , قربت منها كلير وقالت بخبث : ((If you see that fear him when you fainted ,you didn't said he is not wanted ))
الترجمة " لو شفتي خوفه عليك لما أغمى عليك كان ما قلتي انه ما يبيك ويبي ينهي علاقته فيك "


تنهدت ريما بخوف وقالت : (( Do you expect he come back to me ))
الترجمة " تتوقعي يرجع لي؟ "


ضحكت كلير وقالت : ((he don't leave you ))
الترجمة " مين قال انه أصلا يقدر يتركك "


ابتسمت لها وفرحت بالكلام إلي قالته , حتى لو كان غلط ع الأقل لقت سبب تفرح ع شانه

دخل عليهم مشاري وهو يحمل معاه حبوب ريما ووراه ضابط يحمل معاه صينية فيها فطور ما نقدر نقول عنه إلي الله يكرم النعمة
جلس جنبها مشاري وقال : (( يله افطري ))

طالعت الفطور باشمئزاز وقالت : (( مستحيل آكل هالاكل ))

مشاري : (( ريما بلا دلع ))

ريما : (( مشاري شوف شكله ))

تأفف مشاري وقال : (( طيب إذا اكلت معاك راح تاكلي؟ ))

ابتسمت وقالت بخبث : (( اوكي ))

بدت تآكل وهي تحس نفسها راح ترجع ومنقرفه مره بس مشاري كانت يغصبها تآكل

تكلم مشاري وقال : (( ريما ترى هيله تنازلت عن القضية ))

بحزن قالت ريما : (( ادري ))

باستغراب مشاري : (( مين قال لك؟ ))

ريما : (( هيله وفراس بنفسهم ))

عقد مشاري حواجبه وقال : (( جتك هنا؟ ))

تنهدت ريما وقالت : (( ايه ))

سكت مشاري ولا اظهر أي اهتمام أو حتى رده فعل , بعدها قال : (( ريما ودي اطلب منك طلب ))

ابتسمت ريما وقالت : (( لو تطلب عيوني راح أعطيك ))

حاول مشاري يكون الحوار جدي شوي ويقطع ع ريما محاولاتها المتكررة في إنها تخلي حوارهم ودي : (( ريما أبيك تخلي خالي يعين محامي غيري ريما أنا مو قد هالقضيه ))

ببرود قالت : (( اوكي إذا ما تبي تدافع عني خلاص مو لازم محامي وخلهم يحكموا علي ))

بقهر قال مشاري : (( ريما بلا استعباط , ريما ترى أنا ما عمري مسكت قضيه , وهذي راح تكون أول قضيه لي , أنا متأكد إني راح اخسرها ))

بثقة قالت ريما : (( ما يهمني إذا خسرتها أو ربحتها المهم انك انت إلي تدافع عني وهالشي يرضيني ))

تنهد مشاري وقال : (( ريما خلي تفكيرك اكبر , ريما هذي حياتك ولو خسرت القضية راح تخسري حياتك ))

هزت كتوفها بلا مبالاة وقالت : (( اوكي إذا تبي تنسحب , لكن لو فكرت تخلي بابا يعين لي محامي إذا جت المحاكمه راح ارفضه وأكون وقتها بدون محامي ))

تنهدت مشاري وهو مرتبك مره , وكان عنده كلام يبي يقوله : (( ريما مو قصه انسحب بس أنا كان ودي إن خالي ما يستعجل ويعطيني فرصه أدور مخرج ))

عقدت ريما حواجبها وقالت : (( يستعجل؟؟ ليش بابا ايش سوى ))

بخوف قال مشاري : (( خالي يبي ينهي هالقضيه وينحكم فيها ويرتاح من الصحافة إلي تلاحقه وين ما يروح , قدم المحاكمة بشكل ما توقعته يبيهم يحكموا عليك ويخلص من هالضغط النفسي , وأنا للحين ما جهزت نفسي وأحس إني ما اقدر أدافع عنك ))

قالت ريما بخوف : (( بابا قدم المحاكمة ؟؟ ))

بنفس الخوف رد عليها : (( ايه ))

زاد النبض بقلبها وقالت بخوف : (( يعني خلاص راح يحكموا علي؟؟ ))

مشاري : (( ايه ))

ريما : (( ومتى موعد المحاكمة؟ ))

طالعها مشاري بخوف وتردد وقال : (( بـــــــــكــــــــره ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:08 am

بذهول قالت ريما : (( أيــــش؟؟ بكره؟؟؟ ليش بهالسرعه؟؟ ))

مشاري : (( أنا ودي المحاكمة بعد شهر ع الأقل اقدر أتصرف أحاول أدور لي ع مخرج , بس خالي الله يهديه سوى المستحيل ع شان يقدمها ))

ابتسمت ريما بقهر وحزن وقالت : (( مو مشكله يا مشاري , بابا معاه حق أنا مسجونة مسجونة يعني ما تفرق إذا يحكموا علي الحين أو بعد شهر ))

طالعها مشاري بحزن وقال : (( لا تتشاءمي انشالله راح تطلعي ))

نزلت عينها للأرض وقالت : (( لا يا مشاري أنا عارفه إني راح انسجن وأنا راضية بالي الله كتب لي ))

طالعها مشاري بقهر وبسرعة قام من مكانه وتوجه للباب , استغربت ريما تصرفه المفاجيء وقالت : (( وين رايح؟ ))

التفت عليها وفي عيونه إصرار كبير : (( ايش يجلسني هنا!! أنا رايح أتصرف , لازم ما اجلس متكتف وأشوفهم يحكموا عليك , لازم أتصرف لازم ))

الكلمة إلي قالتها ريما " أنا راح انسجن " أثرت فيه مره حسسته انه بارد ومو قاعد يسوي شي مع انه له أكثر من 24 ساعة ما نام , تفكيرة بهالموضوع مخلية ما يقدر ينام ولا يركز ع أي شي
طالعها وهو ما يفكر إلا بشي واحد
" لازم أهدى ع شان أقدر أطلعها من هالورطه لازم , هي وثقت فيني وسلمتني حياتها ومستقبلها لازم أكون قد هالثقة لازم أطلعها من السجن لازم , لازم أسوي المستحيل "

ابتسمت له ريما بحزن وحاولت تخفف عليه : (( لا تحمل نفسك فوق طاقتها , هذا قانون وأنت ما تقدر تسوي شي , مشاري تأكد انك مو السبب في سجني , ولو جبت مليون محامي ما راح يسوي أكثر من إلي انت راح تسويه ))

بإصرار قال مشاري : (( أنا ما تعودت استسلم , ومن اليوم لبكره راح أسوي المستحيل ))

ابتسمت له ريما وهي تشوفه قدامها يبي يكسر الدنيا بس يطلع براءتها , تنهدت براحه وهي تشوف خوفه الواضح عليها , تشوف حرصه ع براءتها , الحقد إلي كانت تشوفه تبدل وتغير تغير جذري , من كرهه لها لخوفه عليها
أسندت راسها للجدار وهي تبتسم بسعادة وما تدري ليش تحس إن سجنها هذا فيه خيره لها , يمكن الخيرة فيه انه يكون قربها من مشاري وهالمره بدون أقنعه , انكشف كل شي ولو هالمره مشاري سامحها فما راح تخاف لا من مات ولا تهاني لان وقتها يكون مشاري عرف عنها كل صغيرة وكبيرة , وراح تبدى معاه بداية نظيفة , وراح تربي عياله ع مباديء سليمة وراح تعلمهم احترام الفقير قبل الغني وما راح تخلي نظرتهم للحياة نظرة مادية مثل ما غسل راسها أبوها وخلاها إنسانه طماعة , راح تخلي مشاري يفخر بانها أم عياله وراح يفتخر بتربيتها
بس الخوف الحين لو أنحكم عليها؟؟ هل راح يرضى مشاري يتزوج وحده خريجة سجون؟؟؟

التفتت ع صوت كلير وهي تقول : (( What do you do with tofi? ))
الترجمة " ريما ما قلتي لي ايش راح تسوي مع توفي؟ "


كلام كلير لها صحاها وخلاها تتذكر وتسترجع حقدها وكرهها لتهاني إلي بسببها هي الحين محبوسة بين أربع جدارن وبسببها خسرت مشاري ومو متاكده إذا تقدر ترجعه!!! وخسرت أهلها واسمها وسمعتها !!! معقولة تتركها؟؟
رفعت عينها لكلير وقالت : ((I Will Make her biting the finger of remorse including done ))
الترجمة " راح أخليها تعض أصابع الندم ع إلي سوته "


قربت منها كلير وجلست جنبها ع الأرض وابتسمت لها ابتسامة تنم عن خبث وقالت بهمس : ((If you need any thing just Tell me, killing, burning, kidnapping, anything ))
الترجمة " إذا احتجتي لخدماتي أنا موجودة , قتل , حرق , خطف , أي شي تبيه أنا موجودة "


طالعتها ريما بتفحص !!!
وقالت في نفسها
" شلون نسيت كلير!!! كلير مجرمه وماضيها شنيع!!! وجريمة وحده تزيد ملفها الإجرامي ما راح تأثر , شلون كنتي قدامي وما شفتك؟؟ إنتي إلي راح تنتقمي لي من توفي إنتي يا كلير "

قربت من كلير أكثر وبهمس قالت : (( But you are detainee ))
الترجمة " بس إنتي مسجونة !! "


ابتسمت لها بخبث وقالت : ((I've friends everywhere, just say for me ok , I will make her cry blood ))
الترجمة " أنا لي أصحاب بكل مكان , إنتي بس وافقي وأنا راح أخليها تبكي دم "


حست ريما إن النار إلي تحرق جوى صدرها بدت تهدى وتخمد , ما فيه أحسن من يد خبيرة بالإجرام ع شان تدمر تهاني , وعن طريق كلير راح توريها إلي عمرها ما شافته , وبما إنها مسجونة فما راح تتهم بأي شي

التفتت ع كلير وقالت : (( How will avenge her ))
الترجمة " وكيف راح ننتقم منها؟ "


بدهاء وخبث قالت كلير : (( kill her ))
الترجمة " نقتلها "










نزلت ريما عينها للأرض وهي عاقدة حواجبها وتفكر , تقتلها !!! ما تبي تقتلها لانها راح ترتاح , الموت بالنسبة لتهاني راحة , لانها راح ترتاح من التعذيب إلي راح تشوفه ع يد ريما , وريما ماتبي هالشي ما تبيها ترتاح , لازم تعذبها بالحياة , لازم تذوقها طعم الموت ببطء مثل ما ذوقتها , لازم تخلي كل الناس ينبذوها مثل ما هي الحين منبوذة , لازم تدمر مستقبلها مثل ما هي دمرت مستقبلها , مستحيل تقتلها وتخليها ترتاح , لازم تحرق قلبها حرق , لازم تموتها ألف مره , لازم تخليها تتمنى الموت مثل ما هي تتمناه الحين , بس شلون!!! شــــــــلــــــــــــون!!!!

رفعت عينها لكير وقالت : (( Death comfort her, and I want to torture ))
الترجمة " الموت راحة لها وأنا ما أبي راحتها أبيها تتعذب "


بنفس الخبث قالت كلير : ((We will distortion her Beautiful face ))
الترجمة " نشوة وجهها الحلو؟؟ "


انصدمت ريما بهالفكره الجهنمية !!! تشويه!!! شلون ما فكرت بهالفكره!!! أكثر شي تفتخر فيه البنت جمالها وخاصة تهاني إلي تدري إنها حلوه , وأحسن حل يقتلها إنها تتشوه , وكل ما صحت الصباح تشوف وجهها المشوه تتحسر وتموت ببطء ويتجدد الحزن بقلبها كل يوم , ولا راح احد يفكر فيها لانها مشوهه , وحده قبيحة مستحيل احد يعبرها وتهاني ما تبي هالشي , ريما تدري إنها طموحه وتدور ع شاب غني يطلعها من عيشتها مع أهلها , وبهالشكل راح تدمر كليا , ومع مرور السنين ما راح يبرى جرحها وراح تبكي كل يوم كل ما شافت وجهها بالمرايه

التفت بسرعة ع كلير وبحماس ما حست فيه قبل قالت : (( Ok ))
الترجمة " موافقة "


كلير : ((But will cost you money ))
الترجمة " ايه بس هذا يكلفك مبلغ كبير "


ريما : ((never mind , I want to destroy her ))
الترجمة " ما يهم , المهم إني أدمرها مثل ما دمرتني "


كلير : (( But the large amount))
الترجمة " بس المبلغ كبير "


ريما : (( How much? ))
الترجمة " كم يعني"


كلير : (( 300,000 dollars ))
الترجمة " 300 ألف دولار "


بعد تفكير قالت ريما : (( I don't have this amount, But I will give you every my Jewelry ))
الترجمة " أنا ما املك هالمبلغ , أكيد بابا سحب كل بطاقاتي وحتى الفيزا والماستر كارد , بس أنا ممكن أعطيك كل المجوهرات إلي املكها "


كلير : ((Is worth covering amount ))
الترجمة " قيمتها تغطي المبلغ؟ "


ريما : (( The valued at more than 1 million dollars ))
الترجمة " قيمتها أكثر من مليون دولار , أنا ما أبي شي منها بس الأهم إنها تتشوه "


ابتسمت كلير وقالت : ((When implementing task
الترجمة " متى تبي ننفذ المهمة؟ "


ريما : (( Tomorrow ))
الترجمة " بكره "


كلير : (( Ok ))
الترجمة " اتفقنا "


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:09 am

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


أروى دخلت الكوفي وهي مستعجلة ما تبي تتأخر ع ريما , تبي تعرف ايش يبي منها فيصل وايش هالموضوع الخطير !!!
دخلت ولقت فيصل جالس وبيده جريده , قربت منه وقالت : (( صباح الخير أستاذ فيصل !! ايش صاير خوفتني؟؟ ))

رفع فيصل رأسه لها وقال برسمية : (( تفضلي أروى ))

عقدت حواجبها وجلست وحطت شنطتها ع الطاولة وهي تطالع فيصل بخوف وتقول : (( انشالله يكون الموضوع مهم لاني تركت ورأي أشغالي وجيت هنا ))

مد لها الجريدة إلي بيده وببرود قال : (( هذي الأشغال إلي تتكلمي عنها ))

أخذت أروى منه الجريدة وهي حاسة إن الموضوع يتعلق بريما , نزلت عينها تقرا المقال إلي موجود بأول صفحه وفعلا شكوكها تأكدت لما شافت صورة أبوها وجنبه ريما وفوقها مكتوب عنوان كبير ((Saudi Ambassador scandal and his daughter ))
الترجمة " السفير السعودي وفضيحة بنته "


حطت الجريدة ع الطاولة ورفعت راسها بشموخ وقالت : (( هذي صوره أختي ريما , ليش فيه شي؟؟ ))

ابتسم بسخرية وقال : (( ايش إلي فيه شي ؟؟ أروى أختك متهمه وصورها مالية الجرايد! ))

بنفس الشموخ قالت : (( طيب أنا عارفه من أمس !! ))

بذهول قال فيصل : (( أروى كيف تتعاملي مع هالموضوع بكل برود !! أروى أختك مسجونة بتهمة قتل يمكن تكون بريئة منها ويمكن لا ))

قربت منه أروى وفي عينها جديه : (( سوا كانت بريئة أو لا اعتزازي بأختي ما راح يتغير , بس للحين أنا مو فاهمه سبب وجودي هنا؟؟ ))

نزل عينه ع الطاولة وهو يحاول ينقي الكلام إلي راح يقوله , تنهد ع شان يهدى وبعدها رفع عينه لها وقال : (( أروى أنا احبك حب ما تتخيليه , ومنى عيني يجي اليوم إلي تصيري فيه زوجتي ))

بقلة صبر قالت أروى : (( اها وبعدين؟؟ ))

اشر فيصل ع الجريدة وقال : (( بس إلي سوته أختك !!! ))

عقدت أروى حواجبها وقالت : (( ايه إلي سوته أختي ايش فيه؟؟ ))

تنهد وهو مرتبك وما يدري ايش يقول : (( أروى أنا ما اقدر أتزوجك لو أختك انسجنت ))

ابتسمت أروى بسخرية وقالت : (( افهم من كلامك انك تفسخ الخطوبة؟؟ ))

بسرعة قال فيصل : (( لالا مجنون أنا , مستحيل أفرط فيك ))

أروى : (( اجل ايش قصدك؟ ))

فيصل : (( أروى لو ريما انسجنت بكره عيالنا راح يلحق بهم العار , راح يتكلموا الناس عنهم وعن خالتهم المسجونة , وبناتي يمكن محد يتزوجهم ))

ببرود قالت أروى : (( أستاذ فيصل أنا مو فاهمه !! خايف ع سمعة عيالك من أختي وبنفس الوقت تبي تتزوجني؟؟؟ شلون؟؟؟ تبيني أتبرى من أختي مثلا؟؟ ))

فيصل : (( لا , أنا خليتك تجي ع شان نفكر مع بعض نطلع ريما من هالورطه حتى لو كانت فعلا قاتله ))

طلعته بذهول وقالت : (( كيف نطلعها من هالورطه؟؟ ))

فيصل : (( شوفي لو كانت التهمه لابسه أختك لابستها , بفلوس أبوك ممكن نشتري حرية أي واحد فقير محتاج فلوس ونخليه يعترف ع نفسه انه هو إلي قتل وبكذا ريما تطلع برائه , ونقدر نتزوج ))

ابتسمت له ببرود ونزلت عينها للطاولة وهي تفكر ومصدومة !! شلون كانت راح تتزوجه!!! بدافع الشفقة!!! حتى الشفقة ما يستاهلها !! شلون يكون كذا بدون قيم!!! يبي يشتري بفلوس أبوها حرية شخص محتاج !! يبي يستغل حاجته ع شان يبري أختها !!! ايش هالقلب!!! انصدمت فيه صدمه مو طبيعية وابد ما توقعته كذا
لما طال سكوتها تكلم فيصل : (( هاه أروى ايش قلتي؟ ))

رفعت عينها من الطاولة وطالعته باحتقار وقالت : (( آسفة إذا خيبت ظنك لان الشي إلي ما تدري عنه يا أستاذ فيصل إن فيه فلم لريما مصور فيه اعترافها كامل بالجريمة , فما أتوقع إن وجود هالشخص إلي راح تستغل حاجته للفلوس راح يفيد ))

لا شعوريا من فيصل ضرب يده بالطاولة بقهر وقال : (( ليش ؟؟ ليش أختك غبية كذا؟؟ ))

بذهول قالت : (( يعني كل همك بس إنها صارت غبية وسجلت ع نفسها فلم؟؟ والا موضوع القتل مو هامك؟ ))

استدرك نفسه وقال : (( لالا مو قصدي ريما غلطانة بدون شك بس أنا أحاول أنقذ ما يمكن إنقاذه ))

مدت أروى يدها للشنطه وقامت من الكرسي وطالعت فيصل ببرود وقالت : (( أسفه إذا خيبت ظنك وخطتك ما نجحت , وأنا الحين أخت ريما المتهمة ما تقدر تغير شي , ويمكن ما أشرفك الحين , عن إذنك يا أستاذ فيصل ))

قام فيصل بسرعة من مكانه ومسك يدها ع شان ما تبعد عنه
أما أروى وقفت مكانها من الصدمة وسحبت يدها بقوه وبحقد قالت : (( اصحي تمسك يدي مره ثانيه , فاهم ))

بترجي قال فيصل : (( أروى ليش دايما تفهميني غلط , أنا أحاول أساعد لأني ما أبي أخسرك يمكن أكون غبي وما اعرف أتكلم !! يمكن أكون غلطان لاني ما اعرف أوضح لك حبي وخوفي عليك , تكفين أروى حسي فيني أنا تعبان وما أبي أخسرك , ما صدقت إن وحده مثلك دخلت حياتي , خايف أخسرك وربي خايف ع شان كذا جالس أتكلم بهالكلام , أروى تكفين يكفي إني خسرت حب حياتي بغابئي , ما أبي أخسرك إنتي بعد ))

وقف الزمن في عين أروى !!! حب حياته؟؟ وضيعها بغبائة؟؟؟ أكيد هالحب هي زوجته بس شلون ضيعها ؟؟؟ إلي تعرفة إنها كانت تخونه وهو إلي تركها؟؟؟
طالعته باستغراب وقالت : (( إلي اعرفه انك انت إلي تركت زوجتك مو هي إلي تركتك؟؟ ))

تنهد فيصل وقال : (( لا يا أروى هذي بنت حبيتها قبل زوجتي ))

باستغراب قالت أروى : (( اها كلام جديد!!! و ليش توني اعرف عنها؟؟ وكم وحده بعد بحياتك؟؟ ))

فيصل : (( أروى اجلسي وأنا احكي لك كل شي ))

ما تدري ليش حست بفضول يقتلها ع شان تعرف قصته تحس إن وراه كلام بس ما تدري ايش هو!!
رجعت لكرسيها وجلست وهي حاظنه شنطتها وتقول : (( تكلم لان ما عندي وقت ))

فيصل : (( أروى لازم ننقذ ريما ع شان سمعتي وسمعتك ))

بقهر قالت أروى : (( اترك موضوع أختي ريما , أبي اعرف قصة البنت إلي كنت تحبها ؟ ))

ابتسم فيصل وحس انه قدر يحرك غيرة أروى بعفوية , طالع أروى بحب وقال بنفسه
" لــو كنت عارف إن موضوع البنت إلي كنت أحبها راح يحرك غيرتك يا أروى كان تكلمت من زمان , وكان خليتك تغاري علي كل يوم "

ابتسم لها وقال : (( هذي بنت كنت اعرفها , استمرت علاقتنا 4 سنوات وللأسف صارت ظروف وبعدتني عنها ))

طالعته أروى بذهول وقالت : (( 4 سنوات؟؟؟ ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:10 am

ابتسم فيصل وقال : (( ايه ليش مستغربة , 4 سنوات من أحلى أيام حياتي , بس الدنيا ما تصفى لأحد , واظطرينا نبعد عن بعض , بس صدقيني إنتي نسيتيني هالبنت ونسيتيني زوجتي وما صرت أشوف بالدنيا إلا إنتي , لا تلوميني يا أروى لو حاولت أسوي شي يزعلك بس ع شان ما نفترق , أنا أحس إني راح أموت لو تركتك ))

حاولت أروى تكون هاديه ولا تلفت انتباهه للسؤال إلي راح تسأله , ومع إن أروى طيبه ولا تشك بأحد وبريئة بس مشكلتها بعض الأوقات دقيقة ملاحظه خاصة إذا كانت شاكه بأحد
فحاولت تكون هاديه وهي تسأله : (( طيب كم لك تارك هالبنت إلي تقول انك تحبها ))

بعفوية قال فيصل : (( امممم تقريبا 3 سنوات ))

إلي شاكه فيه تأكد لها , بس قبل لا تعلمه قدره تبي تصك عليه بالاسئله ع شان ما ينكر فقالت له : (( مشالله لك 3 سنوات تاركها وكنت معاها 4 سنوات يعني المجموع 7 سنوات؟ ))

ابتسم فيصل وقال : (( أروى شكلي راح أنقلك لقسم المحاسبة ))

طالعته بنظرة اشمئزاز وكره وقالت : (( أستاذ فيصل انت قلت لي انك مطلق زوجتك من سنتين والا أنا غلطانة ؟ ))

استغرب فيصل أسالتها الغريبة وقال : (( ايه من سنتين ليش؟ ))

ابتسمت بسخرية وقالت : (( يعني كنت تعرف البنت بنفس الوقت إلي كنت متزوج فيه؟؟ ))

طالعها فيصل بذهول والارتباك باين عليه : (( هاه؟؟؟ ))

أروى : (( يعني انت إلي كنت تخون زوجتك مو هي مثل ما فهمتني , انت كنت تعرف البنت بنفس الوقت إلي كنت متزوج فيه , كيف تقدر تكذب وتغش وتخون كيف؟؟ ليش تكذب وتقول إن زوجتك هي إلي كانت تخونك ليش تشوه سمعتها وأنت إلي كنت تخونها , شلون طاوعك قلبك , ما تخاف ربك؟؟ ما ألومها لو طلبت الطلاق لانك تجيب الاشمئزاز , انت مسخ , انت بدون قلب )) قامت من مكانها وهي ثايرة ومعصبة وكاره حتى جلوسها معاه , طالعته بتهديد وقالت : (( اصحى تدق ع موبايلي يا... يا أستاذ خاين , والحمدلله إلي ربي خلاني أجي لهنا واسمع حقيقتك )) بعدت عن الطاولة وهي تتوجه لبرا الكوفي وتحمد ربها إنها اكتشفت حقيقته قبل تتزوجه

وقفت بسرعة لما اعترض فيصل طريقها وهو يقول بترجي : (( أروى لا تكفين لا تتركيني مثل ما تركوني تكفين أروى عطيني فرصه اشرح لك ))

باشمئزاز قالت أروى : (( ابعد عني ما أبي أسمعك ولا تسمعني , أنا ما يشرفني أوقف مع واحد خاين , افهم إني أكرهك أكرهك ))

فيصل : (( إنتي كذابة كذابة ادري انك تحبيني وتموتي فينـــ... ))

قاطعته أروى وقالت : (( أنا ما احبك وعمري ما حبيتك ولا راح احبك , و ع كثر ما حاولت إني احبك أو امثل الحب عليك ما قدرت تدري ليه ؟؟ لان جواك وصخ وحقير وواطي , عرفت الحين ليش كل ما حاولت احبك ألقى نفسي أكرهك زيادة ))

نزلت دمعه فيصل وهو مو مصدق إن هذي أروى ,, أروى الطيبة إلي مستحيل تغلط ع احد أو تجرحه مستحيل , أكيد تتصرف بهالشكل لانها حاسة بالغيرة
حاول يتمسك بأي أمل وقال : (( أروى أنا ما أصدقك ادري انك تحبيني والدليل انك وافقتي ع الخطوبة ))

طالعته باحتقار وبكره واشمئزاز قالت : (( تبي تعرف ليش أنا وافقت عليك , اوكي راح أقول لك , أنا وافقت عليك شفقة وإحسان ورحمه مني , وجودي معاك شفقة مو أكثر , مكالماتي لك شفقة مو أكثر , كنت أرحمك وأنا أشوفك مذلول عندي تترجاني ما أتركك , صدقني انت ما تعني لي أي شي , كنت أكلمك وأنا أحس إني راح أموت من كرهي لك , كنت أطالع فيك وأنا أحس باشمئزاز تدري ليه؟؟ لانك سلبت مني سعادتي وخليتني أظطر اختارك واترك مشاري إلي قلبي متعلق فيه مشاري إلي أحبه وأموت فيه , عرفت شعوري الحين , عرفت إني اشمئز منك ))

أنصدم فيصل من الكلام إلي قاعد يسمعه معقولة أروى تكرهه؟ معقولة تشمئز منه؟؟ معقولة علاقتها فيه مجرد شفقة منها؟؟؟
بلع ريقه وبخوف قال : (( أروى حـــ ... ))

قاطعته بكره وهي تقول : (( ياما حاولت أموت قلبي واضغط ع نفسي وأكمل معاك باقي حياتي شفقة مني تدري ليش ؟؟ لاني بنت اصل ومتربية وأعامل الناس بما يرضي الله , كنت مخلصه لك وضغطت ع نفسي وبعدت عن الإنسان إلي اخترته وحبه قلبي ع شانك و ع شان بنتك لكن انت واطي , وع فكره أختي إلي تقول انك تستعر منها أنظف منك , ع الأقل هي ما خانت زوجها مثل ما سويت , كيف طاوعك قلبك تخون أم عيالك كيف؟؟ صدق انك واطي وما تستاهل حتى الشفقة ,, انت تستاهل الواحد يدوسك ويمشي )) وقربت منه وبتهديد قالت : (( ولا تعتقد إني مستعرة أو مشمئزة من أختي ريما لا بالعكس أنا مستعدة اصرخ بأعلى صوتي وأقول للناس ريما المتهمة أختي أختي أختي , واصحى تقلل من احترامها أو قدرها فاهم يا .. يا خاين ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


في بيت نوره
كان تركي جالس بالصالة يطالع التلفزيون لما دق موبايله
طالع الرقم وعرف انه رقم واحد من أصحابه رد عليه بابتسامه : (( هلا ناصر ))

ناصر : (( وينك ياخي مو أمس اتفقنا نجتمع عن عبدالله , وينك جو العيال كلهم إلا انت؟ ))

بطفش قال تركي : (( والله ما كان لي خلق تعبان وما نمت كويس!! ))

ناصر : (( ليش سلمات تعبان ؟ ))

تركي : (( ايه والله تعبان ))

ناصر : (( سلمات ايش فيك؟؟ ))

تركي : (( قلبي ))

بخوف قال ناصر : (( ايش فيه قلبك؟ ))

بخبث قال تركي : (( يحب ))

ناصر : (( هههههههههه الله يقطع هالوجه حسبتك صادق ))

تركي : (( لا أنا تركي ))

ناصر : (( هاهاها أقول بس تعال اليوم عاد لا تقعد تسوي لنا فيها تتغلى ))

تركي : (( مدري أحاول ))

ناصر : (( تركيوه بلا استعباط ))

تركي : (( يا خي أنا حر )) سمع صوت الجرس يدق بإصرار وبإزعاج غير طبيعي

ناصر : (( قلعتك , أقول ما شفت الجرايد اليوم؟؟ ))

تركي : (( لا والله ليش ايش فيها؟ )) وكل هالوقت الجرس ما توقف

ناصر : (( فضيحة بنت السفير السعودي بكل الجرايد , يقولوا إنها متهمه بقتل ))

صوت الجرس أزعجه مره وبنفس الوقت استغرب من هالخبر لأنه عارف إن نوره صديقتها بنت السفير بس ما كان يدري إذا ناصر يقصد السفير إلي عندهم والا بمكان ثاني؟؟ بس صوت الجرس مزعجه وما خلاه يأخذ راحته بالمكالمة فقال : (( أقول ناصر شوي وأكلمك راح أروح افتح الباب فقع أذني ))

ناصر : (( يله اجل مرنا اليوم ))

مشاري : (( أحاول )) قفل الخط منه وراح ركض ع الباب ويبي يلعن هالي يدق , حشى ما فيه صبر معلق ع الجرس , ع الأقل يعطيهم فرصه ع شان يجوا يفتحوا الباب
قرب من الباب وهو طالع برأسه نخله وناوي نية سوداء ع إلي يدق الجرس
فتح الباب وقبل ينطق باي كلمه أنصدم لما شاف الجوهرة قدامه وتبكي
ما عرف شلون يتصرف !! يضمها؟؟ يهديها ؟؟ يتكلم ؟؟ يسكت ؟؟ ما عرف يتصرف ووقف مكانها من الصدمة
أما الجوهرة حاولت تهدى وتقول : (( أبي نوقا وينها ؟؟ ))

أخيرا قدر يطلع من الصدمة ويقول : (( جيجي ايش فيك؟؟ ليش تبكي؟؟ ))

الجوهرة : (( رودي يا تركي رودي ))

عقد حواجبه وهو يقول : (( رودي؟؟؟ مين رودي؟؟ ))

الجوهرة : (( رودي صاحبتنا بالسجن وين نوقا وينها؟؟ ))

قرب منها وهو يقول : (( صاحبتكم بالسجن؟؟ ليش؟؟ ))

صرخت عليه وقالت : (( انت ما تقرى جرايد , بعد عن وجهي وين نوقا وينها ))

حاولت تتجاوزه وتدخل جوى البيت , دخلت الصالة وهي تصرخ : (( نوقا نوقااا وينك نوقا؟؟ ))

قرب منها تركي وهو مره خايفه عليها : (( جيجي هدي نفسك لا تبكي الله يخليك ))

التفتت عليه وهي تقول : (( ما تفهم قلت لك رودي مسجونة ))

تركي : (( طيب بكائك ما راح يقدم ولا يأخر , اهدي الحين ونشوف ايش نسوي ))

بحده قالت : (( ايش نسوي يعني!! أكيد راح نروح نزورها بالسجن ))

تركي : (( طيب وأنا مستعد اوديكم بس اهدي جيجي والله ما يهون علي أشوف دموعك , والله دموعك غالية , تكفين لا تقطعي قلبي ))

طالعته الجوهرة بذهول واستغراب من اهتمامه المفاجئ , وفجات صرخت عليه وقالت : (( مالك شغل فيني خلك مع حبيبتك ))

تركي نسى موضوع حبيبته والفلم إلي مسوينه ع الجوهرة وقال : (( حبيبتي؟؟ أي حبيبة؟ ))

تأففت الجوهرة وهي تقول : (( أنا ليش واقفة أكلمك الحين )) راحت تطلع فوق وتصرخ : (( نوقا نوقا؟؟ )) طلعت فوق لما وصلت غرفة نوره دخلت عليها ولقتها جالسه تكلم والابتسامة شاقة وجهها , وأول ما شافت الجوهرة وشكلها ودموعها فتحت فمها وانصدمت

الجوهرة قربت منها وهي تبكي وتقول : (( نوقا الحقي رودي ألحقيها ))

تكلمت نوره مع إلي معاها بالتلفون وقالت : (( حمودي حبيبي بعدين أكلمك اوكي ))

قفلت وهي مذهولة ومو قادرة تستوعب المنظر , أول مره تشوف الجوهرة تبكي , وأول مره تدخل عليها بدون اتصال : (( جوي لا تطيحي قلبي ايش صاير؟ ))

الجوهرة وهي ما سكتت من الصياح قالت : (( رودي بالسجن ))

فتحت نوره فمها بصدمة وقالت : (( أيــــــــــــــــــــش؟ ))

مدت لها الجوهرة الجريدة إلي كانت بيدها وهي تبكي , خذتها نوره وهي مصدومة وبعد ما قرت المقال طالعت الجوهرة وهي تقول : (( معقولة؟؟؟ ))

الجوهرة : (( نوقا لازم نتصرف مستحيل نترك رودي لوحدها ))

نوره : (( أحسن شي نروح لها هناك ونفهم منها ايش صار يمكن نقدر نسوي شي ))

الجوهرة : (( يله نوقا بليز البسي خلينا نروح ))

قامت نوره وبسرعة راحت لدولابها وطلعت ملابسها وهي تقول : (( جوي استنيني برا ثواني والبس ))

طاعتها الجوهرة وطلعت من الغرفة , لقت تركي جالس بالصالة إلي فوق ومبين عليه الارتباك والخوف , أول ما شافها طالعه من غرفة نوره , قام من مكانه وقرب منها والخوف مبين عليه وقال : (( تبي نروح لها بالسجن ))

الجوهرة قالت وهي ما زالت تبكي : (( أنا ونوقا راح نروح لها الحين ))

تركي : (( خلاص أنا اوديكم , بس جيجي ع شاني لا تبكي , يمكن الموضوع مو كبير , لا تضيقي صدرك وكل مشكله لها حل ))

الجوهرة : (( شلون مو كبير وهو مكتوب بالجريدة إنها تهمه قتل؟ ))

تركي : (( لا تصدقي كلام الجرايد ))

الجوهرة تبي تتمسك بأي أمل , قالت : (( تتوقع يا تركي إنهم كذابين؟؟ ))

تركي : (( أنا إلي أبيه انك ما تضيقي صدرك وخلينا نروح ونشوف الموضوع ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel
عضو فلًّـــــه
avatar

عدد الرسائل : 817
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بنات السفير   الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:11 am

سكتت الجوهرة وهي تتأمل إن تركي معاه حق وان الموضوع بسيط وكل هذا كلام جرايد
يمكن تكون فعلا صاحبتها عندها مشكله صغيرة والجرايد يضخموا الأمور ع شانها بنت السفير !!

قرب منها تركي وتجرا يمد يده ويمسك يدها ويقول لها بحنان : (( تعالي نركب السيارة لما تجي نوره ))

ما حاولت تبعد يدها عنه ولا حتى تعارض , الهم إلي فيها مخليها محتاجه لأي احد حتى لو كان هالاحد تركي , تبي احد يواسيها ويقول لها إن صديقتها بريئة , ع الرغم من إن ريما كانت قاسيه معاهم إلا إنها ما قدرت تكرهها
مشت مع تركي لما وصلوا السيارة , فتح لها الباب إلي جنبه وبدون ما تعترض ركبت , وهو صح انه حزين ع حالها لكن بنفس الوقت كان متشقق من الوناسه لانها جنبه وماسك يدها ولا تقول شي
راح وركب جنبها وهو يقول : (( جيجي ترى دموعك هذي ما راح تقدم ولا تأخر , ولو شافتها صاحبتك راح تزيدي همها ))

رفعت يدها وبدت تمسح دموعها وهي تقول : (( ما اقدر , ما اقدر أشوف رودي أو أتخيلها بهالمكان ما اقدر ))

تنهد تركي وهو يشوفها بهالحزن ومو قادر يسوي لها شي : (( جيجي طلبتك لا تبكي وأنا مستعد أسوي أي شي ع شان تطلع صاحبتك وارجع أشوف ابتسامتك ))

التفتت عليه وهي مستغربة اهتمامه المفاجئ فيها بس المشكلة إلي فيها ريما ما خلتها تهتم كثير للموضوع ولا تعطيه أهميه كبيرة

سمعت شباكها ينطق التفتت ولقت نوره واقفة مستغربة , فتحت لها الشباك وقالت : (( نوقا بسرعة ما نبي نتأخر ))

رفعت نوره حواجبها باستغراب وقالت : (( تركي هو إلي راح يودينا؟؟ ))

الجوهرة : (( ايه يله نوقا بسرعة ))

راحت نوره للباب إلي ورى وركبت وهي مستغربة ايش إلي صار للجوهرة؟؟ ليش راكبه جنب أخوها؟؟ معقولة أخوها اعترف لها بكل شي؟؟؟ والا صدمتها لما عرفت إن ريما بالسجن خلتها ما تقدر تركز ولا تشوف ايش قاعدة تسوي ؟؟؟

نوره طول الطريق خايفة ع ريما وبنفس الوقت مستغربة تصرف الجوهرة !!
أما الجوهرة طول الطريق كانت تبكي لما تتخيل شكل ريما في السجن ومره حزنت عليها
أما تركي فهو حالته صعبه ما يدري ينتبه للسواقه والا يهدي الجوهرة إلي قطعت قلبه بصياحها!!
يترجاها ما تبكي , ما يبي يشوف دموعها لانها غالية عليه!!

وصلوا للشرطة وأول من نزل الجوهرة , وقفت مصدومة وهي تشوف الصحفيين مالين الشارع!!
دخلت جوى وهي تايهه ما تدري وين تروح , وقفت مكانها تطالع بذهول !!! وين ريما؟؟؟ وصل لها تركي ونوره , قال تركي : (( خليكم هنا أنا أروح اسأل وأجي ))

طالعته الجوهرة وهو يبتعد عنهم ويدخل غرفة من الغرف , التفتت ع نوره وقالت : (( ظنك وين رودي؟؟ ))

نوره كانت مثلها عيونها تايهه : (( مدري يا جوي بس أتوقع مسجونة ))

تنهدت الجوهرة وهي تقول : (( ظنك راح يسمحوا لنا بزيارتها؟؟ ))

نوره : (( انشالله ))

الجوهرة : (( أبي اعرف ايش صار؟؟ ))

نوره : (( خلينا نستنى تركي يمكن قالوا له شي جوى ))

وقفوا يتأملوا إلي رايح والي جاي وخوفهم ع ريما مخليهم يحسوا إن تركي غاب سنين مو دقايق قالت الجوهرة بنفاذ صبر : (( تركي طول مره أنا راح ادخل عندهم أشوف ايش صار؟ ))

مسكتها نوره من يدها وقالت : (( لا خلينا نستنى !!! ))

وفي هاللحظه طلع تركي وتوجه لهم ومعاه عسكري : (( يله الضابط سمح لنا نزورها بس دقايق ))

قالت الجوهرة وهي تقاوم دموعها : (( انشالله ثواني بس أشوفها ))

أخذهم الضابط لنفس الممر إلي مرت منه ريما ودخلهم من نفس البوابة الحديدية , وبعدها قطعوا مسافة في الممر المليان بالزنزانات وبمجرد الجوهرة ما شافت الزنزانات رجعت تبكي من جديد من خوفها ع صاحبتها ومو قادرة تتخيل وجودها بهالمكان!!

وقفهم العسكري قدام زنزانة وانشغل بفتح أقفال الباب , وتركي التفتت عليهم وقال : (( أنا راح استناكم برا ))

أول ما انفتح الباب دخلت الجوهرة بسرعة وهي تدور ريما بين السجينات , وأول ما طاحت عينها عليها ما عرفتها , كان وجهها ذبلان وملابسها وصخه ومقطعه
راحت تركض لها الجوهرة وريما أول ما شافتها ارتمت باحظانها وكل وحده صوت بكائها يغطي ع الثانية , الجوهرة حست قلبها راح يوقف وهي تشوف صاحبتها إلي طول عمرها تشوف كبريائها وتشوف اعتزازها بنفسها مذلولة ومكانها مع المجرمات
قبل تشوفها كانت حزينة لحال صاحبتها بس لما شافتها حست إن الحزن راح يقتلها

بعدت ريما عن حظن الجوهرة وهي تقول : (( جوي مره وحشتيني ليش تركتوني ليش؟ ))

قربت منها نوره ودموعها بللت وجهها : (( رودي وربي تونا درينا )) وقربت من ريما وضمتها ع شان تواسيها بمصيبتها يمكن تهونها عليها !!!

التفتت الجوهرة تطالع الزنزانة المرعبة ومو قادرة تتخيل كيف ريما جالسة فيها!!!
في هاللحظه بعدت ريما عن نوره وهي تقول : (( شفتوا ايش صار لي؟ ))

قربت منها الجوهرة وهي تقول : (( ريما فهمينا ايش صار؟ وايش جابك لهنا؟؟ وايش تهمه هالقتل إلي اتهموك فيها؟ ))

مسحت ريما دموعها إلي نزلت بسرعة وكأنها ما صدقت تشوف صاحباتها وتشكي لهم : (( كل إلي أنا فيه بسبب توفي ))

شهقت نوره بخوف وقالت : (( توفي؟؟ ))

ريما : (( أيه توفي ))

الجوهرة : (( شلون فهمينا ؟؟ ))

بدت ريما تشكي لهم كل شي وتحكي القصة بحذافيرها وبدون حذف أو بدون حتى إنها تبين إنها مظلومة لأنها خلاص ملت كذب , ملت تلبس أقنعه , تبي تتصرف ع طبيعتها وبصدق , حتى لو نبذوها صاحباتها أهم شي إنها تكون صادقه معاهم ع شان ترتاح بأيامها الجايه , ما تبي تكمل حياتها بنفس الأسلوب إلي كانت عايشته قبل , ما تبي تخاف من المستقبل وتخاف لا يكتشف سرها بيوم , بعد ما قالت لهم عن السالفة كلها طالعتهم وهي خايفة من ردة فعلهم

بعدها قالت الجوهرة : (( الحقيرة تهاني ليش تسوي كذا؟؟ خلاص إنتي تغيرتي المفروض تفرح بهالشي مو تفضحك ))

نوره : (( الله لا يوفقها ع إلي سوته , حسبي الله عليها ))

تنهدت ريما وقالت : (( يمكن هذي دعوة احد كنت ظالمته وربي ينتقم مني ))

بحزن طالعتها الجوهرة وقالت : (( لا يا رودي لا تقولي كذا , إحنا عارفين انك غلطانة بس خلاص إنتي تغيرتي حرام يصير فيك إلي صار حرام ))

ريما : (( جوي نوقا أنا خايفه , خايفة يحكموا علي بالسجن ))

نوره : (( أبوك ما عين لك محامي؟؟ ))

نزلت ريما عينها للأرض وهي مستحيه لما قالت لهم : (( مشاري المحامي حقي )) عرفت إنهم راح ينصدموا لأنها كانت ناويه تقتله ومع كذا راح يدافع عنها!!!

بتساؤل قالت الجوهرة : (( مشاري ولد عمتك؟ ))

تنهدت ريما وقالت : (( ايه هو , طلع ولد اصل وراح يدافع عني ))

اعترضت نوره وقالت : (( بس إلي اعرفهم انه توه مبتدئ؟؟ ليش ما تجيبي محامي أفضل منه؟ ))

بعفوية قالت : (( ما راح اقبل محامي غيره ))

أول ما قالت هالكلمه طالعتها نوره والجوهرة بذهول!!!

فحاولت تصرف وتقول : (( مشاري ولد عمتي وما فيه احد احرص منه ع حريتي ))

قالت الجوهرة : (( ومتى راح يحكموا عليك؟ ))

ريما : (( بكره وهذا إلي مخوفني ))

بصدمة قالت نوره : (( ايش بكره؟؟ ليش بهالسرعه ))

ريما : (( بابا يبي يرتاح مني ومن همي , ادعوا لي إن الله يفرج عني ))

من قلب قالوا : (( أمــــيـــن ))

دخل عليهم العسكري وأمرهم إنهم يطلعوا لان وقت الزيارة انتهى
قربت ريما منهم قبل يطلعوا وقالت : (( أبيكم معاي وقت المحاكمة بليز لا تخلوني ))

ابتسمت لها الجوهرة بحزن وقالت : (( لا تخافي راح نكون موجودين ))

طلعوا من عندها وكل وحده منهم شايله همومها بقلبها
الجوهرة خايفة ع مستقبل صاحبتها ومع كل إلي سوته إلا إنها ما قدرت تزعل عليها أو تكرهها أو حتى تحقد عليها , شكلها كان يقطع القلب وهي جالسه مع هالمجرمات , رحمتها لانها عارفة إنها مو متعودة تشوف هالاشكال شلون تجلس معاهم وتنام معاهم؟؟ وبنفس الوقت خايفة من المحاكمة , وخايفة من إنها تكون سبب في خسارة ريما لحريتها!!!
أما نوره طلعت من ريما وهي تمسح دمعتها إلي نزلت وهي تودع صاحبتها وقلبها معاها , مع إنها كانت منصدمه من الاعترافات إلي سمعتها من ريما !! صح إنها تعرف إن صاحبتها ما كانت طيبه بس ما توقعت ابد إنها تسوي إلي سوته!! وتخليت لو إنها وقفت ضد ريما قبل , ايش ممكن تسوي لها؟؟ كان ممكن ترسل لها مات يقتلها أو يغتصبها مثل ما سوت بهيله؟؟ شلون تكون بهالقلب؟؟ شلون تكون بهالاجرام , وبنفس الوقت رحمتها لما شافتها كان شكلها يقطع القلب وأي قلب قاسي يلين لما يشوف عيونها الذبلانة .

استقبلهم تركي بتساؤل : (( هاه بشروا؟ ))

نوره : (( بكره محاكمتها؟؟ ))

تركي : (( أكيد أبوها حل المشكلة!! ))

ردت الجوهرة عليه : (( لا أبوها يبي ينحكم عليها ويرتاح منها ))

عقد تركي حواجبه وهو يقول : (( معقولة ايش هالاب؟؟ ))

رجعت الجوهرة تبكي وهي تقول : (( مسكينة رودي تلاقيها من وين ولا من وين ؟؟ كل الناس ضدها ))

ابتسم لها تركي وقال : (( يكفي انك مو ضدها وهالشي يكفيها عن الناس كلها ))

ابتسمت له الجوهرة والحزن يعصر قلبها ومشت مع نوره ع شان يطلعوا من هالسجن , تاركين وراهم ريما وحيدة منبوذة تنتظر الحكم عليها إما بالإفراج أو بالسجن وفي كل الحالتين هي في عذاب
إن أنحكم عليها بالسجن فهي في عذاب فقدانها لحريتها
ولو أفرجوا عنها فمستحيل تنسى نبذ أبوها وفراس لها مستحيل تنسى مشاري إلي كرهها وتهاني إلي تغيرت عليها ومثل ما علمتها الحقد فهي صارت تجرب فيها
ومثل ما يقول المثل "علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني "
وشلون تقدر تنسى مات إلي كان شريك مع تهاني بكل شي , هو إلي سجل الفلم , وهو إلي كان يهددها


طلعت الجوهرة من الشرطة وكلمة حاقدة شويه عليها , وقفت عند باب الشرطة ولا كملت طريقها للسيارة , التفتت ع نوره وبإصرار وقالت : (( أبي أروح لتوفي ))

بذهول قالت نوره : (( الحين؟؟ ))

بإصرار قالت الجوهرة : (( لا بكره لما تنسجن ريما , ايه طبعا الحين , أبي اعلمها أبي أربيها , أبي انتقم منها لأنها دخلت رودي السجن ))

قرب منهم تركي وباستغراب قال : (( دخلتها السجن ؟ ))

الجوهرة : (( ايه تخيل هي إلي اشتكت عليها بالشرطة وسلمت الفلم لهم ع شان يمسكوها ))









عقد حواجبه وهو يقول : (( أي فلم ؟؟ ))

بطفش قالت الجوهرة : (( اووووه انت مو وقتك , أبي أروح لها الحين ع شان اادبها ))

بهدوء قال تركي : (( طيب اركبي واهدي وانشالله نتكلم بالسيارة ))

بإصرار قالت : (( إذا ما راح توديني أنا راح أروح بليموزين ))

تركي : (( لا خلاص حوديك بس اركبي ))

باستغراب قالت نوره : (( توديها وين؟ مجنون انت ))

غمز لها تركي من ورى الجوهرة إلي ركبت هالمره ورى , فهمت نوره إنها يعطيها جوها
ركب تركي ولما ركبت نوره جنبه حرك السيارة وهو يقول : (( وحده منكم توصف لي بيت توفي هذي ع شان نروح لها ))

بدت الجوهرة تسترسل بالوصف وتركي كان يمشي ع وصفها وهو ساكت , ونوره مستغربه ليش يسمع كلامها ويوديها هناك؟؟

فجاءه قال تركي : (( جيجي بس فيه شي نسيناه مره مهم؟؟ ))

الجوهرة : (( ايش هالشي؟ ))

تركي : (( لو رحنا لها وسوينا لها مشكله راح تتصل ع الشرطة وتتهمنا بانا حاولنا نضرها وتدخلنا السجن مثل ما سوت مع ريما ))

قالت الجوهرة بإصرار : (( إذا انت خايف منها أنا مو خايفه ))

ابتسم تركي وهو يقول : (( أنا مو خايف منها , بس أنا خايف تسجنا وذيك الساعة تستفرد بريما , لازم ننتبه لخطواتنا ع شان ما تتخلص منا مثل ما تخلصت من ريما ))

بذهول قالت : (( تتوقع تسجنا؟ ))

تركي : (( ليش لا إلي سوت مع ريما كذا أكيد راح تسوي معانا مثلها ))

بتساؤل قالت : (( والحل ؟ ))

تركي : (( أنا من رايي نلعب مثل لعبتها ))

الجوهرة : (( شلون؟ ))

بتردد قال تركي : (( للحين ما ادري بس يبي لنا خطه حلوه ع شان نقدر نرجع لريما حقها ))

بحماس قالت الجوهرة : (( طيب كيف؟؟؟ وايش هالخطه ))

ابتسم تركي وقال : (( لازم أفكر ع شان اقدر أجيب لكم خطه حلوه ))

بذهول قالت نوره : (( تركي مجنون تراك تلعب بالنار , هذي توفي ومثل ما ضرت ريما راح تضرنا , أنا خايفه وما أبي أسوي لها شي ))

بحده قالت الجوهرة : (( إنتي جبانة , اتركيني أنا واماندا ننتقم منها ))

ابتسم تركي وقال : (( وأنا معاكم راح انتقم منها لاني اكرهها ))

عقدت الجوهرة حواجبها وقالت : (( تكرهها؟؟ ليش؟ ))

تركي : (( لانها سببت لك الحزن وخلتك تبكي وأنا ما اسمح لأي احد انه يبكيك ))

ما قدرت الجوهرة إلا تبتسم ع كلام تركي إلي كان مثل البلسم ع جرحها , محتاجه وقفته معاها ع شان تنتقم لصاحبتها إلي ما لها لا حول ولا قوه بهالسجن , بين 4 جدران ما تقدر تسوي شي
ابتسمت وهي تشوف اهتمام تركي رجع مثل أول ويمكن أحلى من أول لانها الحين تستمتع فيه

في البداية كانت تكره تشوف اهتمامه فيها ولما تغير ناحيتها لقت الفضول يقتلها ع شان تعرف سبب تغيره أما الحين فأول مشكله تطيح فيها لقته يهتم فيها بسخاء وبدون خوف أو مجامله وهالشي حسسها إنها محتاجه له أكثر من أول , ليش ترفض مساعدته وهو خايف عليها ويهمه فرحها ويتضايق لحزنها , وين تلقى احد يخاف عليها مثل تركي؟؟
أصلا عمرها ما حست إن فيه احد يهتم فيها غير أمها وأبوها !!!
بس اهتمام تركي غــــير !!!


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بنات السفير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Safwa Friends :: ©~®§][©][ الأقـــســام الأدبيـــة ][©][§®~© :: سوالف قصص وروايات :: قسم الروايات المكتمله-
انتقل الى: